الخميس 27 يوليو 2017 م - ٣ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / بحث التعاون المشترك بين السلطنة واذربيجان
بحث التعاون المشترك بين السلطنة واذربيجان

بحث التعاون المشترك بين السلطنة واذربيجان

مسقط – العمانية :
استقبل سعادة محسن بن خميس البلوشي مستشار وزارة التجارة والصناعة بمكتبه أمس سعادة خلف خلفوف نائب وزير الخارجية الأذربيجاني والوفد المرافق له وذلك في إطار زيارته للسلطنة.
وقد تم خلال المقابلة بحث علاقات التعاون الثنائي بين السلطنة وجمهورية اذربيجان في مختلف المجالات التجارية والاقتصادية وأوجه التعاون التي تربط بين البلدين وسبل تفعيلها كما تم التطرق إلى الاستثمار في قطاعات النفط والزراعة والفرص المتاحة للتعاون بين البلدين.
ووجه الضيف دعوة إلى كافة الشركات والمستثمرين في السلطنة للاستثمار في جمهورية أذربيجان مؤكدا استعداد المسؤولين في بلاده للقيام بزيارة السلطنة للتعرف عن كثب على الفرص الاستثمارية وعلى الشركات العمانية كما أكد سعادة نائب وزير الخارجية الأذربيجاني عن رغبته في التعرف على مجالات السياحة وتعزيز سبل التعاون بينهما.
من جانبه رحب سعادة مستشار وزارة التجارة والصناعة بسعادة الضيف والوفد المرافق له بالإضافة إلى مناقشة المشاريع المطروحة في مجالات الاستثمار .
كما قام صباح أمس سعادة خلف خلفوف نائب وزير خارجية جمهورية أذربيجان الصديقة يرافقه سعادة سفير جمهورية أذربيجان المعتمد لدى السلطنة والمقيم بالرياض بزيارة إلى متحف قوات السلطان المسلحة اطلع خلالها الضيف والوفد المرافق له على المخطوطات والمجسمات التاريخية ذات العراقـة العمانية الدالة على فنـون العمارة المتنوعة بقلعة بيت الفلج ، كما استمعوا إلى شرح واف عن التـطور الذي حظيت به قوات السلطان المسلحة في ظل العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة – حفظه الله ورعاه -.
وفي ختام الزيارة سجل الضيف الأذربيجاني كلمة عبر فيها عن سروره لما شاهده من تراث عسكري عريق ، وما تزخر به السلطنة من إرث حضاري ، وما تنعم به من مظاهر التقدم والنماء .
وكان سعادة خلف خلفوف نائب وزير خارجية جمهورية أذربيجان قد وصل إلى البلاد أمس في زيارة رسمية للسلطنة تستغرق عدة أيام ويجري سعادته خلال الزيارة محادثات مع عدد من المسؤولين بالسلطنة تتناول عددا من القضايا الإقليمية والدولية إضافة إلى تدعيم العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وكان في استقباله لدى وصوله عدد من المسؤولين بوزارة الخارجية.

إلى الأعلى