الأحد 22 يناير 2017 م - ٢٣ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / أشرعة / نبوءة قافية

نبوءة قافية

للذكريات وجودها
وخلودها الآسِرْ
وليَ التجذُّرُ في تراب الحبّ
لي فوحُ الهوى العاطرْ
يوما تنبّأتِ القصائدُ
بعد مجزرةِ الجمالِ البكْرِ
رغمَ الوخْزِ في جسدِ الحروفِ
بأنني جذرُ الحكاية
ساقها.. أوراقُها
وزهورها.. ورحيقُها
وأنا البدايةُ والنهايةُ
صمتها وهديرها
وغيابها وحضورُها
وأنا الجمالُ الفذُّ
يوقظُ ما تخطّفه الرمادْ
انا تلكمُ النارُ الخفيّةُ
دفؤها وسعيرُها
وأنا صدى صوت ارتطام دموعيِ الثكلى على خدّ الزمان
أنا هنا .. للآن أمتشق الدعا سيفا يمانياً يخربش وجه ماردة التعصُّبِ
أرتوي من قامتي
أستاف رائحة انكسارِ المغرمين بخيبة الحبّ الوضيءْ
وأنا هنا.. للآن أنسج بردتي
من مقلتي… وألفّها تهبُ الحكاياتِ القديمةَ متعة العَوْد الحميدِ
لما تبقّى من ضبابِيّ الهيامِ
هنا أنا
بعباءتي السوداءَ
بالحرف الانيق يمرُ كالعودِ العتيقِ
يذيبُ أكوام الجليدِ
لتعلنَ النبأَ القصائدُ
أنني جذر الحكاية
ساقها، أوراقها
وجذورها ورحيقها
وأنا البداية والنهاية
صمتها وهديرها
وغيابها
و ح ض و ر هـ ا

ذكريات العجمية

إلى الأعلى