الأربعاء 18 يناير 2017 م - ١٩ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الاحتلال يواصل منع الفلسطينيات من دخول الأقصى ويؤمن اقتحامات قطعان المستوطنين
الاحتلال يواصل منع الفلسطينيات من دخول الأقصى ويؤمن اقتحامات قطعان المستوطنين

الاحتلال يواصل منع الفلسطينيات من دخول الأقصى ويؤمن اقتحامات قطعان المستوطنين

دعوات إسرائيلية لإحياء ذكرى مقتل إرهابيين يهوديين

رسالة فلسطين المحتلة ـ من رشيد هلال وعبد القادر حماد:
واصلت شرطة الاحتلال الخاصة امس، منع المرابطات من الدخول إلى المسجد الأقصى المبارك حتى ساعات الظهيرة، في الوقت الذي أمنت الحراسة والحماية المشددة للمستوطنين خلال اقتحامها للأقصى.
ونصبت شرطة الاحتلال الخاصة متاريس حديدية مجددا على مقربة من بوابات المسجد الأقصى، منعت من خلالها 40 مرابطة المدرجة أسماؤهن ضمن قائمة وزعتها على بوابات الأقصى من دخوله، ما دفعهن إلى تنظيم اعتصام احتجاجي أمام باب السلسلة من بوابات الأقصى.
وكانت جماعات المستوطنين جددت اقتحامها للأقصى من باب المغاربة، وشرعت بتنفيذ جولات استفزازية ومشبوهة فيه، برفقة عدد من ‘الحاخامات’، في حين تصدى لهم المصلون وطلاب حلقات العلم بهتافات التكبير. وفي سياق متصل دعت منظمات يهودية متطرفة أنصارها لإحياء ما أسمته ‘الذكرى الخامسة لمقتل المتطرفين اليهوديين: اسحق وتاليا ايمس’ امس الأحد، داخل المسجد الأقصى المبارك. وأوضحت هذه المنظمات من خلال إعلاناتها أنه سيشارك في اقتحام الأقصى لإحياء هذه الذكرى عدد من حاخامات منظمات الهيكل المزعوم، وفي مقدمتهم الحاخام المتطرف ‘يسرائيل آرائيل’، وسيتم رفع صورهما على شكل وقفة حداد داخل السور الشرقي للمسجد الأقصى، بالقرب من باب الرحمة.
وسيشمل البرنامج -حسب الإعلانات- محاضرة يذكر فيها الحاخامات ‘مآثر’ اسحاق ايمس وزوجته في السعي لبناء الهيكل المزعوم، وجهودهما في نشر فكرة المعبد بين الأجيال اليهودية.
ومن المقرر أن يتوجهون بعد ذلك إلى المقبرة العبرية على سفح جبل الزيتون لزيارة قبريهما، وإكمال حفل التأبين لهما.
تجدر الإشارة إلى أنه تم خلال العام الماضي تنفيذ هذا الاقتحام، وكانت الأعداد المشاركة تفوق الـ50 شخصا، وتركزت فقرات النشاط كلها في المنطقة الشرقية للمسجد الأقصى، وتصدى لهم حينها المصلون، وحراس الأقصى، وأفسدوا عليهم نشاطهم، ولم يكتمل بالشكل الذي خططوا له.
وفي سياق آخر اقتحمت طواقم تابعة لـما تسمى سلطة الطبيعة الإسرائيلية، برفقة حراسات مشددة من قوات الاحتلال الاسرائيلي، امس الأحد، مقبرة باب الرحمة الملاصقة للجدار الشرقي من المسجد الأقصى المبارك.
وأفادت مصادر فلسطينية بأن طواقم الاحتلال نفذت جولة تصويرية في المقبرة، وداست العديد من مقابر المسلمين. يشار إلى أن عشرات المواطنين أزالوا الأسلاك الشائكة التي وضعتها “سلطة الطبيعة” التابعة للاحتلال الاسرائيلي حول جزء مهم من المقبرة، تبلغ نسبته نحو 40% من المقبرة لصالح إقامة حدائق تلمودية، سبقها منذ سنوات منع دفن أموات العائلات المقدسية في هذه المنطقة من المقبرة.

إلى الأعلى