الإثنين 24 يوليو 2017 م - ٢٩ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / تجمعات الأمطار في الطرق والأحياء السكنية والتجارية بمحافظة مسقط .. تبحث عن حل
تجمعات الأمطار في الطرق والأحياء السكنية والتجارية بمحافظة مسقط .. تبحث عن حل

تجمعات الأمطار في الطرق والأحياء السكنية والتجارية بمحافظة مسقط .. تبحث عن حل

ـ المواطنون : ضرورة تشكيل لجنة متخصصة تعنى بإيجاد الحلول الناجعة لمياه الأمطار بالمحافظة
ـ إعادة النظر في التخطيط العمراني والبعد عن مجاري الأودية وزيادة العبارات الصندوقية على الطرق
ـ الاطلاع على تجارب الدول الأخرى في كيفية التعامل مع مياه الامطار وردم المساحات المنخفضة بين الأحياء السكنية للقضاء على البرك المائية

تحقيق ـ سليمان بن سعيد الهنائي :
مع كل حالة جوية يتكرر نفس السيناريو في محافظة مسقط .. مياه تتجمع في الطرق وتقطع الحركة المرورية لساعات وبحيرات أمام المنازل والمحلات تجعل الخروج والدخول إليها صعبا لحين انحسارها وقد تبقى لأيام طويلة حتى تبخرها الشمس وتشربها الأرض ..
الهيئة العامة للأرصاد الجوية في تصريحات لها مؤخرا تبشر بشتاء ماطر على السلطنة هذا العام نتيجة ظاهرة نشاط “النينو” العالمية ومعنى ذلك أن السيناريو سيتكرر لو لم يتم اتخاذ حلول سريعة جدا للتعامل مع ما تخلفه الأمطار من مسلسل يتكرر مع سقوط المطر “الوطن ” في هذا التحقيق تسلط الضوء على هذا الموضوع واستطلعت آراء المواطنين الذين كانت لهم وجهات نظر للتغلب على هذه الظاهرة القديمة الجديدة .
دراسة مستفيضة
يقول حمود بن عيسى العبري بأن تجمعات الأمطار تسبب العديد من الأضرار المادية التي تخلفها وقد تكون في مواقع بعينها دون أن تسعى الجهات المختصة لوضع دراسة مستفيضة وإيجاد الحلول الكفيلة بالتغلب على هذه المشكلة وأوضح العبري بأنه خلال هطول الأمطار في محافظة مسقط تجمعت كميات كبيرة لمياه الأمطار لتشكل بحيرات كبيرة بين الأحياء السكنية والمجمعات التجارية والتي تقع على مقربة من مجاري الأودية كما أن إقامة الطرق في مجاري الأودية تسبب في عرقلة حركة السير لذا يجب على الجهات الحكومية النظر في موضوع التخطيط العمراني مستقبلا وإقامة المخططات السكنية بعيدا عن مجاري الأودية وهي المشكلة التي نشاهدها واضحة الآن كما يجب إعادة النظر في تخطيط الطرق الداخلية في محافظة مسقط من حيث إقامة الجسور العبارات في مجاري الأودية تفاديا لانقطاع حركة السير التي تحدث عند هطول الأمطار .
كما ناشد العبري الجهات المعنية بتشكيل لجان متخصصة تقوم بعمل دراسة جدوى للوصول للحلول الناجعة التي تساهم بشكل كبير في إيجاد الحلول المناسبة والاستعانة ببيوت ذوي خبرة دولية لها باع طويل في هذا المجال وتطبيقها على أرض الواقع بما يتناسب مع جغرافية المحافظة لكي تسهم في الحد من هذه الظاهرة بالإضافة إلى ردم المساحات المنخفضة بين المنازل والتي تكون دائما أماكن لتكون البحيرات والبرك.
استراتيجية شاملة وواضحة
أما حمد بن محمد الصلتي فقال : الآثار التي تخلفها الأمطار في محافظة مسقط أصبحت من الضرورات الأساسية للوقوف عليها نظرا لما تسببه من آثار واضحة على الطرقات والأحياء السكنية والمجمعات التجارية فالجميع يدرك بأن إيجاد الحلول أصبح أمرا ملحا ويجب أن يتم وضع إستراتيجية شاملة لمسار واضح المعالم في طريقة التعاطي مع هذه الظاهرة فعواصم العالم لا تجدها تتأثر بمثل هذه الأمطار رغم غزارتها فتصريف المياه يتم بكل سلاسة ويسر لذا يجب على الجهات المختصة الاطلاع على تجارب العالم في كيفية تغلبها على تجمعات الأمطار في المدن الرئيسية وتطبيقها في محافظة مسقط .
تشكيل لجنة حكومية
من جانبه طالب حمد بن عبدالله العبدلي المسئولين في الجهات المختصة بالطرق والتخطيط العمراني الاستعانة بذوي الخبرات وبيوت الخبرة في دراسة ظاهرة الآثار الجانبية لتجمعات الامطار وإيجاد الطرق السليمة والمعالجة الصحيحة بدل هدر مبالغ كبيرة على صيانة ماتخلفه الأمطار مطالبا بتشكيل لجنة حكومية متخصصة تضم بلدية مسقط والهيئة العامة لتخطيط المدن ووزارة الإسكان وشرطة عمان السلطانية لوضع حلول للتغلب على مشكلة التجمعات المائية في المحافظة في الفترة القادمة في ظل تنامي الحركة السكانية والعمرانية .

إلى الأعلى