السبت 25 مارس 2017 م - ٢٦ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / أشرعة / متحف درويش يشهد عرض لوحات “الحرية” للتشكيلي مسلم بدارين

متحف درويش يشهد عرض لوحات “الحرية” للتشكيلي مسلم بدارين

تنوعت بين السريالية والواقعية

رام الله- العمانية:
إيمانه المطلق بالحرية كما يقول الفنان مسلم بدارين هو ما دفعه إلى رسم لوحات زيتية وأخرى بالفحم تحكي عن الحرية وعرضها في متحف درويش في مدينة رام الله. بدارين شاب صغير بالسن استطاع خلال فترة وجيزة من عمره أن يصعد بفنه ولوحاته في تنظيم أول معرض له وهو لم يتجاوز الأربعة والعشرين ربيعا. وأوضح الفنان التشكيلي مسلم بدارين إنه رسم بريشته لوحات زيتية تنتمي بأسلوبها إلى المدرسة السريالية ومنها للمدرسة الواقعية ولكن اختار أن يقدم الأسلوب السريالي في الفن في محاولة منه للفت أنظار الناس.. ويقول: “لجأت إلى السريالية لإظهار ما هو فوق الواقع والمبالغة للفت النظر إلى الواقع “.ويشير إلى أن المدرسة السريالية بدأت في القرن التاسع عشر على يد الفنان” سلفادور دالي” مؤسس المدرسة السريالية لكن أسلوبها الفني انتشر مع القرن العشرين. ويتابع بدارين “أنني حتى أكون فنانا على مستوى مقبول وملفت بدأت بالرسم الواقعي”.وعكست لوحاته مضامين مختلفة كما يقول منها سياسي واجتماعي وصحي حيث آمن بالحرية المطلقة التي ليس لها حدود وحدودها فقط حرية الآخر.وشدد الفنان التشكيلي الذي يتحرر من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية على أنه سلط الضوء على مضامين الحرية في المجتمع الذي يحب أن نعيش تحت مظلة نظامه والانتماءات والعروق والأفكار.. ورغم دراسته الجامعية للحاسوب والغرافيك إلا أن لوحاته رسمت بريشته متفقا أن أحيانا الحاسوب قد يفقد اللوحة من مضمونها ولذا يؤمن بالرسم بالريشة التي رسم بها الأقدمون.

إلى الأعلى