السبت 27 مايو 2017 م - ٣٠ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / أشرعة / الأدب الشعبي

الأدب الشعبي

شَمس الورق
نبض القمر والشَّمس لىَ صار مخنوق ..
بــيديــن عــشّاق الــظلام وْجـنوده
إخــلع مــن الــمبــدأ لــسانـه مـع الـموق
واقـطع يـدْه واشـلع سواري بنوده
يــا حُلـم صُبـح مـن قُرى الـليـل مـعتـوق
لـليـل فـي رصـغك صوَر من قيوده
لــلعــاتــقيــن الــعِشـق مـانْتـه بِمـعشـوق
لا تـكتـرث .. مـا دام لـلريـح عـوده
لــلعــاتــقيــن اوجــوه والْســان مـسروق
مـصبـاحـك الـمكسور شلّوا رعوده
مـصبـاحـك الـمكـسور بـالـصمـت بالطوق
دقّوا مــسامــير بْحــناجـر شـهوده
وَانــا ربــيعــك .. دونــي الــباب مـغلـوق
طـار انْحلي من فوق زهرة وعوده
مـــنّه جــراد الــموت أســراب مــطلــوق
وحُلم أوطني ما بين بِيضه وسوده
يـــا حُلــم لــلتــابــوت لا تــاخــذ الــشوق
شَمـس الـورق لِلّي تشيله عُضوده
قـصيـدتـي كـلْهـا صـهيل عسى يْفوق
مــن مَرّتـه يـلْعـب بِخـصلات خُوده
فـــي ذاكــرة أمــس الــقريــبه هَرم ذوق
لا تـجعـلونـي اليوم أفقد وجوده
بدر الشحيمي

لـ:/ وجه يعْرفني
مْحَتاجْ تَشْعلْ من سَماء الْوحْده بلادْ؟
هَذه الـنَجوُم وما ضَوتْ لَكْ معَابرْكْ
طــفيّتْ شَمْعَه واحْتــرَق فــيكْ مــيلادْ
بـــنتٍ تـــلّم دْروُسَهــاْ وْمَا تــثَابْركْ
تــزاَحَمــكْ فــي خَلـسَة افـكَاركْ عـنْادْ
وتَسْقَط شذا قَطرة شَعوُر بمحابركْ
تـاخـذْ مـن إبصارك سنَاء برقْ وْمدَاد
وتَرْكَب مـــع ابْ حَاركْ غَرُورٍ يَكَاَبْركْ
تَعـرّي الَمـعْنىَ شـتاْء ضـعْف واجْهـادْ
وتْخـفي لُغة حزْنك خُشوعَ بمْناَبَرْكْ
تــطرأ عــلى وجْهَك تــقَاسـيِمْ وابْعـادْ
وتـركـض مَلاَمـحْها بحَنينك لْغاَبَركْ
تـنْبـش عـن اشْياءك/ َطُفوَلتك والزادْ
كـسَرة رِغـيف تـسّد رَمقْك وْخَابَرْكْ
لــوْشّحـت الْكَسـرَه ذرى فْقـرك رَمـادْ
وْلــــــــــوّن جِداريّةْ فَراغَكْ لَعَابَرْكْ
ان شــفْتـني وقّفّ بلاْ صـوتْ وانـشادْ
وجْهـك يـبَرْوَزْنِي شَقا حلْم صَابركْ
بـــاكــر تْلاقِي وسْطْ جــدْراَنــكْ احْفَادْ
نــسَوْا اَصـابْع ظـلْ عـمرٍ يَخـابـركْ
بــاكــر تلاقــي بــين ضْهــراَنـك انْدادْ
تـجّسـدو طـينٍ مـن الِطـيبْ جَابـرْكْ
أبَيــكْ تَرسَمْنــي بلاْ يــديــن واْصــفادْ
حــرٍيــتيْ تـعْشـقْ مَسَاحَةْ عـنَابَرْكْ

خالد الداودي

تبقى لنا نزوى

أجيك .. والشعر بالفخر ايْتغنّى بك
وأكتب على صفحة أذنك صادق النجوى
كأني اسمع هواك يقول : وش جابك ؟
وقلوبنا الخضر تتبع درب من تهوى
وأنتي سما ، والمشاعر تشبه أسرابك
والطير دون السما والله ما يقوى !
اتْفقّد سكيك تحمل ريحة احبابك
من بدّ كل الأماكن كنتي المأوى
من قلعتك كم رقت أرواح غيّابك
وأضدادك اتْحدّروا من سرتي لعلوى
والجامع اللي حفظ ما ضمّه كتابك..
أركانه اتْأسست ع البر والتقوى
ياما من أصوات تلهج وسط محرابك
رقت (عقول) وسقت قلب ولقت فتوى
للعلم .. جايع وقف مرّة على بابك
وأنتي فتحتي له وقدمتي الحلوى !
يا كيف يظمى فـ وقت القيظ طُلّابك
والعلم ينساب كنه ” دارس ” وتروى..
من فيضه نخيل تتغذّى من ترابك
والماي وسط السواقي الْبرّ ما يحوى
حتى إذا بلّلت الأمطار أهدابك
قمتي مثل طفلةٍ بافْراحها نشوى
وإذا لمحت التعب في عيون شيّابك
عرفت وش تعني الراحة وكم تسوى
للحين يخطف بريق الفضة أغرابك
كلما يمر الزمن ” فخّارك ” بيقوى
للبائع / الشاري / المستام أبوابك..
مفتوحة ، حتى قبل لا تدرسي الجدوى
وإن كان زحمة قلوب الناس تزهى بك
بكتب على صفحة أذنك صادق النجوى :
ما بس شعري احتفى بنزوى وتغنّى بك
هنا احتفى العالم الإسلامي بنزوى

