السبت 25 مارس 2017 م - ٢٦ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / دمشق: ما أشيع عن وجود عسكري روسي يهدف لإطالة (الإرهاب)

دمشق: ما أشيع عن وجود عسكري روسي يهدف لإطالة (الإرهاب)

دمشق ـ الوطن ـ وكالات”
ما زالت ردود الأفعال تتصاعد حول تكثيف التواجد العسكري الروسي في سوريا، ففي حين اعتبرت دمشق أن ما أشيع عن وجود عسكري روسي في سوريا يهدف لإطالة عمر “الإرهاب”. وفيما أكد البنتاجون” تواجد تعزيزات عسكرية روسية. رفض الكرملين التعليق على مشاركة قوات روسية في القتال بسوريا. فيما أكدت الخارجية الروسية إرسال” عتاد عسكري ومساعدات إنسانية لسوريا وستتخذ مزيدا من الخطوات عند الحاجة”. واعتبرت باريس وروما أن إرسال قوات روسية إلى سوريا يعقد الأزمة. ونفى نائب وزير الخارجية فيصل المقداد وجود روسي عسكري على الأرض وقال إن:” الهدف الأساسي لمثل هذه الإشاعات هو إطالة عمر الإرهاب لخدمة مصالح الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل في المنطقة وخارجها وكذلك التعمية على التحالف الفاشل الذي قامت به الولايات المتحدة الأميركية”. وأكد ثبات موقف موسكو في دعم الدولة السورية لتحقيق توازن قوى يسمح لها بإدارة ملف مكافحة الإرهاب وإنتاج معطيات حقيقية لحل سياسي للأزمة في سوريا. وأوضح المقداد أن الوجود الروسي يقتصر على وجود مستشارين في إطار هوامش الاتفاقيات الروسية ـ السورية العسكرية ولفت المقداد إلى أن المتحدثة الروسية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أكدت أمس أن الاتحاد الروسي دعم سوريا في الماضي وسيدعمها الآن وسيدعمها في المستقبل، مبينا أن هذا النهج الاستراتيجي هو الذي يحكم العلاقة بين سوريا والاتحاد الروسي. وكانت زاخاروفا بينت أمس أن روسيا لم تجعل أبدا من تعاونها العسكري التقني مع سوريا سرا وهي تقدم المساعدة للسوريين بصورة معدات وتقنيات روسية معتبرة أن “الهيستيريا” المعلنة في هذا الصدد غير مفهومة أبدا. وأوضحت أن هناك في سوريا خبراء عسكريين روسيين يساعدون السوريين على اتقان استخدام المعدات منذ وصولها من جانبها أكدت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون)، أمس، وجود تعزيزات عسكرية روسية في سوريا, مضيفةً بالوقت نفسه أنها تجهل نوايا موسكو من ورائها. ونقلت (أ.ف.ب) عن مسؤوليين عسكريين أميركيين، قولهم إن “سفينتي إنزال دبابات وصلتا إلى مرفأ طرطوس السوري على البحر المتوسط حيث لروسيا قاعدة دائمة، وإن الأميركيين رصدوا شمالا في منطقة اللاذقية نحو عشر آليات لنقل الجند وعشرات الجنود الروس”. وتابعت المصادر بالقول للوكالة “يتمركز الجنود والآليات في مطار باسل الأسد في اللاذقية الذي يضم مباني مسبقة الصنع يمكن أن تحوي مئات الأشخاص ومعدات للمراقبة الجوية”. وأضافت المصادر إن “الروس ربما يقومون ببناء قاعدة جوية متقدمة لكن ليست لديهم أسلحة حاليا”، بحسب الوكالة. وحول النفي الروسي للمشاركة بالقتال في سوريا، قال مسؤول أميركي للوكالة “لكننا نحكم على روسيا من خلال أفعالها وليس أقوالها”، مذكرا بنفي موسكو لتورط قوات روسية في المعارك في أوكرانيا، وهو أمر لا تشكك فيه الولايات المتحدة إطلاقا. من جانبه أحجم ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين أمس عن التعليق على ما إذا كانت قوات بلاده تشارك في القتال بسوريا . وقال بيسكوف “التهديد الذي يمثله داعش واضح… القوة الوحيدة القادرة على مقاومته هي القوات المسلحة السورية.” مؤكدا من جديد موقف موسكو من ضرورة أن يكون حليفها القديم الأسد جزءا من الجهود الدولية للتصدي للتنظيم المتشدد. وأضاف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيتناول سوريا والدولة الإسلامية في كلمته أمام الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الشهر في نيويورك. وأشار إلى أنه لم يتحدد حتى الآن أي اجتماع بين بوتين ونظيره الأميركي باراك أوباما في نيويورك
بدوره أكد سيرجي لافروف وزير الخارجية الروسي أمس خلال مؤتمر صحفي مع نظيره السوداني أن “: أفراد الجيش الروسي موجودون في سوريا منذ سنوات عديدة … وأن روسيا ترسل عتادا عسكريا ومساعدات إنسانية في رحلات جوية إلى سوريا.. واضاف لافروف أن روسيا ستتخذ مزيدا من الخطوات بشأن سوريا إذا دعت الحاجة.. وفي سياق متصل كشفت صحيفة كومرسانت الروسية امس إن روسيا تمد جيش بشار الأسد بعتاد يشمل أسلحة صغيرة وقاذفات قنابل وناقلات جنود مدرعة من طراز بي.تي.آر-82 ايه وشاحنات كاماز العسكرية.

إلى الأعلى