الخميس 27 يوليو 2017 م - ٣ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / السلطنة تستضيف الاجتماع الأول للشبكة العربية للإدارة المستدامة للموارد الرعوية
السلطنة تستضيف الاجتماع الأول للشبكة العربية للإدارة المستدامة للموارد الرعوية

السلطنة تستضيف الاجتماع الأول للشبكة العربية للإدارة المستدامة للموارد الرعوية

ناقش التعاون بين الدول العربية والخبرات وتعزيز التعاون وتوثيق المعلومات

يختتم اليوم المنسقيين الوطنيين للشبكة العربية للإدارة المستدامة للموارد الرعوية اجتماعهم الأول الذي تستضيفه السلطنة والذي افتتح أمس في صلالة بمحافظفة ظفار، حيث يبحثون فيما بينهم خطوات التشغيل للشبكة التي انشأتها المنظمة العربية للتنمية الزراعية ضمن برنامجها لتطوير نظم إدارة الموارد البيئية والزراعية ومناقشة الوضع الراهن لإدارة الموارد الرعوية في الدول العربية وتبادل الخبرات وتعزيز التعاون وتوثيق المعلومات بين الدول العربية في مجال إدارة المراعي.
رعى افتتاح الاجتماع الذي تنظمه المنظمة العربية للتنمية الزراعية بالتعاون مع وزارة الزراعة والثروة السمكية بمنتجع هيلتون صلالة سعادة المهندس أحمد بن علي العمري مستشار الشؤون الفنية بمكتب وزير الدولة ومحافظ ظفار ويشارك في الاجتماع عدد 30 منسقا وطنيا للشبكة العربية للإدارة المستدامة للموارد الرعوية من 10 دول عربية السلطنة والاردن، وتونس، والسعودية، والسودان، والعراق، وقطر، وفلسطين، ومصر، وجزر القمر.
ويتطرق الاجتماع الى عرض ومناقشة مسودة القانون الاسترشادي العربي لإدارة المراعي الرعوية. وسيعقب هذا الاجتماع حلقة عمل إقليمية حول الارشاد الرعوي تبدأ غدا الثلاثاء.
وفي بداية الاجتماع قال الدكتور طارق بن موسى الزدجالي مدير عام المنظمة العربية للتنمية الزراعية في كلمته: تهدف الشبكة العربية للإدارة المستدامة للموارد الرعوية الى توثيق التعاون وتعزيز التنسيق فيما بين الدول العربية في مجال الإدارة المستدامة للمراعي، وتشجيع وتبادل الخبرات والتجارب بين الدول الأعضاء في هذا المجال، وتنسيق مواقفعا في المحافل الاقليمية والدولية.
وأضاف: ان الاجتماع سيقف بدقة على الوضع الراهن لإدارة الموارد الرعوية في الدول العربية من خلال التقارير التي سيطرحها المنسقون، والاطلاع على التصور المتكامل التي أعدته المنظمة العربية للتنمية الزراعية لأهداف ومكونات الشبكة ومناقشة متطلبات تشغيلها.
وقال: تعتبر الموارد الرعوية إحدى الثروات الطبيعية ذات القيمة الاستراتيجية والاقتصادية التي تمتلكها الدول العربية فمن الضروري الاهتمام بصيانتها والمحافظة عليها من التدهور والضياع وذلك من خلال الرصد الدقيق والتقييم المستمر لحالة تلك الموارد والعمل على إعادة تأهيلها في إطار ما ستوفر الشبكة لوضع خارطة دقيقة لانطلاقها.
من جانبه ألقى المهندس محمد بن سهيل الشنفري المدير العام المساعد للزراعة والثروة الحيوانية للثروة الحيوانية بمحافظة ظفار كلمة قال فيها: توفر الموارد الرعوية بمحافظة ظفار تقريبا 25% من الاحتياجات الغذائية لعدد يزيد عم 650 الف رأس من الابقار والابل والماعز والضأن يملكها حوالي 16921 حائزا حسب نتائج التعداد الزراعي 2012/2013 م.
وأضاف: تمثل المراعي الطبيعية في ظفار مرتكزا أساسيا للسياحة البيئية حيث زارها خلال موسم خريف صلالة 2015 أكثر من نصف مليون سائح من داخل وخارج السلطنة.. بالاضافة الى الفوائد الاخرى المباشرة للموارد الرعوية المتمثلة في توفير الثمار والظل والاخشاب والأعشاب الطبية واللبان وتربية نحل العسل والغير مباشرة مثل توفير مياه الشرب والري بالسهول والجبال بتكثيف مياه الضباب وتغذية الخزانات الجوفية للمياه في هذه المناطق.
وقال الشنفري: يبلغ عدد الانواع النباتية المحلية المستوطنة في السلطنة حوالي 1200 نوعا أغلبها نباتات حولية وتشكل الاشجار 0.5% من هذه الانواع.
وأضاف: تغطي المراعي بالسلطنة مساحة تقدر بحوالي مليون وثلاثمائة وخمسين ألف هكتار تقريبا موزعة بين السهول وجوانب الأودية وقمم الجبال.
الجدير بالذكر أن وزارة الزراعة والثروة السمكية قطعت أشواطا بعيدة في المحافظة على المراعي الطبيعية وبلغت مراحل هامة هدفها المحافظة على المراعي الطبيعية بصفة خاصة والموارد الرعوية بصفة عامة وتنميتها وتطويرها والاستفادة منها باستخدام رشيد يضع في الاعتبار الاحتياجات المستقبلية وأنها كما هي ملك لنا في الوقت الحاضر فهي بكل تأكيد ملك للأجيال القادمة. في المستقبل لذا فإن جهود الوزارة في المحافظة على المراعي تأخذ جوانبا وأشكالا ونواحي مختلفة إلا أنها تصب في محصلة واحدة وهي المحافظة على المراعي الطبيعية .. وفي هذا الإطار فقد نفذت عددا من المشاريع التي تعد ضمن جهود وزارة الزراعة والثروة السمكية بتنمية المراعي الطبيعية بالسلطنة والتي تتضح من خلال المشاريع والبرامج التنموية والإرشادية التي نفذتها المديرية العامة للثروة الحيوانية كمشروع تحديد المناطق الرعوية في السلطنة باستخدام تقنية نظم المعلومات الجغرافية.

إلى الأعلى