الخميس 23 مارس 2017 م - ٢٤ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / أشرعة / أبرز الإشكاليات التي نواجهها هو تغييب الشخصية الإنشادية العمانية وخاصة الناشئة منها

أبرز الإشكاليات التي نواجهها هو تغييب الشخصية الإنشادية العمانية وخاصة الناشئة منها

أحمد الشيباني: النشيد رسالة مضمنة بسحر الكلمات يبرز أدبا عربيا إسلاميا يتناول قضايا بين العبد وربه وبين العبد ومحيطه وبيئته ومجتمعه
أتمنى أن يكون مهرجان الإنشاد المقبل مميزا عن جميع المهرجانات في السلطنة من حيث التنظيم والإخراج والتغطيات الإعلامية

حوار ـ خميس السلطي:
حين التقيته لنتحدث عن مسيرته في عالم الإنشاد، جاء بحديث تحفه الكثير من التفاصيل والنقاط، والمسؤوليات وايضا تلك العراقيل التي قد لا تنتهي والتي تواجه المبدع في حياته، أيا كان توجه هذه الحياة، تحدث إلي بشفافية وكان مبهرا في مصداقيته، كما أن في قلبه الكثير من العتب على العديد من المؤسسات الرسمية وخاصة في المراحل الأولى من مسيرته الإنشادية، عرفت منه الإصرار والعمل على بناء خريطة خاصة به، سافر كثيرا، وتعلم من الآخر ما يجعله في المقدمة دائما .. المنشد أحمد الشيباني وصل إلى ما وصل إليه اليوم في مجال الإنشاد، جاء نتيجة عمل تراكمي بحت، وخبرة من السنوات حيث الجهد والعمل المتواصل، عرفته وهو يتحدث إليّ إنه يعمل بصمت كبير، ولكن تحدث إلينا وكان الحوار التالي …

• دائما ما نقف عند النهايات، ولو أردنا التحدث عن المنشد أحمد الشيباني وما يربطه بواقع الإنشاد في الفترة الحالية، كيف هو هذا الواقع؟ ما هو الأمر الذي من الممكن أن نتحدث عنه في الإطار في هذا التوقيت بالذات؟

- بالنسبة لواقعي الحالي كمنشد عماني، فإني ولله الحمد منشد له حضور رائد بساحة الإنشاد بالسلطنة، بمشاركات متعددة في فعاليات مختلفة بالاضافة إلى خمسة اصدارات انشادية معروفة, كما أن لي مساهمات تنظيمية وادارية واشرافية في هذا الاطار اهمها، عضوية لجنة تقييم الانشاد واصدار التصاريح للمنشد الفردي والفرق الانشادية بالسلطنة بوزارة التراث، وعضوية لجنة التحكيم الخاصة بمسابقة الاندية للانشاد 2015 في دورتها الخامسة التي تنظمها وزارة الشؤون الرياضية ضمن برامج شبابي. وايضا عضو لجنة تحكيم التصفيات الاولية ومنسق عام لمسابقة منشد الشارقة بالسلطنة. وقبلها رئيس اللجنة الفنية وعضو اللجنة المنظمة للمهرجان الانشادي بجامعة السلطان قابوس.
• البدايات، ككل بدايات لأي مبدع لا بد أن تمر بمراحل متعددة، تتمثل في النجاح والإخفاق مثلا، وحسب تصوّري بأن مسيرتك لم تخل من هذه المراحل، كيف استطاع المنشد أحمد الشيباني التغلب على التناقضات التي صاحبت بداياته الأولى؟
ـ نعم لا شك أن لكل مسيرة فنية مراحل تتأرجح بين نجاح واخفاق وصعوبات مختلفة، وعوائق متعددة قد تؤثر سلبا على هذه المسيرة، ولعلي اذكر لك بداية ابرز التحديات عموما التي قد يواجهها أي منشد في بداية مسيرته طالما اننا نتحدث عن الانشاد على وجه الخصوص فإن التحدي الابرز تقريبا هو اكتشاف الموهبة نفسها ورعايتها ومن ثم تبنيها من قبل احدى المؤسسات الخاصة، وايضا تطوير القدرات الفنية للمنشد عن طريق مشاركاته بمختلف الفعاليات المتوفرة، لذلك تخيل كيف كانت هذه المعوقات بالنسبة لي كأول منشد عماني يظهر على الساحة، فلا نقاد حقيقيين لفن النشيد ولا من يمكن لي الاستفادة من خبراته في هذا المجال، ولا استوديوهات متوفرة للتسجيل ولا حتى فعاليات يمكن ان تسهم في ظهوري، إلا ان ارتباط بداياتي الأولى ببدايات الانشودة العمانية ككل، بل بميلاد أول الاصدارات الانشادية العمانية بشكل عام، كان لها اثر ايجابي ايضا، فقد كان لوجود جمهور متعطش لانشاد عماني خالص وتسجيلات إسلامية لديها رغبة في أن تكون صاحبة أول اصدار للاناشيد الاسلامية العمانية، كان له اكبر الاثر للتوفيق بين معظم تلك التناقضات آنذاك وتذليل ذلك الكم من الصعوبات، كما ان العزيمة والاصرار في المضي قدما في طريق هذا الفن جعلني استصغر كل التناقضات والعوائق. وبالتالي اتغلب عليها .

