الخميس 27 يوليو 2017 م - ٣ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / ليبيا: انفجار(مفخخة) قرب سجن الهضبة بطرابلس

ليبيا: انفجار(مفخخة) قرب سجن الهضبة بطرابلس

طرابلس ــ وكالات: افادت مصادر امنية وكالة الانباء الفرنسية ان سيارة مفخخة انفجرت امس الاربعاء قرب سجن في وسط العاصمة الليبية موقعة اضرارا مادية من دون اصابات بشرية. وقال عثمان القلاني المتحدث باسم “مؤسسة الاصلاح والتأهيل – الهضبة” التي تشرف على عمل السجن “انفجرت سيارة مفخخة اليوم قرب مقر سجن الهضبة ومقر سرية تابعة لوزارة الداخلية”. واضاف “وقع التفجير على بعد نحو 150 مترا من نهاية سور السجن، المعلومات الاولية تفيد بان امراة هي التي ركنت السيارة المفخخة في هذا المكان متحججة بانها تود دخول السجن لزيارة سجين”.
وتابع “لم تقع اي اصابات في الارواح، وقد ادى التفجير الى تضرر سيارتين فقط”. من جهته، قال مسؤول في السجن لفرانس برس ان “الانفجار كان قويا، وقد تصاعد دخان كثيف في الهواء”. ويضم هذا السجن مجموعة من مسؤولي النظام السابق الذين صدرت بحقهم احكام في يوليو الماضي، بينها احكام بالاعدام والسجن مدى الحياة. كما يقبع في السجن الساعدي القذافي، احد ابناء الديكتاتور الراحل معمر القذافي، والذي يستعد للمثول مجددا امام المحكمة يوم الاثنين المقبل، علما ان شريط فيديو سبق وان انتشر على الانترنت ويظهر تعرض الساعدي للضرب داخل هذا السجن. ووقع هذا التفجير بعد عشرة ايام على انفجار سيارة مفخخة في وسط العاصمة الليبية ايضا بالقرب من مكاتب شركة مليتة للنفط والغاز التي تملك مجموعة “ايني” الايطالية حصة فيها. وتبنى حينها الفرع الليبي لداعش المتطرف الهجوم الذي ادى الى اصابة شخص بجروح. وتعيش ليبيا منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011 على وقع فوضى امنية ونزاع على السلطة تسببا بانقسامها قبل عام بين سلطتين، حكومة وبرلمان معترف بهما دوليا في الشرق، وحكومة وبرلمان يديران العاصمة بمساندة مجموعات مسلحة تحت مسمى “فجر ليبيا”. وتخوض القوات الموالية للطرفين معارك يومية في مناطق عدة من ليبيا قتل فيها المئات منذ يوليو 2014. ووفرت الفوضى الامنية الناتجة من هذا النزاع موطئ قدم لجماعات متشددة في ليبيا بينها الفرع الليبي لداعش الذي يسيطر على مدينة سرت (450 كلم شرق طرابلس) ومطارها. وتبنى هذا التنظيم الارهابي تفجيرات عدة في العاصمة الليبية على مدى الاشهر الماضية، استهدفت في معظمها سفارات اجنبية وعربية، علما بان هذه السفارات اغلقت ابوابها منذ اندلاع النزاع على السلطة قبل عام.

إلى الأعلى