الأربعاء 18 أكتوبر 2017 م - ٢٧ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / أشرعة / إنجازات ومراكز متقدمة للسلطنة يحققها أعضاء جمعية التصوير الضوئي

إنجازات ومراكز متقدمة للسلطنة يحققها أعضاء جمعية التصوير الضوئي

في مختلف فئات المسابقات الدولية المتحققة

إعداد ـ فيصل بن سعيد العلوي :
حقق أعضاء جمعية التصوير الضوئي التابعة لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم مؤخرا عددا من الجوائز الدولية في مختلف المجالات وعلى مستوى الفئات العمرية المختلفة، حيث يضاف هذا الإنجاز الى سلسلة الإنجازات الدولية التي حققتها الجمعية في المشاركات الدولية لتمثيل السلطنة في مجال التصوير الضوئي، إلى جانب الحضور المتميز للمصورين العمانيين في مختلف تلك المسابقات ونقلهم للتجربة العمانية من مختلف الجوانب الإبداعية المتنوعة، ولاشك ان أهم الصور التي حازت على مراكز متقدمة في العديد من المسابقات السابقة هي تلك التي تتمثل فيها البيئة العمانية الاصيلة بطبيعتها وانسانها ومفرداتها التراثية ويتشكل معها الضوء ليقدم صورة متناغمة تحتفي بالأصالة وتوظف المعاصرة بالشكل الذي يرتقي بالصورة الضوئية العمانية من خلال عدسات المصورين المبدعين.

بينالي الصور الرقمية
ففي البينالي الثامن والعشرين للصور الرقمية والذي ينظمه الاتحاد الدولي لفن التصوير الضوئي (الفياب) حصدت السلطنة الجائزة الشرفية في هذا البينالي وعلى المركز (السابع) بمشاركة مجموعة مكونة من (20) صورة حول محور الطفولة، وقد مثل السلطنة في هذه المسابقة كل من المصورين الضوئيين: مهند بن منير البدوي، وسعيد بن علي الوهيبي، وعبدالله بن سعيد الرزيقي، وعبدالرحمن بن سعيد العدوي، وهيثم بن خميس الفارسي، وحمد بن راشد الغنبوصي، وماجد بن عبيد العامري، وسالم بن احمد البوسعيدي، وزاهر بن محمد السيابي، ونوفل بن سعيد الرزيقي، وزهير بن خلفان السيابي، وعلي بن حمد الغافري، وموسى بن سالم الرزيقي، وحبيب بن سليمان الزدجالي، واحمد بن محمد الطوقي.
تجدر الإشارة إلى ان هذا البينالي يقام كل عامين في دولة من الدول الأعضاء في الاتحاد الدولي لفن التصوير الضوئي (الفياب)، وكان في عضوية لجنة التحكيم المصور ديفيد تاي من سنغافورة والمصور هارتو مارجو من اندونيسيا والمصور كين لام من ماكاو.

مسابقة الشرق الأوسط

وفي مسابقة “الشرق الأوسط الكبرى” والتي تقام تحت رعاية فريق وجهة لرحلات التصوير بالمملكة العربية السعودية، مثل السلطنة في هذه المسابقة “23″ مصورا ضوئيا من أعضاء جمعية التصوير الضوئي في محاور المسابقة المختلفة. وفي حفل أقامته لجنة التصوير الضوئي بجمعية الثقافة والفنون بالإحساء بالمملكة العربية السعودية تم تكريم المصورين العمانيين من خلاله وهم: ماجد العامري وحمد الغنبوصي وهيثم الفارسي وزهير السيابي وسالم البوسعيدي ومحمد بن حمدان الحجري حيث نال المصور ماجد العامري جائزة أفضل مشارك ونال بقية المصورين جوائز شرفية في المسابقة.
وقد بلغ عدد الدول المشاركة “66″ دولة و”800″ مصورا بـ”12416″ صورة.وتوزعت الصور على خمسة محاور وهي “السفر ” و”الطفل”و”الطبيعة”و”ملون مفتوح” و”الاحادي”،حيث ضم محور الصور على 2274 صورة، ومحور السفر 2322 صورة، ومحور الطبيعة 2118 صورة، ومحور ملون مفتوح 2959 صورة، ومحور الأحادي 2747 صورة.
الجدير بالذكر أن هذا المعرض يعد الأول من نوعه في السعودية كمعرض معتمد من اتحادات التصوير الدولية وكأول دورة عربية على مستوى الوطن العربي، والتي ضمت ثلاثة صالونات في ثلاث دول هي البحرين، والسعودية، ومصر، وذلك عبر ثلاث لجان تحكيم مستقلة، عملت على تحكيم أعمال أكثر من 800 مصور فوتوغرافي، بمجمل مشاركات بلغ 12416 صورة فوتوغرافية، موزعة على خمسة محاور مختلفة، معترفة ومصنفة ضمن أكبر اتحادات التصوير الفوتوغرافي الدولي، ومنها الفيدرالية الدولية لفن التصوير FIAP، الجمعية الأميركية للتصوير الفوتوغرافي PSA، اتحاد المصورين الدوليين UPI، إضافة للرابطة الدولية لفنون التصوير IAAP.