• لو أردنا أن نقف حيث البدايات أيضا، نرى أن الخلفية والأرضية الثقافية للإنشاد في السلطنة ضعيفة جدا، وغير مهيأة مقارنة بدول أخرى، لكنك استطعت أن تصل وتوجد لك مساحة خاصة بك، دعنا نعيش هذه المساحة كيف تصفها لنا؟
- لا شك انه من الصعب ايجاد مساحة خاصة لك ولفن ليس له ارضية ثقافية في مجتمعك، والوضع كان أصعب طبعا مع البدايات الاولى حيث وجود جميع تلك التناقضات التي ذكرتها سابقا وخاصة وانت تشيد قاعدة خاصة بك بل لفن الانشاد عموما من الصفر، غير أن اعتماد فن النشيد بالمقام الاول على سحر الكلمة وجمال اللحن، جعلني اعتمد فعلا على رأي محبي سحر الكلمة لاختيار ابلغ القصائد واجملها, وتلك التي لها مكانة خاصة في قلوب العمانيين، وأيضا باختيار بعض الالحان التي لها طابع تراثي، واعتمدت ايضا على اختيارالمواضيع التي كانت تهم المجتمع انذاك، كل ذلك كان له اثر طيب في ايجاد تلك الارضية الكافية للانطلاق.

• لنقف أيضا حيث البدايات والتي ارتبطت بالإصدار الصوتي ” شموس الحق”، لو نتوقف قليلا مع هذا الإصدار، لنتحدث عنه؟ تفاصيله؟ أهم ما يميزه؟
- بداية اصدار شموس الحق له مكانة خاصة جدا جدا بقلبي لاعتباره باكورة الإصدارات الانشادية الخاصة بي كمنشد وايضا أفخر به جدا كونه أول اصدار انشادي عماني يظهر على الساحة بالسلطنة ، وقد قمت قبله بتسجيل بعض الاناشيد بأجهزة متواضعة جدا بالمنزل لأتعلم طريقة اداء الكورال, أو المرددين حيث كنت اقوم بدمج الاصوات بطبقات مختلفة، لتظهر بالنهاية على شكل انشودة استمع اليها في سيارتي، إلا ان بعض هذه الاناشيد تسربت عن طريق بعض الاصدقاء حتى وصلت الى احد اصحاب التسجيلات الإسلامية انذاك فجاء الي بفكرة الاعداد لاصدار أول شريط انشادي عماني يتم تسجيله بأحد الاستوديوهات المحلية ومن ثم طبعه وتوزيعه , فصادفتنا صعوبة في ايجاد استوديو مختص له معرفة ودراية بتوزيع الاناشيد داخل السلطنة، وأيضا لم يكن لدينا اي معرفة عن استوديوها خاصة بالإنشاد خارج السلطنة، فقما بالتسجيل باستوديو عام معتمدا فقط على خبرتي المتواضعه جدا في توزيع بعض الاصوات الاساسية المكونة للكورال (المرددين) . والتي كنت استشفها من خلال استماعي لبعض الاصدارات المعروفة في ذلك الوقت. لذلك فأنت حينما تستمع الى هذا الاصدار فإنك تدرك حجم الرغبة في شموس تضيء عالم الانشاد العماني انذاك.

