السبت 21 أكتوبر 2017 م - ١ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / أشرعة / الأدب الشعبي

الأدب الشعبي

لا تخافي على بوك

قرّب الوقت يا نوره وحان سفري
وفي عيوني من الأيام حلمٍ يتيم
ودام بي عرق وعظامٍ تحمل ظهري
ودي القاه في عين المفاخر يقيم
هاتي الثوب يا نوره بخيط الزري
يمكن يشد شوف الناس ثوبٍ قديم
علّي اجرح يدين الواقع بمظهري
مثلما تجرح الأقمار وجه العتيم
خلّي الزاد / زادي حبري ودفتري
وخلي الحظّ/ للتّوفيق ربٍ كريم
لا تخافي على بوك الطريق/ ابشري..
من حياته عظيمه مات رجلٍ عظيم
كثرما كنت في عينك بسيط وبري
كثرما كنت في عين اخوياي اللئيم
اوزن خطاي والأعداء تجري جري
مبطيٍ لكن اجاري مسير الخصيم
هافت اغصان لكن غصن حرفي طري
يوم امست غصون الغير يبس وهشيم
ما سعى يكسب الأموال مثل الثري
ولا تخلّى عن الإنجاب إلا العقيم
وما دفعني أمد الشوف إلا نظري
وما منعني اردّه غير حشمة حشيم
كلما جفّ حبري تشتهيه اسطري
وكلما غبت قال الشعر يالله غيم
لا أنا بن دريد ولا انا البحتري
غير انا كل وادٍ في قصيدي يهيم
قرّبي الضيف يا نوره هنا وانحري
من شعوري قصيد لكل ضيف ومقيم
لا تحدّك عتاقة ثوبي ومنظري
لمعة البرق يتليها دويّ الهزيم
ولا تظنّي يعيب الثوب خيط الزري
ما تقاس المراجل في عيون الحريم

نبهان الصلتي

الصديــق الجديــد …

يا المدينـة تمري و أشعر اني شريــد
مكتفي مــن هوائك ودي ازفر مــدى
أفتــح الصبح بابــ … بأغنية للمجيـد
كنّهــا فـقَهوَة أمــي للمحـاني صــدى
و يبتدي يوم من ذاكِرةْ شخصً وحيد
فصّــل الحزن جلــده يستتر به رداء
طيـف روحي يعانق كل صبــح بليــد
مـن دمـوع المدينة في شجرهــا نـدى
ألبس البــرد معطف لـن دربي جليـد
لين م اوصل مكاااني ما معايه حـــدا
واهتدي قلب طينه من جروح و قصيد
كــنّ نبضه يجاوب صرخة أهل النــداء
أشعر بكــل قطـرة رمــل مـن خد بيــد
بوصلة شــوق تهـدي ضــايعٍ م هتـــدى
عل أن الدروب تجيـــب معنــىً مفيد
غيـر طحن الاماني و التعب و الردى
حارت الارض فيني مغتربها الوحيـد
أرتمي لـا صديقي و يحتضني العــداء
ذاخرٍ زهر عمــري للقـريــب البعيــد
خايـف الانتظار يروووح فينـي سدى
و انا خايف وقوفــي و الزمن يستعيـد
تكبر أصغر همومي ان شعوري هدى
يا أنـا و ابتسم لك يالصديـــق الجديــد
و الله مـ اتعبت عمري بسّ هو أبتدى !!

