الثلاثاء 17 يناير 2017 م - ١٨ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / اليمن: انطلاق أول عملية برية لـ(التحالف) في مأرب
اليمن: انطلاق أول عملية برية لـ(التحالف) في مأرب

اليمن: انطلاق أول عملية برية لـ(التحالف) في مأرب

صنعاء ـ وكالات: قالت وكالة الأنباء اليمنية التابعة لحكومة الرئيس عبدربه منصور هادي أن 10 آلاف مقاتل جاهزون في محافظة الجوف لخوض معركة استعادة العاصمة صنعاء. وأوضحت الوكالة امس الثلاثاء أن الإعلان عن هذه الخطوة تم خلال عرض عسكري شارك فيه جنود من الألوية 23، 21، 314 بحضور وزير الداخلية ورئيس هيئة الأركان العام وذكرت صحيفة “عكاظ” السعودية أن وحدات من قوات التحالف العربي تحركت من معسكر 107 في صافر باتجاه مديريتي حريب وبيحان شرقي اليمن، في عملية برية هي الأولى ضد قوات الحوثيين وحليفهم علي عبد الله صالح، رئيس اليمن السابق. وأفادت مصادر محلية يمنية امس الثلاثاء بأن تعزيزات عسكرية كبيرة تابعة لقوات التحالف العربي توجهت إلى جبهات القتال في محافظة مأرب شرقي اليمن للمشاركة في القتال ضد الحوثيين وقوات الجيش الموالية للرئيس السابق علي صالح. وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن قوات من الجيش الوطني بجانب مقاتلي المقاومة الشعبية تحركوا من معسكر اللواء 107 في منطقة صافر باتجاه مديريتي بيحان وحريب شرق مأرب. وعززت تلك القوات بعشرات الآليات والمعدات العسكرية بينها مدرعات حديثة ودبابات وراجمات صواريخ. وأشارت المصادر إلى أن تلك العملية هي العملية البرية الأولى ضد الحوثيين وقوات صالح التي تشارك بها قوات التحالف، مؤكدين أن جنودا وقادة من جنسيات مختلفة بينهم سعوديون وإماراتيون يشاركون في العملية. من جهة اخرى شن طيران التحالف العربي امس الثلاثاء غارات عنيفة على وسط صنعاء ضد اهداف للحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح ما اسفر عن مقتل عشرة اشخاص، بحسبما افاد شهود عيان ومصادر طبية. وفيما تعزز قوات التحالف انتشارها البري استعدادا لمعركة مرتقبة في صنعاء وشمال اليمن، اكد الشهود ان غارات عنيفة اصابت مبنى مقر الامن المركزي وكلية الشرطة ونادي ضباط الشرطة، وجميعها في وسط صنعاء. كما استهدفت غارات عنيفة امس الثلاثاء منازل قياديي الحوثيين في العاصمة اليمنية التي سقطت في يد الحوثيين في سبتمبر 2014. واكدت مصادر طبية ان الغارات الاخيرة على صنعاء اسفرت عن مقتل عشرة اشخاص بينهم سبعة مدنيين وثلاثة من الحوثيين. وفي هذا الاطار، قال ولي العهد السعودي ووزير الدفاع الامير محمد بن سلمان في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السعودية امس الثلاثاء ان “دم شهدائنا لن يذهب هدرا وسوف يواصل التحالف عملياته بكل عزم وإصرار لدحر المتمردين والداعمين لهم الذين عبثوا بمقدرات الشعب اليمني الشقيق ومحاولتهم زعزعة استقرار المنطقة”. وامر الامير محمد بن سلمان بمعاملة “شهداء” الامارات والبحرين أسوة بنظرائهم من السعودية منوها ب”بشجاعة أفراد وضباط قوات التحالف وعزيمتهم لتحقيق أهداف التحالف في إعادة الأمل لليمن لينعم الشعب اليمني وشعوب المنطقة بالأمن والاستقرار من تعدي المتمردين وأعوانهم”. وبعد ان نجحت القوات الموالية لهادي بدعم جوي وبري من التحالف، في استعادة السيطرة على عدن، كبرى مدن الجنوب، وعلى غالبية جنوب اليمن، تتجه الانظار لمعركة مرتقبة لتحرير صنعاء في الشمال، وتتركز المواجهات حاليا في منطقة مأرب، البوابة الغربية لصنعاء، وفي تعز، البوابة الجنوبية الغربية. وفي هذا السياق، اعلنت قيادة القوات اليمنية الموالية لهادي عن “جاهزية عشرة آلاف مقاتل بمحافظة الجوف (شمال) في اطار الجيش الوطني الجاري اعداده لتحرير العاصمة صنعاء وبقية المحافظات “، بحسب بيان مقتضب على وكالة الانباء اليمنية الرسمية الموالية لحكومة هادي. من جهتها نفت المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية الأنباء التي تحدثت عن غلق السفارة الإيرانية في صنعاء ، وأكدت أن أنشطة السفارة تتواصل بصورة طبيعية. ونقلت وكالة أنباء “فارس” الإيرانية عنها القول :”هذه مجرد شائعة .. وأنشطة السفارة الإيرانية في صنعاء تتواصل بصورة طبيعية ، وقد عاد السفير الإيراني سيد حسين نيكنام إلى اليمن يوم أمس لقضاء إجازته السنوية”. وكانت مصادر مقربة من السفارة الإيرانية تحدثت عن مغادرة السفير الإيراني ونائبه من العاصمة صنعاء. وكان وزير الخارجية اليمني رياض ياسين اتهم السفارة الإيرانية بتقديم الدعم المالي والعمل الاستخباراتي والاستشارات العسكرية للحوثيين ، وقال في تصريحات صحفية “إن السفارة الإيرانية تحولت إلى مركز عمليات حربية للحوثيين”. وردت أفخم على تصريحات ياسين بالقول :”هذا الكلام لا أساس له من الصحة

إلى الأعلى