السبت 21 يناير 2017 م - ٢٢ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الكويت: رئيس (الأمة) ينفي اتهام أحد نوابه في (الخلية)

الكويت: رئيس (الأمة) ينفي اتهام أحد نوابه في (الخلية)

الكويت ـ الوطن:
أكد رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم أن الاجتماع النيابي الحكومي كان «صريحا وواضحا»، إذ استفسر خلاله النواب عن أمور تتعلق بالإجراءات الحكومية، لافتا إلى ارتياح النواب لكل المعلومات التي توصلت إليها وزارة الداخلية بشأن التحديات الأمنية والإجراءات «التي اتخذت والتي ستتخذ للعبور إلى بر الأمان». وعقب ترؤسه الاجتماع امس بحضور رئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ جابر المبارك، وخمسة وزراء و26 نائبا لبحث تداعيات ملف الخلية الإرهابية، قال الغانم إن إجابة الحكومة جاءت واضحة بأنه «لا يوجد نواب في مجلس الأمة الحالي متورطون في هذه الخلية»، مبينا أن هناك اتفاقا بين الجميع على أن «من تثبت خيانته لبلده أو إدانته فيجب أن يعاقب بأقصى العقوبات وأقساها». وأشار إلى وجود اتفاق جماعي بين من حضروا على أنه «لا يمكن أن تؤخذ الجماعة بجريرة الفرد وألا تزر وازرة وزر أخرى». وشدد الغانم على ضرورة أن «نركز جميعا كوننا في مواقع المسؤولية في هذه المرحلة الدقيقة التي نواجه خلالها هذه التحديات على قيادة السفينة إلى بر الأمان وتحقيق الأمن والأمان للبلاد والعباد، وأن نبقى متحدين متعاضدين ومتعاونين لمواجهة كل التحديات». وذكر أن هناك الكثير من التفاصيل حول هذه القضية غير أن التصريح حول التفاصيل الأمنية المتخذة هو مسؤولية الحكومة في تبيان إجراءاتها، مضيفا أن النواب طالبوا الحكومة بأن يكون هناك ناطق باسمها، وأن تنقل كل المعلومات بوضوح وشفافية إلى المواطنين. من جهته قال وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله في تصريح للصحافيين عقب الاجتماع ان الحكومة قدمت للنواب خلال الاجتماع كل المعلومات والبيانات حول ما يسمى خلية العبدلي وصولا إلى إحالتها إلى المحكمة، وردت على كل الاستفسارات النيابية بشأنها. وحضر الاجتماع عن الجانب الحكومي إضافة إلى رئيس الوزراء، والعبدالله، كل من نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ووزير الدفاع بالإنابة الشيخ محمد الخالد، ووزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود، ووزير النفط وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة الدكتور علي العمير، ووزير العدل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية يعقوب الصانع، ونائب وزير الخارجية السفير خالد الجارالله وفي تعليقه على ردود الفعل الداخلية على القضية، أشار الغانم إلى ضرورة “عدم الانسياق مع مثيري الفتنة .. ممن يبحث عن أي حدث ليدق أسفين الفتنة بين أطياف المجتمع الكويتي”، على حد قوله.
وأضاف: “ربما ساء البعض اللحمة التي خرج فيها المجتمع الكويتي بعد تفجير مسجد الإمام الصادق، لكني أؤكد للجميع أننا سنخرج منتصرين متوحدين من هذه الأزمة”.

إلى الأعلى