الجمعة 31 مارس 2017 م - ٢ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / تيمور بن أسعد يفتتح مؤتمر مكافحة السرطان بمشاركة محلية ودولية
تيمور بن أسعد يفتتح مؤتمر مكافحة السرطان بمشاركة محلية ودولية

تيمور بن أسعد يفتتح مؤتمر مكافحة السرطان بمشاركة محلية ودولية

بمشاركة 400 من الخبراء والاستشاريين
ـ وزير الصحة : 40% من الأمراض غير المعدية السرطان إحداها وبالإمكان تفاديها باتباعنا لأنماط حياتية صحية

متابعة ـ جميلة الجهورية:
افتتح صاحب السمو السيد تيمور بن أسعد آل سعيد ظهر أمس المؤتمر الرابع للجمعية العمانية للسرطان ومؤتمر مسقط الدولي السابع للأورام والمؤتمر السادس الخليجي لمكافحة السرطان وذلك بحضور معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وزير الصحة وصاحبة السمو السيدة منى بنت فهد بن محمود آل سعيد الرئيسة الفخرية للجمعية العمانية للسرطان وعدد من أصحاب السمو والسعادة والمدعوين.
كما أكد معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وزير الصحة في تصريح له أن هذه المؤتمرات ذات فوائد ونعتقد أن أهم نقطة في المؤتمر هي التوعية الإعلامية خصوصا إذا علمنا أن 40% من الأمراض غير المعدية السرطان إحداها ، فإنه بالإمكان تفاديها أو تأزيمها باتباعنا لأنماط حياتية صحية كما أنه على مستوى الأهداف لتفادي هذه الأمراض فلا شك أن الهدف الرئيسي هو تبادل المعرفة والمعلومات بين العاملين في القطاع الصحي بالسلطنة والمشاركين من مختلف الدول الإقليمية والدولية والذي بلغ عددهم أكثر من 400 مشارك جاءوا ليساهموا بما هو جديد ويقدموا خبراتهم فيما يتعلق بأمراض السرطان .
من جانبه أكد الدكتور باسم بن جعفر البحراني مدير المركز الوطني للأورام بالمستشفى السلطاني في كلمة ألقاها بهذه المناسبة على دأب المركز الوطني للأورام في المستشفى السلطاني وتحت رعاية وزارة الصحة على استضافة هذا الحدث السنوي منذ عام 2007 وقال : كما تعلمون فإن نطاق الخدمات والإنجازات يتزايد سنويا وهذا العام لدينا المزيد من توسيع آفاقنا لتشمل التعاون الدولي والأبحاث.
وأضاف : فقد قمنا بدعوة بعض المجموعات البحثية الدولية الرئيسية مثل الشبكة التعاونية الهندية والتي تمثل مجموعة نشطة من أطباء الأورام والمعروفين في طليعة التميز السريري والبحثي في الهند تحت القيادة القديرة للدكتور بارفيش بارخ ، الذي ليس غريبا بالنسبة لنا ، كذلك قمنا بإشراك فريق من كلية الصحة العامة والسكان في جامعة نبراسكا ولأول مرة في عمان وهؤلا هم من قدماء المحاربين في مجال الوقاية من السرطان ، ومن الجذير بالذكر ان لدى وزارة الصحة والمجلس الاولمبي الاسيوي خطط طموحة لزيادة برامج الوقاية من السرطان في جميع أنحاء السلطنة، ونأمل أن نستفيد من خبراتهم في علم الأورام الوقائي.
واشار الى في كلمته إلى الاجتماعات التي عقدها الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان في دول مجلس التعاون الخليجي وذلك في محاولة لتنسيق إدارة مكافحة السرطان في المنطقة وقال : نحن فخورون جدا باستضافتهم في مسقط هذا العام حيث وكما تعلمون جميعا هذه المنظمة تهتم بجميع المنظمات غير الحكومية في منطقة الخليج ونقوم بإرشادهم في مختلف الأنشطة المتعلقة بالكشف المبكر عن السرطان والوقاية منه معربا عن سعادته باستضافة فريق اطباء الأورام الإيطالي الذي اختارمسقط مرة أخرى من أجل تبادل خبراته الثمينة في مجال الأبحاث المتقدمة في الأورام ونحن نأمل أن نستثمر هذه الخبرات على الوجه الأكمل.
