الأربعاء 29 مارس 2017 م - ٣٠ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: إطلاق سراح رهينتين من العمال الأتراك المخطوفين
العراق: إطلاق سراح رهينتين من العمال الأتراك المخطوفين

العراق: إطلاق سراح رهينتين من العمال الأتراك المخطوفين

مقتل 24 من “داعش” في ديالى

البصرة ــ وكالات: اعلن مسؤولون اتراك وعراقيون أمس، الافراج عن عاملين تركيين في مدينة البصرة في جنوب العراق، من اصل 18 تركيا خطفوا مطلع سبتمبر في بغداد، وتبنت عملية خطفهم مجموعة غير معروفة. وعثر على العاملين التركيين قرابة منتصف ليل أمس الاول قرب منشأة تركية غرب البصرة، بعد مرور نحو اسبوعين على خطفهم من ورشة لبناء ملعب لكرة القدم في شمال العاصمة العراقية. وياتي ذلك بعد اكثر من اسبوع على ظهور المخطوفين في شريط مصور لمجموعة غير معروفة تبنت العملية ووضعت شروطا لاطلاق العمال الذين طالب المرجع الاعلى آية الله علي السيستاني بالافراج عنهم. وافاد مدير اعلام شرطة البصرة العميد كريم الزيدي في بيان عن “اخلاء سبيل اثنين من المخطوفين الاتراك، قرب المستشفى التركي في محافظة البصرة”، مؤكدا ان المفرج عنهما “بحالة صحية جيدة”. ويقع المستشفى غرب مدينة البصرة. واكد السفير التركي في بغداد فاروق قايمقجي الافراج عن التركيين.
واكد لوكالة الصحافة الفرنسية انهما “في صحة جيدة”، ناقلا عنهما القول ان “الـ 16 الآخرين هم في صحة جيدة حتى الامس”. ونقلت وكالة دوغان التركية عن متحدث باسم وزارة الخارجية التركية قوله “تم اطلاق اثنين من مواطنينا الـ 18 المخطوفين في بغداد”. وكان العمال خطفوا من الورشة التابعة لشركة “نورول” التركية. ونشرت مجموعة مسلحة تطلق على نفسها اسم “فرق الموت”، شريطا مصورا تبنت فيه الخطف، تضمن مطالب موجهة الى الرئيس التركي رجب طيب اردوغان. وبدا العمال في الشريط بصحة جيدة ودون آثار تعذيب ظاهرة، ووقف خلفهم خمسة مسلحين ملثمين يرتدون زيا اسود ويضعون نظارتين سوداوين. وتضمنت لائحة المطالب “ايقاف تدفق المسلحين من تركيا إلى العراق”، وهو ما تتهم اطراف عراقية، بينها فصائل مسلحة تقاتل الى جانب القوات الامنية ضد “داعش”، انقرة بتسهيله. وطالب الخاطفون بـ “ايقاف مرور النفط المسروق من كردستان عبر الاراضي التركية”، في ما يعتقد انه اشارة الى قيام اقليم كردستان بتصدير النفط عبر تركيا بشكل مستقل، ما يشكل موضع تجاذب بين بغداد واربيل.
وحذر الخاطفون من انه في حال عدم استجابة تركيا للمطالب “سنسحق المصالح التركية وعملاءهم في العراق بأعنف الوسائل”. والسبت، طالب المرجع السيستاني الذي يحظى بنفوذ واسع في العراق، بالإفراج عن المخطوفين.
وتعرض عشرات الاتراك للخطف في العراق خلال الاشهر الـ 18 الماضية على يد “داعش”، اثر سيطرته على مساحات واسعة في شمال العراق وغربه في يونيو 2014. واطلق سراحهم بعد اشهر. وغداة الخطف، اعلنت قيادة عمليات بغداد عن مقتل جندي في مواجهات مع مسلحين اثناء مداهمة بحثا عن احد المشتبه بتورطهم في العملية. ولم يحدد البيان هوية المسلحين الذين جرى الاشتباك معهم في شارع فلسطين بشرق بغداد. وتنتشر على نطاق عريض عمليات الخطف في بغداد ومناطق عراقية اخرى، وقد تكون لطلب المال والفدية، أو لخلفيات سياسية او طائفية. ولجأت بغداد بشكل مكثف الى الفصائل المسلحة لدعم قواتها ضد “داعش”، بعد انهيار العديد من قطعات الجيش والشرطة في وجه هجوم العام الماضي. الا ان تزايد نفوذ الفصائل يثير حفيظة اطراف عدة منها واشنطن ومنظمات حقوقية دولية تتهم بعض هذه الفصائل بالتورط في عمليات خطف وسرقة، واخرى ذات طبيعة مذهبية، والبقاء دون محاسبة. على صعيد اخر، أعلنت الشرطة العراقية مقتل 24 من (داعش) في ضربات جوية لطيران التحالف استهدف قرى في سلسلة جبال حمرين شمالي محافظة ديالى شمال شرق بغداد. وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية إن طيران التحالف الدولي تمكن فجر أمس من توجيه أربع ضربات متتالية على مواقع لتنظيم داعش في قرى العوفان وقرى حصيب والغابرية في سلسلة جبال حمرين شمالي بعقوبة وتمكنت من قتل 24 من عناصر “داعش”.

إلى الأعلى