الأحد 26 مارس 2017 م - ٢٧ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / علي الغافري يقدم خمسة محاور في “كيفية المشاركة في المسابقات الخارجية”

علي الغافري يقدم خمسة محاور في “كيفية المشاركة في المسابقات الخارجية”

أقيمت في جمعية التصوير الضوئي

كتب- خالد بن خليفة السيابي:
أقام مجيد الفياب المصور علي الغافري حلقة عمل ضمن حلقات عيادة المصورين مساء أمس الاثنين والتي تقيمها جمعية التصوير الضوئي بمقرها بالموالح الشمالية، حلقة العمل حملت عنوان “كيفية المشاركة في المسابقات الخارجية” وشملت خمسة محاور وهي: “أنواع المسابقات”و”كيفية المشاركة”و”أهمية المشاركة”و”آلية الدفع”و”فرز النتائج بعد المسابقة وكيفية الاستفادة منها”. بدأ المحاضر بالمحور الأول”أنواع المسابقات”وقال فيه إن المسابقات بجميع أنواعها سواء كانت منظمة من قبل الاتحاد الدولي لفن التصوير “الفياب” أو الجمعية الأميركية للتصوير الضوئي أو المنظمات الأخرى، وكل منظمة لها ما يميزها.
بعدها انتقل “الغافري” إلى المحور الثاني وهو”كيفية المشاركة” وقال فيه أغلب المشاركات عن طريق المواقع الالكترونية المعتمدة من قبل المنظمات والاتحادات الدولية. أما المحور الثالث فكان بعنوان “أهمية المشاركة” تطرق فيه المصور علي الغافري إلى أن هناك اختلافا من مصور إلى مصور آخر البعض منهم يشارك لتقييم أعماله قبل الفوز والخسارة ومن أهم فوائد المشاركات الاحتكاك مع كبار أعضاء لجان التحكيم. بعدها انتقل الغافري إلى المحور الرابع وهو “آلية الدفع” الذي قال فيه اغلب المشاركات يوضع لها رسوم معينة للمشاركة وتكون بطريقة آمنة وهي عن طريق البطاقات المصرفية المعتمدة من الجهة المنظمة. وختم علي الغافري حلقة العمل بالمحور الأخير “فرز النتائج بعد المسابقة وكيفية الاستفادة منها” ذكر الغافري أن المشاركات الخارجية تساعد وتساهم في حصول المصور على رتب وألقاب الاتحادات والمنظمات الدولية وتأتي هذه الرتب والألقاب عن طريق حصر النقاط التي يحصل عليها المصور في المسابقات التي يشارك بها. وأضاف لكل صوره مقبولة تحسب لها نقطة مع العلم أن الألقاب والرتب لا تعتمد فقط على نقاط القبول وإنما يتم إضافة لها عدد المشاركات المختلفة في عدد من الدول. وذكر المصور علي الغافري أيضا أن بعض الألقاب والرتب تتطلب من المصور الفوز بعدد معين من الجوائز وتكون الجوائز مسجلة بصور متنوعة وفي دول مختلفة. وحول حلقة العمل تحدث المصور علي الغافري أنه بالرغم الصعوبات التي تضعها الاتحادات والمنظمات الدولية إلا أن المصور العماني حصد العديد من الرتب والألقاب الدولية وإذا يدل هذا علي شيء فهو يدل أن المصور العماني يظهر بشكل قوي ومشرف في المسابقات العالمية وهذا بفضل نشاطه في الساحة الفنية وأضاف أن المصور العماني يعمل إلى تطوير ذاته بشكل سريع ويشار له بالبنان في مجال التصوير الضوئي وهذا ما يعكس قوة المشاركة في المسابقات الداخلية والخارجية. يذكر أن عيادة المصورين تقيمها جمعية التصوير الضوئي كل يوم اثنين للمهتمين والمبتدئين في مجال التصوير الضوئي وأيضا من لديه استفسار عن أدوات التصوير ومعداته وفنونه سواء من أعضاء الجمعية أو من غير الأعضاء. وهي عبارة عن دورة تدريبية مبسطة يقدمها أحد أعضاء جمعية التصوير الضوئي لمساندتهم ومساعدتهم وذلك من خلال الإجابة على استفساراتهم الفنية والتقنية في مجال التصوير الضوئي.

إلى الأعلى