الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 م - ٢٣ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / أنور سونيا إلى زيوريخ وسالم الحارثي إلى فرانكفورت في ختام المرحلة الأولى من المعرض العماني الطائر “ألوان في السماء”

أنور سونيا إلى زيوريخ وسالم الحارثي إلى فرانكفورت في ختام المرحلة الأولى من المعرض العماني الطائر “ألوان في السماء”

اختتمت أمس المرحلة الأولى من الرحالات الفنية للمعرض العماني الطائر، “ألوان في السماء” وذلك من خلال رحلات فنية إلى مدن عالمية متميزة. هذه الرحلات التي تنفذها الجمعية العمانية للفنون التشكيلية التابعة لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم بديوان البلاط السلطاني، جاءت لتوجد مناخا ثقافيا وطنيا متنوعا. حيث حلّق الفنان العماني أنور سونيا إلى مدينة زيوريخ السويسرية والتي تعد من أفضل مدن العالم أمنا ونظافة وهدوءا كما تجمع بين الحاضر والماضي فالأبنية الموجودة فيها تعود إلى عدة قرون. الفنان أنور سونيا وعند إقلاع الطائرة قام بالتواصل مع المسافرين والترحيب بهم والحديث معهم عن هذه الرحلة الفنية الوطنية، والتي من خلالها سيزور أهم المعالم الثقافية والفنية في زيوريخ، والتعرف على الفنانين السويسريين وتفاصيل أعمالهم التشكيلية، كما سيقوم بزيارة أهم المواقع الفنية التي تشكل الحضارة والتاريخ لزيوريخ وبمرافقة عدد من المهتمين بالقطاع الفني في سويسرا، في الوقت ذاته سينقل الفنان سونيا خبرته الفنية التشكيلية التراكمية على مدى السنوات الماضية، وأيضا التعريف بالمنتج الثقافي العماني عامة والفني التشكيلي خاصة، كما سيّعرف المتتبعين للفن التشكيلي والحركة الفنية على أهم ملامح المسيرة الفنية العمانية في القطاع التشكيلي وما تحقق في العهد الزاهر للنهضة المباركة العمانية. ويُعد الفنان أنور سونيا من رواد الحركة الفنية التشكيلية في السلطنة وعضو الجمعية العمانية للفنون التشكيلية، كما انه متخصص في الرسم والتصوير الزيتي وفنون الميديا والأعمال التركيبية ، كما أن لديه اتجهات ومراحل فنية حاضرة كـالواقعية والسريالية والتجريدية والمفاهيمية. أما فيما يتعلق بموضوعاته الفنية فهو دائما ما يعكس روح المناظر الطبيعية ، الفنون الشعبية ،الأحياء القديمة ، التراث العماني، الوجوه ، الإنسان، الطفولة.
وقد شارك في عدد من المعارض المحلية وهي معظم المعارض التي أقامها مرسم الشباب وبينالي مسقط الدولي ، مسقط وملتقى مسقط للفن التشكيلي العربي ومعرض مساحات لونية ، عدسات إبداعية بصلالة ، والمعرض المشترك بعنوان (AAA) مع الفنان أيوب ملنج والفنانة الألمانية انجي منسر بمنزل السفير الألماني . أما فيما يتعلق بالمشاركات الدولية فقد شارك في بينالي القاهرة الدولي بمصر في سنوات متلاحقة وفي معرض جرولاورو بإيطاليا. ومعرض الفنون التشكيلية سيؤول، بكوريا، ومهرجان المحرس الدولي بتونس، وبينالي الشارقة الدولي للفنون ومعرض الفن المعاصر بسويسرا. كما تحصل على الكثير من الجوائز المحلية والدولية تتمثل في الميدالية الذهبية ، بعام الشبيبة وكأس وشهادة تكريم من معرض جرولاورو ، ايطاليا.، ووسام التقدير للخدمة المدنية الجيدة من لدن جلالة السلطان المعظم في عام الشباب، والميدالية الذهبية ، بمهرجان المحرس في تونس. وشهادة تكريم وريادة من دولة الإمارات ، الشارقة، والجائزة الذهبية ، مجال فنون الميديا المعرض السنوي السادس عشر للفنون التشكيلية، وجائزة تكريم الفنانين الرواد القدامى في مهرجان الفنون التشكيلية.
في الإطار ذاته توجه الفنان سالم الحارثي إلى فرانكفورت الألمانية، وما أن اقلعت الطائرة الحاضنة لهذه الرحلة حتى قام الفنان الحارثي بالتواصل مع المسافرين وإعطائهم تصورا واضحا مع المعرض الفني الطائر، وأهميته الوطنية في التعريف بالفن التشكيلي العماني، وما سيقوم به هذا المعرض من ترويج للثقافة العمانية في المدن العالمية، كما قام الحارثي باستعراض رسم حي ومباشر خلال الرحلة وإيجاد نماذج فنية متعددة من لوحاته الفنية. وخلال هذه الرحلة سيقوم الحارثي بزيارة أهم المعالم الفنية والثقافية التي تتميز بها هذه المدينة الرائعة فهي تحتضن العديد من المتاحف، وتتجمع أغلبها في المنطقة التي يطلق عليها “رصيف المتاحف” وهي مشروع معماري كبير أنشئ على امتداد نهر الماين. بالإضافة إلى متحف شتيدل والمشهور بمجموعة أعمال لفنانين من ألمانيا وهولندا، والتي تعود إلى فترة ما قبل عصر النهضة. إضافة إلى متحف للبريد، ومتاحف للفنون التزيينية، وأخرى لعلم الأجناس والسينما، جميع هذه المعالم سيكون لها حضور مهم في رحلة الفنان سالم الحارثي الفنية، كما سيقوم الفنان سالم الحارثي باستعراض نقاط مهمة في مسيرة الفن التشكيلي العماني وسيستعرض أهم الملامح والتطورات التي مر بها الفن العماني في عهد النهضة المباركة إضافة إلى التطورات والنجاحات المتحققة في الإطار ذاته. يذكر أن الفنان سالم الحارثي متخصص في الرسم والتصوير الزيتي، أما اتجاهاته الفنية فدائما ما تكون في الواقعية و التجريدية ، وفيما يتعلق بالموضوعات التي يتناولها فدائما ما تكون ضمن المناظر العُمانية، المفردات التراثية، الرقصات الشعبية، البحر والسفن.

إلى الأعلى