• أنت أول منشد عماني خلال المسيرة الإنشادية الحديثة، هذا ما وصفه البعض حيث حظيت بلقب “بابي النشيد العماني”، كيف جاء هذا اللقلب؟ وما هي خصوصيته الثقافية والإباعية؟
- بداية اتشرف جدا بهذا اللقب الكبير الذي اطلق علي ربما لكوني اول منشد بالسلطنة من حيث الظهور، حيث فاجأتني اللجنة المنظمة لمهرجان روعة البيان الذي اقيم على مسرح البحيرة بحديقة القرم الطبيعية ان لم تخني الذاكرة في مهرجان مسقط 2006 , فاجأتني اللجنة حينها بإطلاق هذا اللقب علي اثناء تسلمي لشهادة التقدير على مشاركتي بأنشودة الطفل المشرد، حيث كانت أولى مشاركاتي بعد عودتي إلى الساحة الانشادية بعد انقطاع دام ثلاث سنوات لارتباطي ببعثة دراسية خارج السلطنة، ادركت ان هذا اللقب كبير بحجم ما تضمنه من معنى، وانني لا بد ان اقوم بعمل الكثير والكثير، فبادرت من يومها وبالاعتماد على نفسي في تعلم المزيد عن فن النشيد، وبدأت بعلوم النغم (المقامات) وأنواع الايقاعات والأوزان وطرق تطوير الصوت، وقمت بتشجيع الناشئيين على تعلمها، وانشأت منهجا متكاملا لتعليم من يرغب من المنشدين, وقد قمت فعلا بتعليم عدد من المنشدين اساسيات علم مقامات الصوت المشهورة، كما قمت بالالتقاء بسماحة شيخنا العلامة أحمد بن حمد الخليلي للاستفتاء عن حكم بعض الامور التي تدخل ضمن هذا الفن والتي اشكلت على بعض الاخوة المنشدين انذاك ، وأيضا قمت بالاشراف على عدد من الاصدارات الانشادية العمانية وتنفيذ الكورال لها والتوزيعات بصوتي . وتشرفت ايضا بالمساهمة مع اخواني المنشدين في وضع حجر الاساس لجمعية الانشاد العمانية وصايغة النظام الاساسي لها ,والتي اتمنى ان ترى النور قريبا باذن الله.

• (اشراقة الامل، سميري، أمتي، عودة)، هي إصدارت إنشادية لاحقة لك، ما هو الجديد والمختلف فيها؟
- المختلف بالاصدارات الاربعة هو انها جميعا سجلت في استوديو مختص بالاناشيد الاسلامية خارج السلطنة كما انها كانت ايضا مختلفة بالالحان ومتنوعة بالكلمات، كما أن بعضها قد تم تسجيله بعد مشاركتي الاولى خارج السلطنة واحتكاكي بزملائي المنشدين الخليجيين وبالتالي اكتسابي لخبرة افضل ولله الحمد , الا انه برغم ذلك يبقى لكل اصدار ذكرياته وخصوصيته .

• وهل أنت راض عمّا حققته خلال السنوات الماضية؟
- نوعا ما , نعم فيما يخص ما قدمته للنشيد إداريا وتنظيميا وإسهامي مع بقية زملائي بوضع الأسس والضوابط لهذا الفن الأصيل وتدريبي للكثير من المواهب الانشادية واشرافي على عدد من الاصدارات العمانية واسهامي في تنفيذها , وايضا مشاركاتي في الفعاليات الخاصة بالنشيد من مهرجانات محلية ودولية ومسابقات مختلفة وعضويتي في الكثير من اللجان الخاصة به والتي لها ايضا دور بارز في خدمة هذا الوطن رغم معارضة جهة عملي احيانا بانضمامي لمثل هذه اللجان، الا ان كل ذلك ايضا كان له اثر سلبي على انتاجاتي الانشادية نوعا ما، وقد حد من الوصول الى الكثير من الطموح, من اهمها تشكيل فرقة انشادية خاصة. لكن حقيقة تكتمل سعادتي حين ارى شبلا من اشبال النشيد وقد وصل الى مستوى فني رفيع، وايضا حين استمع الى احد الاصدارات العمانية الراقية بالاصوات والاداء.

