الجمعة 26 مايو 2017 م - ٢٩ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / إصدارات مركز الدراسات العمانية بجامعة السلطان قابوس شريان يغذي المكتبة العربية
إصدارات مركز الدراسات العمانية بجامعة السلطان قابوس شريان يغذي المكتبة العربية

إصدارات مركز الدراسات العمانية بجامعة السلطان قابوس شريان يغذي المكتبة العربية

تشارك جامعة السلطان قابوس في معرض مسقط الدولي للكتاب بمجموعة من الإصدارات الجديدة والتي صدرت عن طريق مركز الدراسات العمانية ، وتأتي هذه الإصدارات في إطار مساندة الجهود البحثية المتعلقة بالسلطنة ونشر الثقافة الوطنية والحفاظ على أدبياتها التاريخية.
وقد أصدر المركز عدة إصدارات جديدة وهي كتاب “سليمان باشا الباروني وحضوره في الثقافة العُمانية” هذا الكتاب بجزئيه هو عصارة الطرح العلمي والتبادل المعرفي بين المشاركين في ملتقى التواصل الحضاري العُماني المغاربي الثاني تحت عنوان “سليمان باشا الباروني وحضوره في الثقافة العُمانية”، (1287 -1359هـ/1870-1940م) حيث عقد الملتقى في الفترة من 10 ـ 11 يوليو 2012م بجامعة آل البيت. الذي نظمته وحدة الدراسات العمانية في جامعة آل البيت بالمملكة الأردنية الهاشمية وبالتعاون مع مركز الدراسات العمانية بجامعة السلطان قابوس.
ويعد الكتاب مرجعا للتعريف بشخصية سليمان الباروني إنساناً وأديباً ومفكراً ومصلحاً، وإلقاء الضوء على شخصيته ومؤلفاته، وموقفه من السياسات الاستعمارية، والكشف عن رحلاته العلمية والسياسية والدينية وبيان أهميتها وأهدافها إذ كان مُخلصاً لقضايا الأمة رافضاً لجميع الإغراءات التي قُدِّمت له من أعدائها، وكان له أثره الفاعل في السياسات النافذة على الساحة العربية والإسلامية، فتنقّل بين البلدان العربية والإسلامية سعياً للإصلاح السياسي. واستقبله رؤساء وسلاطين وملوك العالم الإسلامي.
أما الكتاب الثاني فهو كتاب “الدور العماني في الشرق الأفريقي” ويقدم هذا الإصدار بجزئيه الأول والثاني أدبيات المؤتمر الدولي “الدور العماني في الشرق الأفريقي” الذي نظمه مركز الدراسات العمانية بالتعاون مع هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية في الفترة من 11-13 ديسمبر 2012م. وتناول الكتاب جزءا مهما من التاريخ العماني العريق.
وجاء الكتاب الثالث بعنوان “ديوان الشيخ محمد بن كليب العمري” لمحققه زاهر بن مرهون الداودي ليؤكد فكرة تأصيل الشعر في زمن الحراك والانطلاقة والتفاعلات؛ وهي بلا شك خصيصة عمانية أصيلة استقى متابعوها المبدعون من الشخصية العُمانية دافعها وفعلها الحاسم في التاريخ والثقافة ونجد ذلك في مناظيم الديوان والأطروحات العقدية الإباضية إضافة إلى أغراضه المتصلة بالحكم والمواعظ والمراثي وقصائد سؤال وجواب والمدائح والوطنيات وغيرها من القصائد والمنظومات التي تتسم بطول النفس وإحكام الأداة الشعرية وزنا وقافية.
كما أكد هذا الديوان على التراث الشعري العماني الأصيل الذي حُقّ لنا أن نباهي به ونحتفي به ونقدمه للقارئ برؤية أكاديمية عميقة.وأما الكتاب الرابع فهو كتاب “جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم، توثيق لسيرة عطرة .. ومسيرة مباركة، قائمة ببليوجرافية” يهدف هذا الكتاب الذي قام بإعداده كل من محمد بن خميس البوسعيدي وصالح بن سليمان الزهيمي الى حصر ورصد أبرز الأعمال الفكرية التي صدرت عن صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم في قائمة ببليوجرافية تستهدف مساعدة الباحثين في سرعة الوصول إلى مصادر المعلومات الأساسية والمواد الثقافية البارزة التي تناولت جوانب مهمة من حياة جلالة السلطان قابوس وإنجازاته وسياسته في إدارة البلاد ، ومنهجه في الحكم، إضافة إلى تصريحاته وأحاديثه حول مختلف القضايا في مصادرها المطبوعة وغير المطبوعة، مثل كتب السير الذاتية والبحوث والمقالات والدوريات المحلية والعالمية والمواد السمعية والبصرية والخطب السامية.
كما يشارك المركز بعدة إصدارات سابقة وهي كتاب ” الوقف في عُمان بين الماضي والحاضر” ، وكتاب “التبادل الحضاري العماني اليمني” ، وكتاب “عُمان والهند .. آفاق وحضارة” ، وسلسلة محاضرات مركز الدراسات العُمانية ، وأ – كتاب “الفنون المغناة في عُمان وشبه الجزيرة العربية” ، و ب – كتاب ” في الأدب العُماني المعاصر” ، وكتاب “التجربة المسرحية في سلطنة عُمان”.
الجدير بالذكر أن هناك عدة إصدارات وهي تحت الطبع وهي جامعة السلطان قابوس .. صور ووثائق – الجزء الثاني ، وكتاب ديوان أبي الحكم الشيخ أحمد بن عبدالله الحارثي، تحقيق الدكتورة جوخة الحارثية. ، وكتاب “الآثار العلمية للعلامة الشيخ إبراهيم بن سعيد العبري المفتي العام السابق للسلطنة”.

إلى الأعلى