فهد الأغبري

القصيدة الاخيرة

يــا قــصيــدة فـي حـياتـي أولـه مـاهْي أخـيره
وش بــقول الا وجــودك اثــمر الــورد بــحيـاتـي
راس راشـد صـار كـله أسئلة صـعبـه.. كـثيره
مــاســهرت بــليــل إلا صــايــر بــحالــي احـاتـي
كــلْ يـوم الـحال يـتبـع للاسـف نـفس الـوتـيره
هي قريبه؟ هي بعيده؟ وش يروّح؟ وشهو آتي؟
يـعنـي تـطلـع بـالـنهـايـه مـسألـه جـداً خـطيره
مــاعـرفـها غـير واحـد عـايـش الـقصـه شـراتـي
اصرف النظره واقول اللي لبسني بس (غِيره)
مــا وقــف هــالــحب الا والــسبـب رز اْحـطبـاتـي
يـعنـي لـو أسـحب فوادي دون ما آنا أستشيره
بـكره يـتعـوّد عـبعـدك والـسبـب مـعروف…ذاتي
مـابـيبـقى غـير ذكـرى عـالـقه تـصبـح صغيره
أنــا بــطرح مـن غلاتـك لـين تـفضى مـن غلاتـي
بـس مـدري وش بلانـي أتـبع الـدرب الضريره
فــيك امــشي واتــعثــر والـسبـب اصلاً حـصاتـي
والـدروب الـلي بـدونـك تـوصـل لـميـون ديره
وانـتي ادرى فـي دروبـك تـرفـع الـكيـل فـسبـاتي
فـالـنهـايـه لـو اصـارح اعـرف الـنفس الغريره
مــابــتتــبع غــير طـيفـك ..تـكفـر فـباقـي هـباتـي
يـاقـصيـده فـي حـياتـي اولـه ..يـمكـن اخيره !
هـو صـحيـح انـه بـبعـدك تـبتدي قصة مماتي؟؟.

راشد المقبالي

(إلى محبوبتي )
يا عمان
طالت الغيبه وغيبني الزمان
فيك عاتبني غيابي
فيك وبخني عذابي
لى متى والوقت يسرقني
ويهجرني المكان
تعرفيني؟
شوفي وجهي
شوفي شوقي
كيف فاض ولا بقى فيني
مكان
أنا ذاك اللي طبع روحه بجمالك
ذاك اللي داخ في روعة دلالك
ذاك اللي قبل يسجد بك
كان يتوضأ غلاك
أنا واحد من عيالك
تذكريني؟
أذكر أنك تبسمي لي
كلما ناظرت في وجهك خجل
أذكر أنك تلبسي لي
فخر وأمجاد وأمل
تحضنيني تحسسيني
أن عطرك لي أمان
كنت أنام بحضنك الطاغي براءه
وكنت أصحى مع شذى القهوه
وأصوات الأذان
وأرش بي رشه
من أنفاس الخبز
وإنتعاش الزعفران
مع دخان البرد
وضحكات الضباب
اللي يتطاير من دفا انفاسك
وتطلق لي العنان
عشان أحجز لي مكان
كنت أغار
شو أغار ؟
ما أبي غيري يسبقني إلك
كثر ما لك غيري أصحاب وحبايب
كنت حيل أتحملك
وقبل تصحى الشمس
تأخذ النخوه مكان
والكرم والطيب يظهر للعيان
نفطر بعز وكرامه
مانتصافح بالأيادي
انتعانق بأبتسامه
ونتوادع بأحتضان
يا عمان
في صباحك تحتضر كل الهموم
النايمه بحضني وتموت
في رباحك تلفي الضحكه على جناحك
عمامات وبشوت
في مشاويرك
حياه وزحمة أرزاق وصباح
في قلاعك
عمر آخر كان يحكي من
تجاعيدك كفاح
في تلالك صبر
وبجبالك مصير
وفي تفاصيلك عذوبه وإنشراح
قومي يالله
يالله وديني عليك
يالله قومي
تكفي رديني إليك
قيديني من يدي
لا تفكيني ورصيني بحنان
وأكتفي بي
يا أحتساء الحب في ضلعين عشق
يا أنتماء الدم أخذيني برفق
ولا تغيبي
لا تغيبي
يا تفاصيل الزمان

راشد الضاحي

إلى الأعلى