• البعض يأخذ الإنشاد كرحلة صوفية بين الإنسان وخالقه، بين الإنسان وذاته، بين حقيقة الكلمة وصدق تدفق الشعور من القلب، وهذا أمر لا يمكن لنا أن ننكره، المنشد أحمد الشيباني كيف يحدد هذه الرحلة؟
- النشيد بالنسبة لي كان وما زال، رسالة مضمنة بسحر الكلمات قبل كل شيء يوصلها لحن جميل يشدو به صوت أجمل ذو قدرات فنية محددة, فأراه فنا يبرز ادبا عربيا اسلاميا يتناول قضايا مختلفة بين العبد وربه وبين العبد ومحيطه وبيئته ومجتمعه . ولاشك ان هناك الكثير من اللحظات التي تحلق فيها الكلمة بعذوبة اللحن والاداء, الى الشعور بروحانيات ايمانية تتدفق الى القلب بشعور صادق بالحب والخوف والرجاء الى ذات الله سبحانه وتعالى، خاصة عند اداء بعض الابتهالات.

• سيرتك الثقافية الإنشادية مليئة بالمشاركات الداخلية والخارجية، لو نقترب منها وتخبرنا عن أهمها؟ وما يميزها ؟ وفي تصوّرك الشخصي ما هي الإضافات المتحققة التي من الممكن أن تطلعنا إياها؟
- على مدى اكثر من خمسة عشر عاما كانت لي مشاركات كثيرة أهمها طبعا مشاركاتي الخارجية القديمة التي كانت ايام بدايات الانشاد العماني كمشاركتي في مهرجان ابداع الثاني بالرياض وايضا مهرجان القدس بالبحرين والذي التقيت فيه لاول مرة بنخبة من منشدي الخليج وبعض الفرق الانشادية وتعرفت عليهم عن قرب، وايضا المهرجان الصوفي الدولي الاول بمدينة تلمسان بالجزائر ومهرجانات اخرى شاركت فيها حضورا فقط، وذلك لما لهذه المهرجانات من اثر واضح في اكتساب الخبرة في كيفية تنظيم واقامة المهرجانات الانشادية, والاستفادة من خبرات من سبقني في هذا المجال, من حيث كيفية تسجيل وتوزيع الاناشيد في مختلف الاستوديوهات المختصة بتسجيلها, حيث كان حضوري لهذه المهرجانات واللقاءات بمثابة سفارة انشادية لنقل الخبرات والمعلومات الى ارضية الانشاد بالسلطنة.

• في السنوات الأخيرة كان للإنشاد حضور مغاير ورائع في السلطنة، حيث بدأ يظهر بروعة الصوت وجمال الكلمة، وأيضا على مستوى الفكرة، كونك أحد المهتمين بهذا القطاع وتحكيمك أيضا لبعض المسابقات المحلية، كيف ترى هذا الحضور؟ ماذا عن خصوصيته الثقافية والفكرية؟
- لا شك أن حضور النشيد كان اكثر قوة بالسنوات الاخيرة، وذلك كله يرجع الى اهتمام بعض المؤسسات العامه والخاصة بهذا الفن الراقي وعلى رأسها طبعا المؤسسات الاعلامية , والتي نعول عليها كثيرا في ابراز المواهب الانشادية الرائعة ، كما ان بعض المسابقات الانشادية الرسمية المحلية كمسابقة الاندية للانشاد ضمن برنامج شبابي والمسابقات الخارجية كمسابقة منشد الشارقة وغيرها , لها دور بارز ايضا في الارتقاء بهذا الفن خصوصا على مستوى الفرق الانشادية , وابراز مستوى رائع جدا من الاصوات العمانية الرائدة . بقي ان اذكر ايضا دور وزارة التراث والثقافة في تأصيل هذا الفن ووضع الضوابط والاسس له من خلال قسم الانشاد بدائرة الفنون الشعبية .