بينالي الصور المطبوعة
وفي بينالي الفياب السادس والعشرين للصور الملونة المطبوعة ببريطانيا والذي ينظمه الاتحاد الدولي لفن التصوير الضوئي (الفياب) حصلت السلطنة على الجائزة الشرفية حيث حصلت على المركز (السادس) على المستوى الدول المشاركة في عملها المقدم “قطارات” ، وعلى المستوى الفردي حصل المصور الضوئي مهند بن منير البدوي على الميدالية البرونزية عن صورته التي حملت عنوان “المسافر” وهي صورة رجل هندي واقف في القطار، وحصل المصور حمد بن راشد الغنبوصي على الجائزة الشرفية بصورته التي حملت عنوان “القطار” وهي عبارة عن صورة طفل على نافذة القطار.
وكانت قد شاركت الجمعية في هذا البينالي بمجموعة مكونة من (10) صور حول محور القطارات، حيث يشترط ان تتقدم كل دولة بعدد عشر صور لعشرة مصورين بمعدل صورة لكل مصور بحيث تكون الصور بثيمة وموضوع واحد مشترك.
وقد مثل السلطنة في هذه المسابقة كل من المصورين الضوئيين: مهند البدوي، وعبدالرحمن العدوي، وهيثم الفارسي، وحمد الغنبوصي، وماجد العامري، وزاهر السيابي، وحبيب الزدجالي، وأنس الذيب، ونضال السيابي، ومحمد الهادي.
ويقام هذا البينالي كل عامين في دولة من الدول الأعضاء في الاتحاد الدولي لفن التصوير الضوئي (الفياب)، وكان في عضوية لجنة التحكيم المصور هيربرت من النمسا والمصور بوب مور من بريطانيا والمصور رود ويلانس من سكوتلندا.

