الثلاثاء 17 يناير 2017 م - ١٨ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / تنويه واعتذار

تنويه واعتذار

سقط سهوا اسم الكاتب جمال الشقصي من مقال “حمد الخروصي.. قفّار أضاء أثره وحشة الصحراء الشعبية” .. والذي نشر في ملحق أشرعة يوم أمس الأحد 6 سبتمبر 2015م، حيث تطرق المقال الذي كتبه “الشقصي” إلى مشواره مع الراحل الشاعر حمد الخروصي معرجا إلى بحث “الراحل” الدائم عن جنة المعنى في سجيل قيظ الأرض التي لا تؤتي بؤكلها، وفي غيهب الاستشراف تشظى بأثره، مضيئا به أكثر دروب الساحة المتصحرة وحشة وحلكة.
وأضاف “الشقصي” : خرج حمد عن صمته، لينعش ما تبقى من جسد ساحةٍ تسيدتها عبثية المُخْرَج الفني عوضا عن كونها مهبطا ومحجا تطوف حوله فنون الرمزية، ففي موازين تحكيمه على نصوص المتسابقين، قاتل القفار لأجل الإبداع وحده، ولم تتكئ نظرته تجاه نص الآخر على أثافي انطباعه الشخصي، على العكس من ذلك تماما، لم تك أدواته النقدية والتحكيمية لتنطلق وهو يستقدمها عن دائرة المعرفة المتوارثة لدى مدرسة النقد الواحدة، بل ـ وكما أعرف عنه جيدا ـ كان حمد الخروصي يغرس أنفاسه في الواقع والمتخيل، ويحفر في قفص صدره أولا، مفتشا عن لبّ الأمانة الأدبية، قبل أن يرتفع صوته بالنص الذي أمامه إلى أعلى أسقفٍ للكفاية؛ من المدارك والمعارف والحكمة والفلسفة، وحده حمد من يطلق بحُكم نهائي، به إما أن يحيا الشاعر وتبقى القصيدة لأجل مستقبل واعد، أو أن يعاود الشاعر بعد تحكيم حمد، الكرّة في مهمة اكتشاف نفسه وذاته وجوهره، ليفلح غدا في مهمة اجتياز الوردة واللغم وهو يعبر حقول التجريب حاملا القصيدة بين ذراعيّ الوعي والحس الوجداني.
وكان قد قرأ الكاتب جمال الشقصي هذا المقال في الفعالية التي أقامتها الجمعية العمانية للكتاب والأدباء (فرع البريمي) مؤخرا في جلسة وفاء للراحل حمد الخروصي ، وتم نشر هذا المقال بالكامل في ملحق “أشرعة” العدد الصادر أمس لذا وجب التنويه والاعتذار للكاتب على هذا الخطأ غير المقصود.

إلى الأعلى