الخميس 30 مارس 2017 م - ١ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الفلسطينيون يستنكرون الصمت العربي والإسلامي تجاه ما يجري بالأقصى
الفلسطينيون يستنكرون الصمت العربي والإسلامي تجاه ما يجري بالأقصى

الفلسطينيون يستنكرون الصمت العربي والإسلامي تجاه ما يجري بالأقصى

القدس المحتلة ــ الوطن :
أعلنت وزارة الثقافة الفلسطينية عن استنكارها الشديد لحالة الصمت المريب التي يعيشها العالم العربي والإسلامي تجاه انتهاكات الاحتلال ومستوطنيه المستمرة في المسجد الأقصى المبارك. وقالت الوزارة في بيان لها: “إننا في وزارة الثقافة الفلسطينية وفي ضوء قيام قوات الاحتلال وعصابات المستوطنين باقتحام المسجد الأقصى المبارك بقيادة وزير الزراعة الصهيوني المتطرف أوري أريئيل، ومهاجمة المصلين بعد الانتهاء من صلاة فجر أمس، بالقنابل الصوتية والأعيرة المطاطية؛ فإننا نُعرب عن كامل استيائنا لهذا الصمت المريب الذي يعيشه العالم العربي والإسلامي حول جرائم الاحتلال في بيت المقدس”. وأكدت الوزارة أن هذه الحادثة بأنها تأتي ضمن سلسلة الإجراءات العنصرية الصهيونية الرامية إلى تعزيز تقسيم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا وفرض سياسة الأمر الواقع، وحرمان المسلمين من ممارسة شعائرهم الدينية من ناحية، وتمهيداً لتفريغ الأقصى وبيت المقدس من المسلمين وتهويد المدينة، في ظل صمت عربي وإسلامي ودولي مريب. وطالبت الوزارة المجتمع الدولي بالتدخل العاجل والسريع من أجل لجم قوات الاحتلال وعصابات المستوطنين ومنعها من مواصلة الإرهاب ضد المصلين الفلسطينيين الذين يؤدون الشعائر الدينية التي كفلتها كافة الشرائع السماوية والقوانين والأعراف الدولية. ودعت وزارة الثقافة الفلسطينية كافة الفلسطينيين في الداخل والخارج، وكافة المؤسسات العاملة من أجل بيت المقدس إلى ضرورة دعم ومساندة المقدسيين وتعزيز صمودهم، وذلك حفاظاً على كينونتهم ووجودهم في مدينة القدس والمسجد الأقصى.
من جهته، حذر المتحدث باسم حركة فتح أحمد عساف من تصفية الوجود الفلسطيني في القدس، المتوازية مع تهويد المدينة وتقسيم المسجد الاقصى المبارك، معتبراً ما يجري هدفه السيطرة على المدينة وتصفية الوجود الفلسطيني العربي الاسلامي والمسيحي. وقال عساف في حديث لإذاعة موطني أمس الإثنين” ما يجري في المسجد الأقصى أمر خطير جداً يستدعي تحركاً إسلامياً عربياً حقيقياً لوقف مخططات دولة الاحتلال”. وأشاد عساف بالحراك السياسي للرئيس الفلسطيني محمود عباس وإجراءه الاتصالات مع كل المستويات الدولية والعربية، مثمناً الحراك الميداني والصمود الأسطوري للمرابطين في القدس، خاصة من قبل كوادر حركة فتح في التصدي للمخططات الاسرائيلية التهويدية، وللمستوطنين ولوزير الزراعة الاسرائيلي الذي اقتحم المسجد الاقصى، مؤكداً تمسك القيادة والفلسطينيين بمدينة القدس ومقدساتها، وإفشال مخططات حكومة دولة الاحتلال. وأعرب عساف عن أسفه حيال التقصير العربي تجاه ما يجري في القدس ومقدساتها الاسلامية والمسيحية، مشيراً إلى أن ممارسات الاحتلال في المسجد الاقصى بحاجة إلى حراك عربي حقيقي فاعل على المستويين الرسمي والشعبي لحماية المسجد الأقصى وليس إدانات وشجب واستنكار فقط، داعياً المسلمين في كل أرجاء العالم إلى اتخاذ خطوات عملية تؤكد أن المسجد الأقصى يخصهم جميعاً، متسائلاً: ‘أي حراك يرتقي إلى مستوى التحديات والمخاطر التي تهدد المسجد الاقصى المبارك؟! معتبرا تقييد دخول المسلمين إلى المسجد يتنافى مع حرية العبادات، ومؤكدا حق المسلمين التواجد في باحاته والرباط فيه كعبادة، ورافضا تحديد دولة الاحتلال لساعات دخول المصلين إليه.

إلى الأعلى