هيثم جمعه عبدالله البلوشي

منفى

كثير دْروب مرّتنــي صور وتْشكّلت أوطـــان
وانا في داخلـــي منفَـــــى حسافه من يلملمني
عبَث كلْما رسمتـــك يا وطن تتْكسّـــر الألوان
أحسَّ انَّ المدى أعمــــى ووجْه الصّمْت يشبهني
أَبَتْشكّل مدينــه من أمانـــي واسْكـــب الغفران
عشان انْ ثار بي شكِّي فـ لحْظة ضعْـف يعتقنـي
حبيبـــي والأمل طيـــرٍ فقد رمّانة الميــــــزان
كما حظّ الفقير اللي علـــى جْناحه يمرجحني
تعَبْت اتْأمّل المجْهـــول والدّيجـــور يلسعنــي
أنا الإنسان يصلبني الأســــى في طيّة النسيان
متـــى أكْبر على الْجرْح القديم وْاقتحم سجني
وصَلْت لْعقْدي الثّالث معـــي سيجــارة الدّخان
كأنِّــــي ظلّ كلْما أنفــــث الأقـــدار أتبعنــــي
يـ ويلـي من ذبح حلْمـي البـريء وْقدّمه قربان
بعَد باقي نفَس فينـــي وايادي الخوف تخنقني
فراغٍ فــي فراغ وْدنيْتــي أقْســـى من الصَوّان
دخيلك يا زمان اللاوفـــــا أرجــوك ترحمنـي
أبَنْفض رحْلتـي الغبْــرا وابَلّل أمْســي الظّميان
وابَحْفظ ماي صبْــري قبْل عين اليأس تأكلني
أنَا ادْري وشْ حذفْني عـ الضّجيج وْسكّة الخذلان
سنين عْجاف كانت في صميــم الذّات تجلدني
حسافه بعْد ما شفْت الخطــاوي تحْضن البيبان
رجعْت اجْني غيابـي والمنافـي شيّبت جفنــي

أشرف بن علي العوفي

على بابك …

على بابك … وقفنا.. والجروح كبار
يمر العابرين .. ومن يعبّرنا ؟
وقفنا لين ما صرنا ، جذوع اشجار !
رياحك تعتني فينا وتكسرنا
وذاك اللي مضى ، موعد ، حنين ، ودار
مسائات ، وتفاصيلاً تخدرنا
دقايق صمت ، ضجة عاشق” ثرثار
خذله الوقت ، يا قلبي تأخرنا
ومات الليل ، ولازلنا نقول اشعار
وأبيات” من اللهفة تسطرنا
ونمضي ، والسوالف تكشف الأسرار
وكل شي بسوالفنا يكدرنا !!؟
من اسباب الرحيل اللي غدت تذكار
إلى درب” قسى واختار يعصرنا
تشبعنا غياباتك أنين صغار
وتجبر كذبة ابريلك تغادرنا
ولا زالت حروفك ما تبي تختار
على رغم الجفا منك تخيّرنا
وذاك اللي بقى دمعة حزن ، واعذار
فراغات ، واجاباتً تحيرنا ؟!
وذكرى اصبحت .. صوره ..عليها غبار
تعاتبها السنين اللي تكبّرنا
على بابك كتبنا وانتهى المشوار
” عبرت ، ولا لقينا من يعبرنا ”

حسين بن سعيد بن مرهون السعيدي

برود المشاعر

جيت دفوة مشاعر التحف بك حنين
متعبً هو برودك و الشتاء ما يطاق

لف هالبرد صدرك و المشاعر الين
هشم اطراف صبحي/هدني الاختناق

جمد البرد فيني للكتابه يدين
و بدد احساس قلبك و استباحك فراق

اشعلك في ضلوعي للدفى شمعتين
و تنطفي في عيوني وردتين و عناق

في غيابك تعاظم بالقسى حاجتين
عطرك الي تركته و الجروح العتاق

و كل ما مر ذكرك يستفيق الانين
و آه لامن انيني بالجروح استفاق

فكك ازرار صدري و استحل الوتين
و شقق ثياب فرحي و ابتدى بالخناق

شكل الدمع سحب و بللك ياسمين
لا نبت فيك دمعي و لا الم فيك فاق

سرت في درب وصلك/ غايتي كلمتين
لين ماتت عزومي و انكسر الف ساق

قارصً صرد حبك و الشمس ما تبين
حتى معطف حنانك كف ردنه و ضاق

قد ذبل من غرورك في غيابك جبين
قّفل الدرب حزني ثم غنى و راق

لمني من شتات الامكنه و السنين
يا فراتي عطشتك و الحنايا عراق

هي متى بس ريحك للعطى تسكين
ما دريت ان برد العاطفه ما يطاق

جيت رجفة مشاعر دفني بالحنين
و ضمني في ضلوعك وردتين و عناق

احمد بن ماجد السعيدي

إلى الأعلى