الثلاثاء 25 يوليو 2017 م - ١ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / المغرب: (العدالة والتنمية) يفوز في (الجهوية) ويحل ثالثا في (البلدي)

المغرب: (العدالة والتنمية) يفوز في (الجهوية) ويحل ثالثا في (البلدي)

فيما تجري الاستعدادات للانتخابات التشريعية

الرباط ـ وكالات: أفادت نتائج نشرتها وزارة الداخلية المغربية أن حزب العدالة والتنمية الذي يقود التحالف الحكومي المغربي هو أبرز المستفيدين من الانتخابات المحلية التي نظمت الجمعة بالمغرب وحل اولا في الانتخابات الجهوية وثالثا في الانتخابات البلدية. وفاز حزب العدالة والتنمية ب174 مقعدا من 678 مقعدا في المجالس الجهوية (25,6 بالمئة) تلاه خصمه حزب الاصالة والمعاصره (ليبرالي معارض) الذي حصل على 132 مقعدا (19,4 بالمئة) وحزب الاستقلال (وطني محافظ معارض) الذي سيشغل 119 مقعدا (17,5 بالمئة). وفي هذه الانتخابات التي اختار المغاربة فيها للمرة الاولى اعضاء المجالس الجهوية مباشرة، جاء الحزب الاسلامي في الطليعة في ثلاث من المناطق الاربعة الكبرى في عدد السكان في المغرب وضمنها المدن الكبرى الثلاث الدار البيضاء والرباط وفاس. وراى عبد الاله بنكيران رئيس الحزب والحكومة ان حزب العدالة والتنمية حقق هذه النتائج بفضل ادائه في ادارة الحكومة منذ اربع سنوات. وفي الانتخابات البلدية حيث جرى التنافس على 31 الفا و503 آلاف مقعد، جاء الأصالة والمعاصرة ، في المرتبة الاولى بحصوله على 6655 مقعدا ( 21,12%)، تلاه حزب الاستقلال (5106 مقاعد بنسبة 16,22%) وجاء حزب العدالة والتنمية ثالثا بحصوله على 5021 مقعدا (15,9 بالمئة)، بحسب هذه النتائج غير النهائية. وأكد الياس العماري نائب أمين عام حزب الأصالة والمعاصرة أن حزبه وأحزاب المعارضة الأخرى قررت “عدم الانخراط نهائيا في أي تحالف يقوده حزب العدالة والتنمية”. وقال العماري الذي كان يتحدث في لقاء مع الصحفيين ان هذا الموقف جاء بسبب طبيعة “المشروع السياسي والمجتمعي للعدالة والتنمية الذي يملك تأويلا خاصا للإسلام”، معتبرا أن هذا الحزب “دولة موازية تعمل في الظل (…) ومشروعهم لا يشمل المغرب وحده بل كل مكان”. واكد ان حزبه واحزاب المعارضة الاخرى يمنها ان تحكم بفضل لعبة التحالفات اذ انها فازت في ثماني مناطق من اصل 12، مقابل اربع مناطق فقط لحزب العدالة والتنمية. الا انه اشار الى ان البيان الصادر عن أحزاب المعارضة في هذا الشأن يتحدث عن التحالفات التي “يقودها” العدالة والتنمية وليس التي “قد يكون ضمنها”. وعلق بنكيران على ذلك قائلا ان “رد فعل احزاب المعارضة مثير للشفقة”. وأضاف “يجب قول الحقائق بوضوح لقد هزموا وبرايي كان على قياداتهم ان تستقيل”. واضاف “كفوا عن خداع الناس بقولكم ان حزب الاصالة والمعاصرة هو حزب كبير (…) واليوم نحن مقتنعون بان حزب المال يضعف”. وكان بنكيران التزم في بيان مشترك مع الغالبية الحكومية “تدبير التحالفات في إطار احترام منطق الأغلبية الحكومية”، مؤكدا ان “التحالفات خارج منطق الأغلبية لا يمكن أن تكون إلا استثناء يخضع لتشاور مسبق”. وبلغت نسبة المشاركة في هذه الانتخابات المحلية 53,6 بالمئة بحسب الارقام الرسمية اي بزيادة طفيفة عن انتخابات 2009 (52,4 بالمئة). وتعد هذه الانتخابات مؤشرا على المناخ السياسي في المملكة بعد اربع سنوات من حركة الاحتجاج الشعبي التي ولدت في خضم الربيع العربي ودفعت العاهل المغربي الملك محمد السادس الى تبني دستور جديد. وفي نهاية 2011 احرز حزب العدالة والتنمية فوزا تاريخيا في الانتخابات التشريعية بعد كان دائما في المعارضة. وبدأ حزب العدالة والتنمية الاسلامي الذي يقوده رئيس الحكومة عبد الاله بنكيران يستعد للانتخابات التشريعية التي ستجرى في 2016 بهيمنته على نتائج الانتخابات المحلية في مؤشر الى ترسيخ موقعه على الساحة السياسية. وهذه القاعدة المحلية الجديدة التي ستترسخ على ارض الواقع اذا تمكن حزب العدالة والتنمية من عقد تحالفات لمصلحته، ستسمح للحزب الاسلامي التقدم في وضع جيد للاقتراع التشريعي المقبل خلال عام. وقال المسؤول الكبير في الحزب الاسلامي عبد العالي حميدين “هناك تشابه كبير بين الانتخابات الجهوية والانتخابات التشريعية ونعتقد ان هذا الاقتراع سيعزز موقفنا”. الا ان منار سليمي الخبير السياسي في جامعة محمد الخامس في الرباط رأى ان الامر لم يحسم بعد. وقال “الاهم هو ان نرى من سيقود المناطق والامر لن يكون سهلا لحزب العدالة والتنمية لان الاحزاب التي يمكن ان يتحالف معها على الصعيد الجهوي سجلت نتائج متواضعة”. وفي الانتخابات البلدية حيث جرى التنافس على 31 الفا و503 مقاعد، جاء الأصالة والمعاصرة الذي اسسه احد المقربين من الملك في 2008، في المرتبة الاولى بحصوله على 6655 مقعدا ( 21,12%)، تلاه حزب الاستقلال (5106 مقاعد بنسبة 16,22%) وجاء حزب العدالة والتنمية ثالثا بحصوله على 5021 مقعدا (15,9 بالمئة)، بحسب هذه النتائج غير النهائية. وعلق بنكيران على ذلك قائلا ان “رد فعل احزاب المعارضة مثير للشفقة”. واضاف “يجب قول الحقائق بوضوح لقد هزموا وبرايي كان على قياداتهم ان تستقيل”. واضاف “كفوا عن خداع الناس بقولكم ان حزب الاصالة والمعاصرة هو حزب كبير (…) واليوم نحن مقتنعون بان حزب المال يضعف”. وكان بنكيران التزم في بيان مشترك مع الغالبية الحكومية مساء السبت “تدبير التحالفات في إطار احترام منطق الأغلبية الحكومية”، مؤكدا ان “التحالفات خارج منطق الأغلبية لا يمكن أن تكون إلا استثناء يخضع لتشاور مسبق”. وبلغت نسبة المشاركة في هذه الانتخابات المحلية 53,6 بالمئة بحسب الارقام الرسمية اي بزيادة طفيفة عن انتخابات 2009 (52,4 بالمئة).

إلى الأعلى