بينالي الشباب
وضمن مسابقات الاتحاد الدولي لفن التصوير الضوئي ( الفياب FIAP) في البينالي الدولي للشباب في دورته السابعة والثلاثين للفئتين تحت 16 سنة وتحت 21 سنة والمقامة هذا العام بمدينة نوفي ساد بجمهورية صربيا ، حصدت السلطنة ميداليتين ذهبيتين على مستوى الدول المشاركة في الفئتين العمريتين تحت 16 سنة وتحت 21 سنة ، كما حصل ستة من المصورين العمانيين على جوائز فردية مختلفة.
حيث حصلت السلطنة في فئة تحت 16 سنة في التقييم العام للبينالي على (393 نقطة) وحصلت على المركز الثاني والميدالية الذهبية تسبقها النمسا ب(404 نقاط) في المركز الاول وكأس العالم، وعلى المستوى الفردي في نفس الفئة حصل كل من المصورة الضوئية سيماء بنت حميد الجابرية على الميدالية الذهبية بصورتها التي حملت عنوان “الى الضوء”، والمصور الضوئي محمد بن هلال العامري على الميدالية الفضية عن صورته بعنوان “أنظر”، والمصور الضوئي يوسف بن يعقوب السيبابي على الجائزة الشرفية عن صورته “ملامح عمانية” ،والمصورة الضوئية ريم بنت حمود الراشدية على الجائزة الشرفية بصورة “اقرأ”.
وقد مثل السلطنة في هذه الفئة كل من المصور الضوئي يوسف بن يعقوب السيابي ، وفنانة الفياب ريا بنت حمد البوسعيدية والمصور الضوئي أسامة بن سعيد الرزيقي والمصورة الضوئية ريم بنت حمود الراشدية والمصورة الضوئية آلاء بنت سالم الوردية والمصور الضوئي عبدالعزيز بن عبدالله الحوسني والمصور الضوئي خالد بن محمد هبيس والمصورة الضوئية حنين بنت ناصر الغافرية والمصورة الضوئية سلمى بنت سيف الشكيلية
والمصور الضوئي محمد بن هلال العامري والمصورة الضوئية سيماء بنت حميد الجابرية والمصور الضوئي محمد بن علي الهديفي والمصور الضوئي الحارث بن موسى الرزيقي.
اما في فئة تحت 21 سنة فحصلت السلطنة في التقييم العام للبينالي على (380 نقطة) وحصلت على المركز الثاني والميدالية الذهبية وعلى المستوى الفردي في نفس الفئة حصلت المصورة الضوئية المها بنت سليمان الندابية على الميدالية الفضية وذلك عن صورتها التي حملت عنوان “الطفل” وحصلت المصورة الضوئية إسراء بنت سعود الهنائية على الميدالية الفضية عن صورتها بعنوان “النظرة”.
وقد مثل السلطنة في هذه الفئة كل من المصورة الضوئية إسراء بنت سعود الهنائية والمصور الضوئي عمار بن يحيى المشايخي والمصور الضوئي شاذان بن عمر السيابي والمصور الضوئي هاني بن حمدان السليماني والمصور الضوئي عمان بن حمد العدوي والمصور الضوئي نوفل بن سعيد الرزيقي والمصورة الضوئية يمنى بنت محمد السليمانية والمصورة الضوئية شذى بنت سليمان الغماري والمصورة الضوئية عهود بنت حمدان المحاربية والمصور الضوئي خالد بن حماد العامري والمصور الضوئي أحمد بن سليمان الريامي وفنان الفياب عبدالله بن سعيد الرزيقي والمصورة الضوئية أميرة بنت سالم البادية وفنانة الفياب هيا بنت حمد البوسعيدية والمصورة الضوئية المها بنت سليمان الندابي والمصورة الضوئية خلود بنت علي الفزارية.
وقد تكونت لجنة تحكيم بينالي الشباب لهذا العام من المصور الضوئي اليوناني لايكوريس ليونيس امين سر الاتحاد الدولي لفن التصوير الضوئي ( الفياب FIAP ) والمصور الضوئي النمساوي كورت باتشانسكي مسؤول خدمة الشباب في الاتحاد الدولي لفن التصوير الضوئي (الفياب FIAP) والمصور الضوئي الصربي برانيسلاف بركيك رئيس الجمعية الصربية للتصوير الضوئي.

مسابقة مونتينيغرو
وفي مسابقة مونتينيغرو الدولية الأولى للتصوير الضوئي والتي تقام تحت رعاية الاتحاد الدولي لفن التصوير الضوئي “الفياب” والجمعية الأميركية للتصوير الضوئي PSA حقق مجيد الفياب ماجد العامري 3 جوائز وهي ميدالية ذهبية، وميدالية فضية، وجائزة شرفية، فيما حصل فنان الفياب حبيب الزدجالي على ميدالية ذهبية، وجائزتين شرفيتين، وفاز المصور الضوئي هيثم الفارسي بست جوائز، عبارة عن ميداليتين ذهبيتين وميدالية فضية، وميدالية برونزية، وجائزتين شرفيتين، وحصل المصور الضوئي موسى الرزيقي على ميدالية ذهبية، وميدالية فضية، وثلاث جوائز شرفية. أما المصور الضوئي حمد الغنبوصي فقد حصل على ميدالية ذهبية، وميدالية فضية، فيما حصل المصور الضوئي مجيد الفياب علي الغافري على جائزتين، ميدالية ذهبية، وجائزة شرفية، ومجيد الفياب أحمد الصبحي حصل على جائزتين، ميدالية ذهبية وميدالية برونزية، وحصل مجيد الفياب حمد البوسعيدي على ميدالية فضية، وحصل المصور مهند الرويضي على ميدالية فضية.وكان للمصورات العمانيات حضور، حيث فازت المصورة الضوئية جوخة الحارثية بجائزتين شرفيتين وحصلت كل من مها المنذرية ومروى التميمية وزهراء المهدي على ثلاث جوائز شرفية.

ناشيونال جيوجرافيك
وكان قد حقق المصور أحمد الطوقي المركز الثالث في مسابقة ناشيونال جيوغرافيك السنوية 2015م بنسختها الـ”27 ” بمشاركة 18 ألف صورة من مختلف العالم.

إلى الأعلى