الإثنين 24 يوليو 2017 م - ٢٩ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / استخلاص زيت الزيتون بالجبل الأخضر يشهد نموا في حجم الإنتاج واتساع المساحات المزروعة
استخلاص زيت الزيتون بالجبل الأخضر يشهد نموا في حجم الإنتاج واتساع المساحات المزروعة

استخلاص زيت الزيتون بالجبل الأخضر يشهد نموا في حجم الإنتاج واتساع المساحات المزروعة

توفير آلة حديثة لفرز واستخلاص الزيت وفر الجهد وشجع المزراعين

الجبل الأخضر ـ سليمان بن عثمان أولادثاني:
بعد النجاح الكبير الذي حققة مشروع استزراع شجرة الزيتون بالجبل الأخضر والذي دشنته وزارة الزراعه منذ عام 2010 واستفاد منه الكثير من المزارعين بالنيابة يتوقع ان يشهد هذا العام وفرة كبيرة في الانتاج نتيجة لاتساع الرقعة الزراعية لمحصول زيت الزيتون والإهتمام والدعم الجيد الذي تجده شجرة زيت الزيتون .
ويبدأ المزراعون منذ الصباح الباكر بتسليم حصاد أشجار الزيتون فقد قامت وزارة الزراعة والثروة السمكية بتوفير جهاز خاص بعملية استخلاص الزيت وتنقيته من الشوائب كما قامت الدائرة بتوفير قنينات خاصة بتخزين الزيت عليها مجانا كدعم للمزارعين بالنيابة لاستزراع أكثر عدد من تلك الاشجار.
وتم استيراد أشجار زيتون من دول عربية، بغرض إنتاج الزيت والمخلل، وهي أصناف تتحمل الجفاف، وتتناسب مع أجواء الجبل الأخضر، فمن سوريا تم استيراد ثلاثة أصناف وهي “الصوراني” و”الجلط” و”الدان”، كما تم استيراد صنف “الكاروتينا” من إيطاليا، بجانب أصناف أخرى قام المواطنون بشرائها من المشاتل، ولحفظ الزيت في عبوات أنيقة، تم استجلاب عشرة آلاف عبوة خاصة لهذا المنتج.
وتعتبر شجرة الزيتون مصدر غذاء طيب ومقاومة لأمراض النباتات، وعصير أوراق الزيتون أو خلاصتها أو مسحوقها يعتبران مضادا للفيروسات كما أنه مقوي لجهاز المناعة الذي يحمي الجسم من الأمراض والعدوى وتقلل من أعراض فيروسات البرد والجدري والهربس
وعرفت شجرة الزيتون في الجبل الأخضر منذ عام 1963م من خلال وجود ثلاث شجرات في سيق ولكن في عام 2008م بدأ التحضير لتطوير المشروع، حيث قامت وزارة الزراعة والثروة السمكية ممثلة بدائرة التنمية الزراعية بالجبل الأخضر توزيع الشتلات على المواطنين والتي وصل عددها حوالي خمسة آلاف شتلة بعد أن وجدت رغبة واهتمام المزارعين بتكاثر هذه الشجرة نظرا لمرودها الاجتماعي والاقتصادي .
ويقول المزراعون إن زيت الزيتون بالجبل الأخضر لم يعرف من قبل بهذا التطوير واستخراج الزيت من الثمار إلا من خلال عمل المخللات بعد أن يتم قطف الثمار من الشجرة ثم رأت وزارة الزراعة والثروة السمكية ضرورة توفير آلة عصر وفرز حديثة ومتطورة تعمل في استخراج زيت الزيتون وتم تدشين هذه الآلة في عام 2010 مع توفير القنينات ( الزجاجات ) وتوزيعها على المزارعين حيث وفرت هذه الآلة الكثير من الجهد والمال وأعطت دافعا اكبر للاهتمام بهذه الشجرة.
وأضافوا : في 2010م كان حجم الإنتاج حوالي طن وفي 2011م كان المحصول وفيرا ووصل الى حوالي ثلاثة أطنان أما في هذا العام 2012م أثرت الأحوال الجوية الأمطار والرياح على الأشجار مما قلل نسبة المحصول بسبب تساقط زهور شجرة الزيتون وبالتالي قلل الإنتاج كثيرا، حيث كان حوالي 56 كيلوجراما من محصول الزيتون يستخرج منه 10 كيلوا جرامات من الزيت الخالص إضافة الى أن الشجرة الواحدة متوسطة الحجم قد يصل إنتاجها الى 80 كيلو جراما من ثمار الزيتون.
وتحدث المزارعون عن عدد الأشجار التي تم زراعتها فقالوا : حتى الآن وصلت عدد أشجار الزيتون بالجبل الأخضر حوالي 7 آلاف شجرة ، وان أفضل حصاد لانتاج زيت الزيتون وصل الى ثلاثة اطنان وكان موسما جيدا ووفيرا.
وتسعى الحكومة الرشيدة والمزارعون لتوفير الدعم اللازم لهذا المحصول من خلال الاهتمام الواسع بزراعة هذه الشجرة وسوف يزيد الإنتاج من هذه الثمار مع رغبة أهالي الجبل الأخضر واصرارهم لتعزيز الانتاج بما يحقق الهدف الاقتصادي الى اكبر المستويات ويعود بالنفع على الاقتصاد والمواطنين من خلال وجود الرغبة الكبيرة من قبل أهالي الجبل الأخضر إلى زيادة عدد الشتلات وزيادة الرقعة الزراعية لهذا المنتج الهام.

إلى الأعلى