السبت 23 سبتمبر 2017 م - ٢ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / بوتين : الأسد مستعد لـ (تشريعية) مبكرة في إطار تسوية النزاع
بوتين : الأسد مستعد لـ (تشريعية) مبكرة في إطار تسوية النزاع

بوتين : الأسد مستعد لـ (تشريعية) مبكرة في إطار تسوية النزاع

موسكو ــ وكالات : أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس الجمعة أن الرئيس السوري بشار الأسد لا يعارض تنظيم انتخابات تشريعية مبكرة في إطار تسوية سياسية للنزاع الجاري منذ أربعة أعوام في سوريا. يأتي ذلك فيما مدد البرلمان التركي لمدة عام تدخل الجيش التركي في الأراضي العراقية والسورية بداعي محاربة الأكراد.
من جهته قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على هامش المنتدى الاقتصادي الشرقي في “فلاديفوستوك” في أقصى الشرق الروسي إن “إجراء تغييرات سياسية أمر ضروري ونقوم بعمل مع شركائنا في سوريا نفسها”. وأضاف أن “الجميع متفقون على أنه بموازاة الجهود التي يجب علينا القيام بها معا لمكافحة الإرهاب يجب تشجيع العملية السياسية في سوريا”. وتابع بوتين أن “الرئيس السوري، شخصيا موافق على ذلك وموافق على تنظيم انتخابات تشريعية مبكرة مع فكرة التحدث مع المعارضة التي توصف بالمسموح بها مع فكرة جذبهم إلى هذه العملية”. ولم يتحدث الرئيس السوري علنا من قبل عن تنظيم انتخابات تشريعية مبكرة. وكانت أخر انتخابات جرت في السابع من مايو 2012 بعد تأجيلها لعام واحد بسبب بدء الحركة الاحتجاجية في 2011.
وفي تركيا، عقد البرلمان التركي مساء أمس الأول جلسة استثنائية أقسم فيها الأعضاء الجدد في الحكومة الانتقالية اليمين، لمناقشة التفويض الحالي الذي كان يفترض أن ينتهي في الثاني من أكتوبر. ويسمح هذا التفويض باستخدام القوات المسلحة التركية في سوريا والعراق المجاورين وكذلك للقوات الأجنبية بالمرور عبر الأراضي التركية في عمليات ضد “داعش”. كما يقضي هذا التفويض بالسماح للولايات المتحدة باستخدام قاعدة انجرليك الجوية من أجل شن ضربات على مسلحي التنظيم المتطرف في سوريا. وقدم حزب العدالة والتنمية الحاكم المذكرة التي يطلب فيها تمديد التفويض الأسبوع الماضي مشيرا إلى “المخاطر والتهديدات المتزايدة للأمن القومي التركي على الحدود الجنوبية”. وأضاف الحزب في مذكرته أن “عناصر إرهابيين مسلحين ما زالوا موجودين في شمال العراق وهناك زيادة كبيرة في عدد الإرهابيين الآخرين في سوريا والعراق وفي التهديدات التي يشكلونها”. ومدد التفويض بسهولة بأصوات حزب العدالة والتنمية وحزبين معارضين. وقد عارض تمديد التفويض حزب ديموقراطية الشعوب المعارض والمؤيد للأكراد. وكان النواب الأتراك صوتوا العام الماضي على نص تقدم به حزب العدالة والتنمية الحاكم يمنح بمقتضاه الجيش الحق في شن عمليات عسكرية في الأراضي السورية والعراقية.

إلى الأعلى