الخميس 23 مارس 2017 م - ٢٤ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / 63% من المشاركين في مؤشر ثقة المستهلك يتوقعون تحسّن ظروف العمل في السلطنة و53 % متفائلون بتحسن أوضاعهم المالية

63% من المشاركين في مؤشر ثقة المستهلك يتوقعون تحسّن ظروف العمل في السلطنة و53 % متفائلون بتحسن أوضاعهم المالية

بحسب استطلاع جديد أجراه بيت.كوم وYouGov

مسقطـ ـ الوطن : كشف مؤشر ثقة المستهلك في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الذي أجراه بيت. كوم، أكبر موقع للتوظيف في الشرق الأوسط، بالتعاون مع مؤسسة YouGov، المنظمة الرائدة المتخصصة بأبحاث السوق، أن أغلبية المقيمين في السلطنة يبدون توقعات إيجابية حول مستقبل اقتصاد السلطنة وأوضاعهم المالية، على الرغم من إشارة 35% منهم إلى تراجع معدلات الإدخار لديهم مقارنة بالعام الماضي.
ويعتقد أكثر من ثلث المشاركين في المؤشر أن اقتصاد السلطنة قد شهد تطورا خلال الأشهر الستة الماضية، في حين صرّح 10% منهم أنه شهد تراجعا، و40% أنه لم يتغير. بالإضافة إلى ذلك، يتوقع 49% أن يتطور اقتصاد السلطنة خلال الأشهر الستة المقبلة، في حين أشار واحد من أصل أربعة مشاركين إلى أنه سيبقى على حاله.
ويعتقد حوالي نصف الموظفين في السلطنة أن ظروف العمل هي إما جيدة أو جيدة جدا (51%)، في حين يشير 9% إلى أنها سيئة أو سيئة جدا. وفضلا عن ذلك، يعتقد أغلب الموظفين في السلطنة (63%) أن ظروف العمل ستشهد تطورا خلال العام القادم.
ويعتقد 30% من المشاركين في المؤشر أن وضعهم (أو وضع عائلاتهم) المالي هو أفضل الآن مما كان عليه قبل ستة أشهر، ويعتقد 40% أنه بقي على حاله.. أما بالنسبة للتوقعات المستقبلية، فهي إيجابية أيضا، حيث يتوقع 53% تحسّن أوضاعهم المالية خلال الأشهر الستة المقبلة، في حين يتوقع 24% منهم أنها ستبقى على حالها. أما بالنسبة لتكاليف المعيشة، يتوقع 64% من المشاركين أن تشهد ارتفاعا، في حين يقول 21% منهم أنها ستبقى على حالها.
ويقول 35% من المشاركين بالسلطنة أن مدخراتهم انخفضت بالمقارنة مع العام الماضي. وصرّح حوالي واحد من أصل أربعة مجيبين (26%) أنها ارتفعت، في حين يقول 33% إنها بقيت على حالها.

الإنفاق الاستهلاكي
ويقول 44% من المشاركين أنهم يخططون لشراء سيارة خلال العام القادم. ويخطط 42% من هؤلاء لشراء سيارة جديدة، في حين ينوي 39% شراء سيارة مستعملة. وفي المقابل، لا ينوي 40% من المجيبين في عُمان شراء سيارة على الإطلاق.
وعندما يتعلق الأمر بالاستثمار العقاري، يقول 30% من المشاركين أنهم يخططون للاستثمار خلال الأشهر الـ 12 القادمة، في حين صرّح أكثر من النصف أنه ليس لديهم أي خطط للاستثمار العقاري. وبالنسبة إلى المجيبين الذي يخططون للاستثمار في عقار، يخطط 28% لشراء شقة، وينوي 47% شراء فيلا/ منزل ريفي/ منزل مستقل، و21% ينوون شراء عقار تجاري. ويقول أغلب المجيبين في السلطنة (58%) الذين يخططون للاستثمار في العقارات داخل الدولة أنهم ينوون شراء عقار جديد خلال العام القادم، في حين يخطط 19% إلى الاستثمار في العقارات المستعملة.
ويعتقد 43% أنه يوجد حاليا الكثير من فرص العمل في السلطنة حيث يشير 22% منهم توفرها في العديد من القطاعات، في حين يقول 21% أنها متوفرة في عدد محدود من القطاعات، ويعتقد 37% أنه يوجد عدد قليل من الوظائف المتوفرة. وبالنسبة إلى توقعات توفر الوظائف في السلطنة، يتوقع 38% من المجيبين أن تزداد عدد الوظائف خلال الأشهر الستة المقبلة.
ويقول 44% من المشاركين في المؤشر أن عدد الموظفين في شركاتهم قد ازداد خلال الأشهر الستة الماضية، في حين يعتقد 19% العكس. ويتوقع حوالي نصف الموظفين (46%) أن يزداد عدد الموظفين في شركاتهم خلال الأشهر الستة المقبلة.
وفي ما يتعلق بمستويات الرضا، عبّر أكثر من النصف (57%) عن رضاهم تجاه فرص النمو المهني. ويقول 46% أنهم راضون عن التعويضات الحالية، في حين عبّر 30% منهم عن عدم رضاهم عن الرواتب والبدلات الحالية. أما بالنسبة للفوائد غير النقدية، عبّر النصف عن رضاهم عنها، و31% عن عدم رضاهم. ويقول 56% أنهم راضون عن الأمن الوظيفي.
وقال سهيل المصري، نائب الرئيس للمبيعات في بيت.كوم: “عندما ننظر إلى المنطقة بشكل عام، نجد بأن النتائج إيجابية، كما ان التوقعات إيجابية أيضا فيما يتعلق بالوظائف. وتعتبر الفترة الحالية مناسبة للمهنيين للاستفادة من استراتيجيات البحث عن الوظائف، وتسويق أنفسهم على الإنترنت. وتعد الصفحات العامة على بيت.كوم أفضل وسيلة للقيام بذلك، فهي تسمح للباحثين عن عمل بإنشاء صفحة خاصة بهم وتعزيز فرص ظهورهم على محركات البحث على الإنترنت. ونحن في بيت.كوم نسعى جاهدين لتزويد الباحثين عن عمل والشركات في المنطقة بأحدث التكنولوجيات والاستراتيجيات الضرورية المتعلقة بالتوظيف.”
تم جمع بيانات مؤشر ثقة المستهلك من بيت.كوم عبر الإنترنت خلال الفترة الممتدة ما بين 27 يوليو و2 أغسطس 2015، بمشاركة 8,882 شخصا من الإمارات، والسعودية، وقطر، والسلطنة، والكويت، والبحرين، وسوريا، والأردن، ولبنان، ومصر، والمغرب، وتونس والجزائر. وشمل الاستطلاع مشاركين من الجنسين، تجاوزت أعمارهم 18 عاما ومن جميع الجنسيات.

إلى الأعلى