وأكد الدكتور باسم سعيهم لتقديم برنامج علمي ينال رضا قاعدة عريضة من المشاركين وتركز على معظم الجوانب المتعلقة بأكثر أنواع السرطانات شيوعا في السلطنة كما خصصنا ما يكفي من الوقت للمناقشات المتعلقة بالموضوع وقال : نحن نأمل أن المشاركين سوف يغتنمون هذه الفرصة للتفاعل بنشاط مع أعضاء مجموعة الأبحاث الزائرين واستخدام هذه المعلومات القيمة في تقديم افضل خدمات صحية لمرضى السرطان.
وتناولت المكرمة يؤثر الرواحية رئيسة الجمعية العمانية لمكافحة السرطان برامج المؤتمر الذي يضم أربع فعاليات تحت مظلة واحدة مشيرة إلى مجموعة البحث الإيطالية في مجال الاورام من جامعة نبرايس الأميركية التي تشارك ضمن فعاليات الحدث وموضحة بأنه وضمن البرنامج ستقوم الجمعية بتخصيص يوم عام لتوعية الجمهور بأهمية الفحص الدوري للكشف المبكر، وسوف يكون هناك العديد من الأشخاص ممن مَنّ الله عليهم بالشفاء التام وسوف يتكلمون عن تجاربهم في مقاومة المرض.
وحول دور الجمعية وإنجازاتها قالت : الجمعية العمانية للسرطان منذ 2004 قامت بالعديد من النشاطات والفعاليات في مجال مكافحة السرطان وتوعية الجمهور الكريم والفحص بالأشعة أحد هذه الإنجازات بالإضافة إلى تأسيسها لدار الحنان لتأمين سكن مجاني لرعاية الأطفال الذين يستكملون العلاج الكيماوي في المركز الوطني لعلاج الأورام .
مؤكدة بأن هذه النشاطات لقيت دعما من وزارة الصحة ووزارة التنمية الاجتماعية مشكورين، مما ساهم في انجاز هذه الانجازات، من الللافت للنظر هذا العام أن المؤتمر تضمن مؤسسات القطاع العام ممثلة بوزارة الصحة الموقرة وتعاون مع مؤسسات دولية متخصصىة في مجال الاورام من جامعة نبراسكان الامريكية ومجموعة تعاون الأورام الهندية ومجموعة البحث الايطالية، وهناك العديد من الاوراق العلمية والابحاث الطبية والتمريضية في المستشفى السلطاني ومستشفى جامعة السلطان قابوس.
واستعرض الدكتور خالد أحمد الصالح الأمين العام للاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان في افتتاح المؤتمر إنجازات الاتحاد وأهمها المجلة العلمية المحكمة والدليل الارشادي الموحد والمؤتمرات العلمية والتوعية ومئات الآلاف من كتيبات التوعوية والزيارات الميدانية والبحوث العلمية المشتركة وآخرها دراسة نموذج مكافحة السمنة والتي عملت في الكويت وحققت نتايج احصاءية مميزة واللقاءات المشتركة مع الجمهور الخليجي والتي قربت بين أطباء الخليج وتعاونهم .
وأشار في كلمته إلى ان دول الخليج تعتبر من الدول التي تزداد فيها مخاطر السرطان بسبب التلوث والسمنة والتدخين وتسعى دول الخليج عن طريق المركز الخليجي بالتعاون مع الاتحاد الخليجي لعمل حملة خليجية عامة للتوعية ستنطلق في فبراير العام القادم وتم اختيار اول أسبوع من فبراير ليكون أسبوع التوعية بالسرطان في دول مجلس التعاون الخليجي .
وفي نهاية كلمته توجه الدكتور الصالح بالشكر الجزيل للسلطنة قيادة وشعبا لاستضافتهم هذا التجمع العلمي الهام والشكر للجمعية العمانية لمكافحة السرطان ممثلة بالسيدة يؤثر الرواحي والدكتور وحيد الخروصي والدكتور باسم البحراني والدكتور زاهد المنذري وجميع اللجان على ما قدموه لنا من كرم الضيافة الخليجية.
كما أكد الدكتور عبد العزيز على التركي رئيس جمعية السرطان في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية على أهمية هذا المؤتمر لتعزيزها باهم واحدث ما توصل أليه الطب من مدارس مختلفة ، سواء كانت من المدارس الاوروبية او المدارس الاميركية او الكندية .
