الجمعة 15 ديسمبر 2017 م - ٢٦ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / إسرائيل تبلطج وتقنن مواجهة حجارة المقدسيين بالرصاص

إسرائيل تبلطج وتقنن مواجهة حجارة المقدسيين بالرصاص

القدس المحتلة ـ الوطن ـ وكالات:
واصلت دولة الاحتلال الإسرائيلي بلطجتها على فلسطيني القدس المحتلة، وتقنن استخدام الرصاص الحي، في مواجهة حجارة المقدسيين الغاضبين، وصادقت حكومة الاحتلال الإسرائيلية أمس، على السماح لعناصر جيشها في القدس المحلتة، بإطلاق النار من بنادق قنص من طراز ‘روغر’ على الشبان الذين يتصدون لاقتحامات المستوطنين وقوات الاحتلال للمسجد الأقصى وفي مناطق مختلفة من القدس المحتلة. في حين عبرت المملكة العربية السعودية عن استنكارها واستهجانها الشديدين للأحداث الجارية في المسجد الأقصى، محذرة من أن مواصلة “الاعتداء على أحد أهم المقدسات الإسلامية” سيؤدي إلى “عواقب وخيمة” ويساهم في تغذية التطرف. يأتي ذلك فيما جدد مستوطنون متطرفون صباح أمس اقتحام باحات الأقصى وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال. وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين حربا على قاذفي الحجارة والمولوتوف الفلسطينيين، متعهدا بمعاملتهم من الآن فصاعد كـ”إرهابيين”. واشتبك المصلون الفلسطينيون مع الشرطة الإسرائيلية في الحرم القدسي الشريف. وقال نتنياهو للصحفيين عند افتتاح خط سكة حديد جديد في جنوب إسرائيل ” إننا سوف نشدد إجراءات التدخل”. وقال إنه سوف يدخل سقف أدنى من العقوبة على من يلقي الحجارة أو القنابل الحارقة فضلا عن غرامات مالية على أهالي القاصرين الذين يشاركون في الاعتداء على السائقين الإسرائيليين بالحجارة والقنابل الحارقة. وذكر نتنياهو” أننا سوف نغير سياستنا وسوف نشن حربا على قاذفي الحجارة والزجاجات ومطلقي الرصاص ومثيري الشغب “. وقال نتيناهو إن “أيا من يفعل هذا سوف يدفع ثمنا كبيرا”. وفي العيساوية بالقدس المحتلة على شاب خلال مواجهات في المنطقة، ما أدى إلى إصابته في الجزء السفلي من جسده. وأفاد عضو لجنة المتابعة في قرية العيسوية محمد أبو الحمص في تصريحات صحافية بأن القناص أطلق عيارات نارية تجاه شاب من القرية بادعاء إلقاء زجاجة حارقة. وأشار إلى أن العيسوية تحولت إلى ساحة حرب حقيقية تعربد فيها قوات الاحتلال، مداهمة الحارات المختلفة من الحي، في ظل إطلاق القنابل والأعيرة المطاطية ما خلف عشرات الإصابات التي يتم علاجها ميدانيا وفي مراكز القرية الصحية. وقال أبو الحمص إن وجهاء ومخاتير القرية أعلنوا الإضراب في مدارس القرية، احتجاجا على تصرف شرطة الاحتلال، واستفزاز الفلسطينيين من نساء وأطفال وشيوخ القرية.

إلى الأعلى