الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 م - ٢٣ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا: الجيش يسيطر على حقول (جزل) النفطية

سوريا: الجيش يسيطر على حقول (جزل) النفطية

دمشق ـ ” الوطن”
أعلنت دمشق سيطرتها على حقول النفط والغاز بجزل بريف حمص . وانسحاب الجيش السوري من مطار “ابو الضهور” في إدلب إلى نقاط أخرى. فيما كشف مصدر عسكري أن وجود الخبراء الروس زاد في سوريا. في الوقت الذي قالت موسكو إن مهمة الخبراء العسكريين هو تدريب السوريين على أسلحة جديدة. وتزامن هذا مع إعلان طهران وأثينا موافقتهما على السماح بتحليق الطائرات الروسية التي تقل مساعدات إنسانية إلى سوريا عبر أجوائهما. وأعلنت دمشق سيطرة الجيش على حقول نفط وغاز منطقة الجزل بريف حمص بعد دحر تنظيم داعش. كما قال التلفزيون السوري في خبر عاجل أمس إن القوات السورية انسحبت من مطار ابو الضهور العسكري في إدلب. وأضاف موضحا إن حامية الجيش التي دافعت عن المطار العسكري في محافظة إدلب أخلت الموقع. ونقلت (سانا) عن مصادر ميدانية، لم تسمها، قولها إن “عناصر حامية مطار ابو الضهور العسكري قامت بإخلاء نقاط تمركزهم في المطار إلى نقاط أخرى وذلك بعد معارك على مدى أكثر من سنتين”. وأشارت المصادر إلى أن “عناصر الحامية أخلوا نقاط تمركزهم بعد عملية تسلل لداخل المطار قامت بها التنظيمات مستغلة الأوضاع الجوية وانعدام الرؤية”. ويأتي ذلك غداة إعلان “جبهة النصرة”، السيطرة على المطار بشكل كامل بعد معارك استمرت يومين. ويعد المطار الأكبر في الشمال السوري وثاني أكبر مطار في سوريا. من جانب آخر قال مسؤول عسكري سوري إن وجود الخبراء العسكريين الروس في سوريا زاد خلال العام الماضي. وجاء التصريح بعد إعلان موسكو في وقت سابق امس أن هناك خبراء عسكريين روس في سوريا، مهمتهم تتمثل في تدريب العسكريين السوريين على استخدام معدات عسكرية روسية جديدة. وأضاف المصدر “الخبراء الروس موجودون دائما ولكن في العام الماضي زاد وجودهم بشكل كبير.” وفي سياق متصل كشفت مصادر مطلعة عن أنواع الأسلحة التي زودت روسيا بها سوريا مؤخرا، وقالت إنها تأتي في إطار الحفاظ على توازن القوى، وتحصين الموقع الرئاسي السوري من أي صفقات مقبلة. ويقول المصدر إن الروس قد بدأوا بالتقدم نحو مبادرة نوعية في العلاقات التسلحية، للمرة الأولى منذ بدء الحرب على سوريا، إذ واصلت فرق من الخبراء الروس استطلاع مطارات حربية سورية، قبل أسابيع، وهي تعمل على توسيع مدارج بعضها، لا سيما في الشمال السوري.

إلى الأعلى