الأحد 28 مايو 2017 م - ١ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق يشرع في استهداف داعش بـ(f16) والعبيدي يتحدث عن وقت للتخطيط بنينوي
العراق يشرع في استهداف داعش بـ(f16) والعبيدي يتحدث عن وقت للتخطيط بنينوي

العراق يشرع في استهداف داعش بـ(f16) والعبيدي يتحدث عن وقت للتخطيط بنينوي

الجبوري: الصراع المسلح لن ينتهي

بغداد ـ وكالات: أعلن قائد سلاح الجو العراقي، أمس الاحد، بدء تنفيذ عمليات قتالية بطائرات الـF16 الاميركية التي تسلمها العراق يوليو الماضي من الولايات المتحدة الاميركية. وقال الفريق الطيار الركن انور حمة أمين خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده بمقر وزارة الدفاع العراقية إن “القوة الجوية العراقية بدأت بتنفيذ عمليات قتالية في الثاني من الشهر الجاري باستخدام طائرات الـF16 بعد استحصال موافقة القائد العام للقوات المسلحة ووزارة الدفاع”. وأوضح امين أن “الطائرات ومنذ وصولها العراق بدأت بتنفذ طلعات إستطلاعية لمواقع العدو، وبدأت فعليا بضرب أهداف لجمعات العدو ومخازن الاسلحة والاعتدة بشكل دقيق”، مضيفا ان “الوجبات الثانية والثالثة والربعة من الطائرات سيتسلمها العراق قريبا”. بدوره قال خالد العبيدي وزير الدفاع العراقي خلال المؤتمر إن “استخدام طائرات الـF16 حقق نتائج مهمة وكبيرة بضرب اهداف بدقة عالية”، مضيفا ان “عدد الطلعات الجوية للطائرات ستزداد خلال الايام المقبلة”. وأوضح العبيدي أنه “من المتوقع ان تؤثر الطلعات الجوية لطائرات الـF16 بشكل كبير على سير المعارك ضد تنظيم داعش”. وبشأن عمليات تحرير نينوى، اكد العبيدي ان “تحرير نينوى يحتاج الى تخطيط وتدقيق لان الموصل فيها مليون ونصف المليون عراقي”، مشددا على ضرورة “الحفاظ على حياة المواطنين والبنى التحتية خلال عملية التحرير”. وتابع العبيدي “اننا في طور معركة الرمادي”، معربا عن امله ان “يتم حسمها قريبا لتحرير باقي المناطق الاخرى”. على صعيد اخر أكد قادة عسكريون أن العمليات بشمال وشرق محافظة الأنبار في العراق تشهد تقدما حذرا، ويؤكد سياسيون أن القضاء على داعش بحاجة إلى تعاون دولي حقيقي. وأكدت المصادر العراقية الأمنية مقتل العشرات من عناصر التنظيم بشكل متواتر. واللافت أن الأخير لا يزال يعتمد على تكتيك الهجمات الانتحارية، ما يدلل على استمرار تدفق المتطرفين إليه وحصوله على الدعم الخارجي. وشهدت حسابات الحرب منذ أكثر من عام متغيرات كثيرة، الا أنها مستقرة في الوقت الحاضر على ما يبدو عند نقطة تحول داعش إلى حالة الدفاع على جبهتي بيجي والأنبار، مع بقاء التقدم في عمليات التحرير بطيئا بصفة عامة، أمر علله قادة عسكريون بالحاجة للتأني والحذر بسبب العبوات الكثيرة والمباني الملغمة والهجمات الانتحارية. التحالف الدولي بزعامة واشنطن لطالما أعلن عن تنفيذ ضربات جوية على مدار أشهر، وأعلن أيضا استهداف مقرات للتنظيم، الا أن ضرباته حتى الآن لم تنجح في كبح جماح داعش، إلا في مناطق شمال العراق، ما يعكس وفق مراقبين غياب الجدية في