السبت 19 أغسطس 2017 م - ٢٦ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / لبنان: الوضع الأمني مقبول

لبنان: الوضع الأمني مقبول

بيروت ـ د.ب.أ: أعلن المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس ابراهيم أن الوضع الامني في لبنان مقبول.
وقال ابراهيم في حديث لـ” تلفزيون لبنان” إن “الوضع الامني مقبول ولا صحة للشائعات المتداولة حول اهتزازات كبيرة”، مشيراً الى أن “هناك إمساكا بالوضع الامني نتيجة التنسيق الكامل بين الاجهزة الامنية”.
ونفى ابراهيم “الانباء التي تحدثت عن اجراءات في مواجهة مخططات تستهدف السفارات الخليجية لا سيما السفارة السعودية”.
وقال “ان الاجهزة والقوى الامنية اللبنانية تواجه الارهاب والارهابيين الذين ان تمكنوا من القيام باعتداء ما، فإن هذا الاعتداء سيوجه إلى مؤسسة أو مركز أمني أو رسمي لبناني في محاولة لمواجهة الحرب اللبنانية على الإرهاب”.
وأضاف “إذا حصل أي اعتداء على مركز أمني في لبنان فلن يكون مستغربا، وهو ما يحصل أو قد يحصل في أي بلد يواجه الارهاب “.
وعن الوضع في المخيمات الفلسطينية، قال ابراهيم إن “القوى الأمنية اللبنانية موجودة حول المخيمات وتمسك بالأوضاع جيدا، كما أن الأجهزة الأمنية اللبنانية تتابع ما يحصل داخل كل مخيم”، لافتا الى أن “هناك قوة امنية فلسطينية مشتركة داخل مخيم عين الحلوة وينبغي أن تفرض هذه القوة الأمن وتحافظ على الاستقرار”.
وأشار إلى ارتفاع نسبة الجرائم في مختلف المناطق اللبنانية، مشيراً إلى أنها ” جرائم فردية، والقوى الامنية تسعى الى الحدُ منها، وإن عنصر النازحين السوريين المرتفعة أعدادهم هو أحد الاسباب والاجهزة الامنية ممسكة بهذه الحالة”.
وعن مسألة العسكريين المخطوفين، أوضح ابراهيم انه يتابع هذا الملف، مشيراً إلى أن “الاتصالات أثمرت لدى جبهة النصرة لجهة تبادل المخطوفين، بموقوفين، وكل شيء كان معداً لتنفيذ الاتفاق، غير أن جبهة النصرة توقفت عند هذا الحد ونأمل أن تستكمل الجهود للوصول الى خاتمة سعيدة”.
وعن مسارات التفاوض مع “جبهة النصرة” والاستيضاح عن مصير المخطوفين لدى “داعش”، لفت الى ان “الاتصالات تتم على مسارات كثيرة أهمها عبر المسارين القطري والتركي”، مضيفاً أنه “لا اتصالات مع هذه الجهة”.
وقال أن “هناك ستة عشر مخطوفاً من العسكريين وجثة واحدة لدى جبهة النصرة، كما أن هناك تسعة مخطوفين وجثة واحدة لدى داعش”.
وعن مبادرته لتحسين الوضع السياسي، أوضح ابراهيم أن مبادرته “ترتكز على عقد جلسات لمجلس النواب لإنجاز التشريعات الضرورية ومن بينها التمديد لقادة وضباط، لكن البعض يعمد الى عرقلة انتشال البرلمان من حال الشلل، وهو ما ينعكس ايضا على ضرب عمل مجلس الوزراء”.
وقال “أنا لست خائفا على الاستقرار في لبنان”.
وعما إذا كان يتوقع انتخاب رئيس للجمهورية قريبا، قال “نتمنى ذلك لكن لا مؤشرات إيجابية حتى الآن. ويبقى أن الأمل الوحيد لتحسين الوضع، يكمن في المبادرة الحوارية لدولة رئيس مجلس النواب نبيه بري”.

إلى الأعلى