وقال : مهم تواجد هذه المدارس للاستفادة من الافكار الجديدة والمعلومات التي تصل الى الاطباء والمجتمعات عن طريق هذه اللقاءات والمؤتمرات وعلق حول مدى الوعي بالسرطان الى ان جمعيات النفع العام لا زالت تعاني ونحن كمجتمعات مدنية بدأنا توعية حديثة حتى تحقق نجاح التوعية وإحداث تغيير في رفع المعاناة عن المرضى أنفسهم يحتاج إلى وقت طويل ، وقال : كلمة السرطان لوحدها لا تزال تشكل عاملا مؤثرا وسلبيا في المجتمع لذلك نحن بحاجة إلى حملات توعية وتثقيف مستمرة .
بعدها قام سعادة البروفيسور جوسيه نوفلي رئيس جامعة روما لإلقاء محاضرة حول السرطان والجينات ومن ثم قام البروفيسور آلان ثورتون من الولايات المتحدة الأميركية بتقديم محاضرة حول علاج السرطان بالبروتون ، من ثم قام معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي بافتتاح المعرض المصاحب للمؤتمر.
وكانت الأوراق العلمية في اليوم الثاني قد تركزت حول الفحص الدوري لسرطان الثدي والأطراف الجراحية ومؤشرات سرطان الثدي والجراحة التجميلية وكل ما يتعلق بالتغذية وسرطان الثدي ، وعلاج سرطانات القولون والإعصاب والمشرط الإشعاعي لسرطان الكبد ، ومبادىء علاج سرطان القولون والفحص الدوري لسرطان القولون والمبادئ الصيدلانية لعلاج السرطان .
جدير بالذكر المؤتمر الرابع للجمعية العمانية للسرطان والذي يعقد بالتعاون مع المركز الوطني للأورام بالمستشفى السلطاني والإتحاد الخليجي لمكافحة السرطان باعتبار الجمعية عضوا باتحاد الجمعيات الخليجية لمكافحة السرطان ليكون المؤتمر السادس الذي يعقد كل سنتين ، وكلية الصحة العامة بجامعة نبراسكا والاتحاد الدولي لمكافحة السرطان ، حيث ستركز فعاليات المؤتمر الذي يستمر لخمسة أيام على الإدارة الطبية وأهمية نشر التوعية بالسرطان والوقاية منه ونشر ثقافة الفحص المبكر .
وينقسم المؤتمر إلى أقسام ثلاثة فقد خُصصت الأيام الثلاثة الأولى لإقامة ” مؤتمر مسقط الدولي السابع للسرطان ” و مؤتمر مكافحة السرطان هو الرابع الذي تنظمه الجمعية العمانية للسرطان وبالتعاون مع مركز الأورام بالمستشفى السلطاني ، أما يوم الإثنين 14 من سبتمبر الجاري ستتعاون الجمعية العمانية للسرطان من خلال المؤتمر مع كلية الصحة العامة بجامعة نبراسكا في الولايات المتحدة الأمريكية، وفي اليوم الخامس والأخير فسيتم تنظيم يوم مفتوح بالجمعية العمانية للسرطان تتضمن التوعية بالمرض، كما سيقوم المتعافين من المرض وعائلاتهم بعرض تجاربهم .
يشارك بالمؤتمر قرابة 450 مشارك من أقسام الجراحة والأورام بمختلف المستشفيات المرجعية في مسقط و المحافظات ، وذكر الدكتور وحيد الخروصي الأمين العام للجمعية: المؤتمر يستضيف 87 محاضرا دوليا وإقليميا ومحليا من 23 دولة من بينهم مجموعة من المحاضرين من مستشفى الجامعة والمستشفى السلطاني ، وسيشهد عقد 18 جلسة و88 محاضرة كما ستقام 4 ندوات فرعية و3 اجتماعات لمجالس الإدارة ، كما يضم المؤتمر عدد من الخبراء من قارات مختلفة لربط ومنح فرص تقاسم ونقل المعرفة والتعاون في البحث العلمي المشترك مع جمعية أيكون الهندية ( الشبكة التعاونية الهندية للأورام ) كما أن أبرز أهداف الجمعية العمانية للسرطان تتمثل في تقليل عبء مرض السرطان وانتشاره ودعم البحث العلمي في مجال السرطان عن طريق برامج التوعية وبرامج دعم مرضى السرطان من خلال العمل الوثيق بين الجهات الحكومية والخاصة.

إلى الأعلى