القضاء على التنظيم بمناطق أخرى سواء في العراق أو سوريا. نجاحات جزئية تحققها القوات العراقية المشتركة، لكن الحرب ضد داعش على ما يبدو يراد لها وفق متابعين أن تطول في ظل عدم جدية التحالف في القضاء على الإرهاب، وفي ظل المماطلة الغربية المستمرة بتسليح العراق. على صعيد اخر أفادت مصادر في الاستخبارات العسكرية العراقية امس الأحد بأن 23 من عناصر داعش) قتلوا في قصف لمروحيات الجيش العراقي استهدفت مواقع التنظيم في قرى جبال حمرين المحاذية لحدود محافظة كركوك شمالي محافظة ديالى / 57 كم شمال شرقي بغداد./ وقال مصدر استخباراتي من قيادة عمليات دجلة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن مروحيات الجيش قصفت مواقع لتنظيم داعش في قرى /الحميرة والفارس والحمل/ التابعة لناحية قرة تبة في حوض حمرين المحاذية لحدود محافظة كركوك تمكنت خلالها من قتل 23 من عناصر داعش . وأضاف المصدر أن من بين القتلى القياديين محمد قاسم الواهم المسؤول الأول عن تجنيد عناصر جديدة في صفوف تنظيم داعش ، وعبدالله الغنمي ومسؤول كتيبة الآليات في تنظيم داعش . وأشار إلى أن القصف أدى إلى تدمير أربع عجلات نوع بيك آب تحمل أسلحة أحادية كانت تستخدم في العمليا على صعيد اخر أعلنت مصادر عسكرية عراقية مقتل 10 جنود عراقيين اليوم الأحد في انفجار سيارة مفخخة اقتحمت مقرا للجيش العراقي شرقي الفلوجة 60/ كم غربي بغداد. وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن سيارة مفخخة يقودها انتحاري من داعش اقتحمت مقرا للجيش العراقي بمحيط جامعة الفلوجة شرق المدينة ما تسبب بمقتل 10 جنود عراقيين وتدميرعجلتين من طراز همر تابعة للجيش. على صعيد اخر أفاد شهود عيان بأن مدنيين اثنين قتلا وأصيب 10 آخرون امس الأحد بقصف عشوائي بطائرة عراقية استهدف منزلا في أحد الأحياء غربي الأنبار 118 كم غربي بغداد وقال الشهود لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن طائرة حربية عراقية قصفت قبل ظهر امس منزل أحد المدنيين بشكل عشوائي وسط قضاء عانه غرب محافظة الأنبار ما تسبب في مقتل طفل وامرأة وجرح 10 آخرين بينهم 4 أطفال. وأشار الشهود إلى نقل المصابين إلى مستشفى عانه العام لتلقي العلاج . على صعيد اخر أفاد مصدر أمني ، بأن قوة أمنية القت القبض على انتحاري يرتدي حزاماً ناسفاً حاول تفجير نفسه في قضاء المحمودية جنوبي بغداد. ونقلت وكالة أنباء الإعلام العراقى / واع / عن المصدر الأمنى قوله إن” القوات الأمنية القت القبض على الانتحاري عندما كان يحاول تفجير نفسه قرب أحد العيادات الطبية في قضاء المحمودية جنوب العاصمة بغداد”. وأضاف المصدر” أن الشرطة المحلية باشرت التحقيق مع الانتحاري، واتضح انه تعاطى عقاقير مخدرة واعترف بوجود مجموعة إرهابية تعمل معه”. من جهته قال رئيس مجلس النواب العراقي، د. سليم الجبوري اليوم الأحد، إن الصراع المسلح لن ينتهي إلا بعد الاتفاق على إنهاء الصراع السياسي الذي هو جذر المشكلة في العراق. وأوضح “الجبوري” في كلمة خلال المؤتمر الأول