• المعاناة الإبداعية جزء لا يتجزأ من الحضور والنجاح لدى المبدع، فهي تدفعه إلى الابتكار ولأن يقود مسيرته للأجمل وهذا لا شك فيه كان حاضرا بقوة في السلطنة في قطاع الإنشاد، في تصوّرك الشخصي ما هي الإشكاليات والمعاناة التي تواجه المنشد العماني؟ ماذا يحتاج هذا المنشد لأن يكون ضمن مصاف أقرانه في هذا القطاع؟
- من ابرز الاشكاليات التي الحظها في النشيد العماني بشكل عام هي تغييب الشخصية الانشادية العمانية في الكثير من المنشدين الناشئين, من خلال تقليدهم لمنشدين من خارج السلطنة, وصل ببعضهم حد تقليدهم في الحانهم التراثية, بل وحتى في لهجاتهم، رغم ان تراثنا يزخر بالكثير من الالحان الجميلة والفنون الشعبية الرائعة التي يمكن ان تؤطر في فن الانشاد, وأما فيما يخص ما قد يحتاجه المنشد العماني في هذه المرحلة, فالحق يقال ان المنشد العماني وصل فنيا إلى مستويات راقية جدا لا تقل ابدا عن مستويات اقرانه بل ان ما يسعدني حقا هو ان الكثير من المنشدين اتخذوا النشيد فنا وعلما وثقافة بالاضافة الى كونه رسالة، فتراه ابدع في تعلم ما يخص هذا الفن من علوم صوتية وموسيقية كعلم المقامات وعلم الصولفيج وغيرها، مما أوجد لديه حضورا مميزا لا يقل ابدا عن اقرانه في الدول المجاورة، لكنه لا شك يحتاج الى الدعم المؤسسي الإعلامي والمادي ليزخر بالعطاء .

• نحن مقبلون على مهرجان الإنشاد العماني الأول .. ما هي أمنياتك لهذا المهرجان على جميع الأصعدة؟
- بالنسبة لمهرجان الانشاد العماني الاول , فإني تشرفت ان اكون عضوا في لجنة فرز المتقدمين بطلبات المشاركة فيه, وقد لاحظت وجود اصوات رائعة جدا بحق ستكون بإذن الله حاضرة بالمهرجان , وفرق انشادية رائدة ايضا , ورغم ذلك فإنني اتمنى ان يكون هذا المهرجان مميزا عن جميع مهرجانات السلطنة من حيث الالحان والتنظيم والاخراج النهائي له والتغطيات الإعلامية الخاصة به, وذلك لما لهذا المهرجان من مكانة خاصة جدا في مسيرة الانشاد بالسلطنة. واني على ثقة بان اللجنة المنظمة لن تألوا جهدا في تحقيق ذلك كله باذن الله .

• ما هو الجديد الذي سنتعرف عليه قريبا عن المنشد أحمد الشيباني خلال الفترة المقبلة؟
- موخرا قمت بالمشاركة في مهرجان الجامعة الانشادي التاسع الذي اقيم بجامعة السلطان قابوس بعمل جديد بعنوان أنا مسلم، كما ان هناك بعض الاعمال الجديده التي سترى النور قريبا بإذن الله تعالى بعضها قد تم انجازه والبعض الاخر في طور التسجيل . كما قمت ايضا بتسجيل انشودة خاصة لقناة الاستقامة الفضائية وسيتم بعون الله تصويرها قريبا، وايضا ابتهال ديني بعنوان اين السبيل، وهناك بعض المفاجآت ايضا اتمنى ان يوفقني الله ببلوغها وما توفيقي الا بالله.

إلى الأعلى