الإثنين 29 مايو 2017 م - ٢ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / الجانبان العماني والأوزبكي يبحثان توسيع التعاون التجاري واللوجيستي بين البلدين والاحتفال ببدء مشروع مبنى أبو الريحان البيروني للمخطوطات الشرقية
الجانبان العماني والأوزبكي يبحثان توسيع التعاون التجاري واللوجيستي بين البلدين والاحتفال ببدء مشروع مبنى أبو الريحان البيروني للمخطوطات الشرقية

الجانبان العماني والأوزبكي يبحثان توسيع التعاون التجاري واللوجيستي بين البلدين والاحتفال ببدء مشروع مبنى أبو الريحان البيروني للمخطوطات الشرقية

فيما تم عقد جلسة مشاورات سياسية

طشقند ـ العمانية : عقدت بالعاصمة طشقند جلسة المشاورات السياسية بين البلدين ، ترأس الجانب العماني معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي أمين عام وزارة الخارجية ، بينما ترأسها من الجانب الأوزبكي معالي عبدالعزيز كاميلوف وزير الخارجية الأوزبكي.
تناولت جلسة المشاورات مجمل العلاقات الدبلوماسية والثنائية بين السلطنة وجمهورية أوزبكستان وسبل تطويرها بما يخدم المصالح المشتركة وتبادل الجانبان وجهات النظر في عدد من القضايا الإقليمية والدولية والمساعي المبذولة لتقريب وجهات النظر والفهم المشترك بشأنها وبما يؤمن الحلول السلمية لها ، مع مراعاة جوانبها الإنسانية ، وأعربا عن حرصهما على مواصلة الاتصالات والمشاورات وبما يسهم في تمكين رَوَاسِي التفاهم والوئام العالمي والأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
حضر جلسة المشاورات من الجانب العماني سعادة السفير محمد بن سعيد اللواتي سفير السلطنة لدى جمهورية أوزبكستان وسعادة السفير يحيى بن عبدالله العريمي رئيس قطاع الشؤون الاقتصادية بوزارة الخارجية وعدد من المسؤولين بوزارة الخارجية ، كما حضرها من الجانب الأوزبكي عدد من المسؤولين بالخارجية الأوزبكية.
اللجنة العمانية ـ الأوزبكية
من ناحية أخرى عقد في العاصمة الأوزبكية طشقند الاجتماع الثالث للجنة العمانية الأوزبكية المشتركة حيث ترأس الجانب العماني معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي أمين عام وزارة الخارجية ومن الجانب الأوزبكي معالي اليار غانييف وزير العلاقات الاقتصادية الخارجية والاستثمارات والتجارة.
رحب الجانب الأوزبكي بمعالي السيد الأمين العام والوفد المرافق له وتمنى للمشاركين في الاجتماع التوفيق وأن يثمر الاجتماع عن مزيد من التعاون بين البلدين في شتى المجالات من جانبه تقدم معالي السيد أمين عام وزارة الخارجية بالشكر الجزيل لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة وللجهود التى بذلت من أجل تنظيم الدورة الثالثة لاعمال اللجنة.
تبادل الجانبان المعلومات حول التنمية الاقتصادية في كلا البلدين ومجالات الاستثمار وزيادة التبادل التجاري وأكد الجانبان حرصهما الشديد على تطوير التعاون في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.
كما أوضح الجانب العماني الميزة النسبية للموانئ العمانية في صلالة والدقم وصحار ودعا الشركات الأوزبكية المتخصصة في المجال اللوجيستي للاستفادة من هذه الموانئ في تخزين وتوزيع المواد الاستهلاكية وإعادة التصدير كما اتفق الجانبان على فتح أسواق البلدين أمام الصادرات من السلع الممكن تبادلها.
أكد الطرفان على أهمية بحث إمكانية وضع آلية لتفعيل اتفاقية العبور الدولي للنقل (اتفاقية عشق أباد) إدراكا منهما لاهميتها الاقتصادية وما سيقدمه هذا الممر من خدمات للدول الاطرف .
تجدر الإشارة إلى أن السلطنة شاركت بوفد يضم مختلف الجهات الحكومية ذات العلاقة وبما يخدم البلدين الصديقين بعد انتهاء اجتماعات الدورة قام معالي السيد الأمين العام ونظيره الأوزبكي بالتوقيع على محضر الاجتماع الثالث للجنة.
حضر اجتماعات الدورة من الجانب العماني سعادة السفير محمد بن سعيد اللواتي سفير السلطنة لدى جمهورية أوزبكستان وسعادة السفير يحيى بن عبدالله العريمي رئيس قطاع الشؤون الاقتصادية بوزارة الخارجية وسعادة عبدالسلام بن محمد المرشدي الرئيس التنفيذي للصندوق الاحتياطي العام للدولة وعدد من المسؤولين في الجهات الحكومية.
البدء في مشروع مبنى أبو الريحان البيروني
من جانب آخر احتفل بالعاصمة الأوزبكية طشقند في إطار التعاون الثنائي بين السلطنة واوزبكستان بالبدء في مشروع بناء المبنى الجديد لمركز “أبي الريحان البيروني للمخطوطات الشرقية” رعى المناسبة من جانب السلطنة معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي أمين عام وزارة الخارجية ومن الجانب الأوزبكي معالي بهادر هادييف نائب رئيس الوزراء ورئيس الهيئة لشؤون السياسة الشبابية والتعليم والثقافة والرياضة.
يهدف المشروع الذي يحظى بالرعاية المشتركة لقيادتي البلدين الصديقين إلى دعم القيم الدراسية والإنسانية والمحافظة على أكثر من مائة وسبعين ألف مخطوطة تاريخية ونادرة تعنى بمختلف المعارف والعلوم وقد أعرب الجانبان خلال مراسم الاحتفال عن الأهمية التي يوليها البلدان الصديقان للمحافظة على هذا الموروث الأصيل الذي يتجسد في تلك المخطوطات والثروة الفكرية لها وذلك إثراء للحضارة الإنسانية والأجيال المتعاقبة.

إلى الأعلى