الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 م - ٢٦ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / وزير الإعلام يرعى تدشين كتاب “ذكريات الماضي الجميل” لآسية البوعلي
وزير الإعلام يرعى تدشين كتاب “ذكريات الماضي الجميل” لآسية البوعلي

وزير الإعلام يرعى تدشين كتاب “ذكريات الماضي الجميل” لآسية البوعلي

في إطار الاحتفاء بالأعمال العلمية والثقافية بجامعة نزوى

مسقط – الوطن :
احتفل مساء أمس بفندق جراند حياة تحت رعاية معالي الدكتور عبد المنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام بتدشين كتاب “ذكريات من الماضي” الجميل للدكتورة آسية البوعلي .يأتي التدشين في إطار الاحتفاء بالأعمال العلمية والثقافية المتميزة الذي ينظمه مركز الخليل بن أحمد الفراهيدي للدراسات العربية بجامعة نزوى ، وسيذهب ريع هذا الكتاب الذي صدر في نسختين منفصلتين باللغتين العربية والانجليزية إلى الجمعية العمانية للسرطان.
اشتمل الاحتفال كلمة للدكتور وحيد الخروصي عن الجمعية العمانية للسرطان وجهودها الكبيرة في إنارة الوعي بهذا المرض العضال وكذلك الخدمات المقدمة من الجمعية في اكتشاف المرض وعلاجه ومساندة المرضى به والناجين منه.كما قدمت الدكتورة عزيزة الطائية ورقة بعنوان: التّشكيل السيرغيري الذاكرتي في كتاب “ذكريات من الماضي الجميل”، للدكتورة آسيّة البوعلي قالت فيها : “تعدّ الذاكرة مصدرا مهما من مصادر التّمويل السيرذاتي والسيرغيري على السّواء، بالرغم من إشكاليتها المعروفة في ترتيب العلاقة بين المادة المتذكرة، وزمن التذكر؛ إذ إن زمن التذكر وتوقيته ومقصديته له علاقة وثيقة باستهداف المادة المتذكرة، وهذه المادة المتذكرة هي الأخرى لا تمنح نفسها بسهولة، ولا تضع واقعتها بين يدي فعل التذكر كما هي أصلا. فثمة الكثير الذي يتغير ويتبدل ويتقنع بفعل أسباب كثيرة في جعل المادة المتذكرة خاضعة لإعادة إنتاج نوعية، تكون على ورق الاسترجاع الذاكرتي ليس كما هو في الأصل قطعاً.
وأضافت “الطائية” : يحتفي الكتاب ذو التشكيل السيرغيري بالذاكرة بوصفها لعبة تعبير إنشائي تعيد إنتاج الزمان والمكان حواريًّا في ضوء الحادثة المتذكرة، إذ يجري التعريف بزمكانية الحادثة؛ ويحيل السؤال المحدد وجوابه المحدد، على هذا النحو الذي يفتح فيه عن طريق الحوار مناطق الحياة وأحداثها للترجمة الغيرية، تعبيراً عن أقصى حالات المصداقية والواقعية من وضع الأشياء في مواضعها الطبيعية في فضاء لا قيمة فيه للتقاليد والمواضعات والقوانين والقواعد والأعراف، ففي ظل فضاء كل شيء فيه مقلوب لا بأس أن يعطي المكان وظيفة الزمان، والزمان وظيفة المكان”.
وقدم الدكتور محمد المحروقي ـ مدير مركز الفراهيدي للدراسات العربية – ورقة بعنوان عنوانها “فاطمة جينجا زنجبارية استثنائية” وتلخصت ورقته بأن “فاطمة جينجا امرأة استثنائية في زمن صعب. واجهت مآسي على المستوى الشخصي والجماعي دفعتها لاتخاذ قرارات صعبة لاستمرار حياتها ومن تعول حينما صارت حياتهم على المحك بعد أحداث تمرد زنجبار الشهير، 12 يناير 1964م. بدلت أربعة رجال في خمس زيجات، وأنجبت منهم عشرة من الأطفال بنينا وبناتا. تقلبت حياتها بين الغنى والفقر، وبين الرخاء والشدة وواجهت كل صعب بصبر وحنكة وأناة. أحبت كل زوج من أزواجها بكل إخلاص – كما تقول- ، لكنها عشقت زنجبار وتركت معظم أزواجها لأجل زنجبار.

إلى الأعلى