الأربعاء 29 مارس 2017 م - ٣٠ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / أشرعة / أناي وحديثُ النبوءَة … !!!

أناي وحديثُ النبوءَة … !!!

إنَّــا على شهقَـةِ الأحلامِ نتكئُ
وليسَ نُــدركُ هـل يسمو بنا النَّــبأ
هديَّـــةً وَزَّعَ التِّحنانُ قصَّـتَـهُ
على الليالِ التي بالحُـبِّ تهتنـئُ
ما جاءَ في صُـحُفِ الأقداسِ نُدرِكُهُ
حتَّـى الذي في صميمِ الرُّوحِ يختبـئُ
وكلَّما مرَّ ليلُ الحالمينَ أتـى
نعشُ الخُرافةِ ، و القنديلُ منطفئُ
مازالَ هُدْهُدَ حُـبٍّ بالهُدى تُليتْ
آياتُـهُ ، فاستوتْ من ضوئِـهِ سَـبَـأُ
بلقيسُهُ حُلمنا الممزوجِ أُغنيــــةً
من هدهداتِ رؤاهُ الضَّيمُ ينكفــئُ
تمازجتْ في عُـلا أنغامِـهِ مطراً
سحائبُ الشِّـعرِ حتى أزهرَ الكــلأُ
منْ كانَ في الجُـبِّ روحُ الحُـبِّ عانقَهُ
لأنَّـهُ بشذا الآمــــــالِ يلتجئُ
لأنَّـهُ قالَ للأشــــذاءِ ذاتَ رؤىً
هذا أنا بي سمــــاءُ الغيبِ تمتلـــــــئُ
و مُـذ بُعثتُ أراني كوثراً و أنا
من عالمِ الغيبِ أروي كُـلَّ منْ ظمئوا

******

تُعانِقُ الروحَ آلاءُ الجَـمالِ شذاً
كيما يُموسِقُها في عزفِـها المَـلأُ
غَنيَّـةٌ رُوحُـهُ باسمِ الجلالِ رؤى
ريَّـانةَ الحُـبِّ ما قد مَسَّـها الظمأُ
نقيَّـةٌ من سماءِ العِشقِ مبدأُها
أحلامُهُ و استفاقتْ كلما قرأوا
ما زال يتلو صِحافَ الرُّوحِ في مَدَدٍ
من النَّقاءِ على ترنيــــمِ من صَبِـئوا
تمخَّضَ الضوءُ مما فاضَ من ألَقٍ
على السَّماءِ الــ تناجي مَنْ بهِا هَـزؤُا
كـأنَّ قلبِـي سليـمـانٌ ، وهُـدْهُـدُه
نبضي ، وَبِلْقِيسُ حُـبِّـي ، والهَوَى النَّبَـأُ
نبوءَةٌ من بني الأشذاءِ غايتُها
سِحرُ الصَّـلاةِ ومنها جئتُ أبتدئُ

عقيل اللواتي

إلى الأعلى