الذي أقامه مركز”أكد” للشؤون الاستراتيجية والدراسات المستقبلية بالتعاون مع صندوق دعم الديمقراطية (NED) والذي حمل عنوان “إصلاح قطاع الأمن والدفاع في العراق”، أن تشريع القوانين الخاصة بالأمن والدفاع وتحديدًا تلك التي تمس عمليات التحرير أصبح ضرورة ملحة ولازمة، حيث سنمتلك قدرات كبيرة في حال انخراط كل فعالياتنا ومقدراتنا في مشروع التحرير والذي يعد الركن الأساسي للمضي في تحقيق أمن المحافظات المحتلة كليًا أو جزئيًا من تنظيم (داعش) الإرهابي، لافتًا إلى أن التعويل على الدعم الدولي لا يزال أساسيا في دعم العراقيين لخوض هذه المعركة المصيرية والخطيرة. وشدد رئيس النواب العراقي، على دعم مجلس النواب الدائم لكل التشريعات المتعلقة بالأمن والدفاع وهو على موعد بعد غدٍ الثلاثاء، لإقرار قانون الحرس الوطني، وهو أيضًا سيتفاعل مع كل التشريعات الخاصة بالأمن والدفاع. وأضاف “أن ظاهرة الخجل من الاستماع للحقيقة وتربيت الاكتاف على المواقف الهلامية والمجاملات الباهتة للتصريحات الجوفاء قد استهلكت المرحلة السابقة في الوقت الذي تسحق فيه شعوبنا لصالح انتظار لا مبرر له، ونحن نراقب شبابنا يبتلعهم الإرهاب مرة وهم هدف له، ومرة وهم يواجهونه وأخرى حين يكونون ضحية تزييفه”. وتابع “إن شعوبنا تقضمها الهجرة عبر البحار في منظر مخجل يجعلنا جميعا في دائرة المسئولية التاريخية لما يحدث حين تبتلع الأمواج أطفال الأمة العربية وعيونهم تشرئب إلى الضفة الأخرى، حيث يَرَوْن الأمن بعيدًا عن أوطانهم وبلدانهم ليعيش تجار الحروب على خرير الدماء المفجع”. من جهة اخرى أعلن السفير الأميركي في بغداد ستيوارت جونز، الأحد، أن بلاده تقوم بتدريب أكثر من 12 ألف جندي عراقي، وفيما أكد أن كبار المسؤولين في العراق “ملتزمون” بإصلاح قطاع الأمن، اعتبر أن تشريع قانون الحرس الوطني سيعمل على تعميق وحدة العراق. وقال جونز في كلمة ألقاها خلال مؤتمر “إصلاح قطاع الأمن والدفاع في العراق” وحضرته السومرية نيوز، إن “السياسة العامة تكون أفضل عندما تستجيب للمواطنين، والآن هو الوقت المناسب لمناقشة الإصلاحات في قطاع الأمن”، لافتا إلى أن “كبار المسؤولين في العراق ملتزمون بذلك وأن المجتمع الدولي داعم في هذا المجال”. وشدد جونز على ضرورة أن “ينجم عن هذه الإصلاحات قادة مهنيين يبرزون على أساس الجدارة”، مبينا أن “جميع الجنود يريدون التشجيع والدعم وان هذه الإصلاحات من شأنها تحسين التدريب والتجهيز وتوسيع مهاراتهم”. وأضاف أن “الولايات المتحدة ودول التحالف ملتزمة بمساعدة حكومة وشعب العراق في تحسين هيكلية الأمن الوطني العراقي”، موضحا أن واشنطن “تقوم الآن بتدريب أكثر من 12 ألف جندي وهناك أيضا برنامج جيد جدا لتدريب الشرطة”. وفي سياق متصل، أشار جونز إلى أن “تشريع قانون الحرس الوطني الذي تجري مناقشته حاليا في مجلس النواب والذي تمت الإشارة إليه في إصلاحات رئيس الوزراء سيعمل على تعميق وحدة البلد ويمكنه أيضا تعزيز تأثير قوات الأمن من المجتمعات في المناطق التي تحميها”.

إلى الأعلى