السبت 27 مايو 2017 م - ٣٠ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / ـ فاطمة نوراني لـ “الوطن” : تشكيل لجنة للوقوف على كافة ملاحظات أولياء الأمور والتعامل معها بكل جدية

ـ فاطمة نوراني لـ “الوطن” : تشكيل لجنة للوقوف على كافة ملاحظات أولياء الأمور والتعامل معها بكل جدية

(529) عدد المدارس الخاصة بالسلطنة تؤدي رسالة رائدة في العملية التعليمية جنبا إلى جنب مع المدارس الحكومية
ـ هناك بعض التحديات المؤثرة التي تعانيها المدارس الخاصة ولكنها ليست معيقة لأداء الواجب
ـ المدارس الخاصة تتفاوت في مستواها واشتراطات افتتاحها من أهم الضوابط التي تحافظ على مستوى معين من الجودة

كتب : خالد بن سعود العامري :
المدارس الخاصة في السلطنة تؤدي رسالة رائدة في العملية التعليمية جنبا إلى جنب مع المدارس الحكومية وتلعب دورا كبيرا في استيعاب عدد كبير من الطلبة والطالبات في مختلف محافظات السلطنة حيث يبلغ عدد المدارس الخاصة في السلطنة وفق إحصائية العام الدراسي الماضي بما فيها المدارس العالمية والدولية ومدارس تحفيظ القرآن الكريم الخاصة التي تم ضمها إلى وزارة التربية والتعليم (529) مدرسة كما تم تنفيذ مشروع بناء نظام جودة وتقييم أداء المدارس الخاصة والذي يهدف إلى تحسين أداء هذه المدارس وإيجاد التنافسية لتحقيق جودة أداء تنعكس إيجاباً على المخرجات وتصميم برنامج إلكتروني يوفر جميع الإجراءات المتعلقة بالقسم (تعيينات، وتغيير مسمى وظيفي ، وإسناد تدريس) وإلى توفير قاعدة بيانات مشتركة لجميع أعمال قسم التعيينات بدائرة طلبات الترخيص بالمديرية والانتهاء من مشروع غربلة السلاسل التعليمية لمواد العلوم والرياضيات واللغة الإنجليزية ثنائية اللغة وإعداد دراسة وتصور حول آليات تطبيق السلاسل التعليمية لمادة اللغة العربية للناطقين بغيرها.
وحول دور وزارة التربية والتعليم في متابعة المدارس الخاصة من حيث نظام التدريس والمرافق والخدمات الواجب توافرها في المدارس وكيفية تعاملها مع ملاحظات اولياء الامور في كل مايتعلق بعملها التقت “الوطن” فاطمة بنت عبد العباس محمد نوراني المديرة العامة للمدارس الخاصة
حيث قالت : تعمل وزارة التربية والتعليم بشكل دؤوب لتجويد العملية التعليمية في كافة قطاعات الوزارة المختلفة، وبالنسبة للمديرية العامة للمدارس الخاصة، فإنها تنتهج منهج الوزارة في متابعة وتطوير جودة التعليم حيث تتنوع أساليب المتابعة والتقويم، فعلى سبيل المثال لا الحصر، تزور فرقا متخصصة من المديرية جميع المدارس الخاصة في بداية العام الدراسي لتقييم جاهزية المدارس الخاصة للعام الدراسي وتسمى هذه الزيارات بالزيارات الاستطلاعية كما أن المدارس الخاصة تقيم من قبل مشرفي المواد المختلفة من خلال الزيارات الإشرافية طوال العام الدراسي ناهيك عن المشاريع الخاصة بتجويد التعليم والتي تظهر من حين لآخر مثل مشروع تصنيف المدارس الخاصة والذي طبق في فترة سابقة، ومشروع الاعتماد المدرسي الذي يجري العمل عليه في الوقت الحالي.
اما عن ابرز الشروط التي تضعها المديرية فيما يتعلق بفتح المدارس الخاصة قالت : تعمل المديرية العامة للمدارس الخاصة على تنظيم قطاع المدارس الخاصة من خلال وضع الضوابط والنظم والتأكد من تطبيقها بالشكل الملائم ، وتعتبر اشتراطات افتتاح المدارس الخاصة من أهم الضوابط التي تحافظ على مستوى معين من الجودة ، وتحقق أهداف الوزارة المختلفة ، وتعتبر براءة ذمة المستثمر من أهم الاشتراطات ، بالإضافة إلى أنه يجب أن يكون من حملة شهادة البكالوريوس أو ما يعادلها حتى يحق له تقديم طلب لافتتاح مدرسة خاصة.
وعن أبرز الملاحظات التي تخرج بها المديرية من خلال زياراتها ومتابعاتها للمدارس الخاصة وكيف يتم التعامل مع هذه الملاحظات أكدت المديرة العامة بالمدارس الخاصة أن الزيارات الميدانية تعتبر موردا خصبا للمعلومات والبيانات في المدارس الخاصة ، ولذلك فإن المديرية العامة للمدارس الخاصة تتعامل مع هذه المعلومات باهتمام كبير، فهي تعتبر ركنا مهما لعملية التطوير المستمرة والتي تتم بالتعاون التام بين المديرية من جهة وبين مالكي المدارس وادارتها من جهة أخرى ، حيث يتم التركيز في مثل هذه الزيارات على مختلف جوانب العملية التعليمية التعلمية، مثل المباني المدرسية ، والبرامج التعليمية وأساليب التعليم والتعلم.
كما شكلت المديرية لجنة مختصة تسمى بلجنة متابعة الملاحظات ، وهي معنية باستقبال الملاحظات من مصادرها المختلفة ، سواء أكانت من خلال الزيارات الاستطلاعية ، أو الإشرافية أو غيرها ، ومن ثم تتابع تطور المدارس المعنية إلى أن تتأكد اللجنة بأن المدارس المعنية تلافت الملاحظات بشكل تام .
أما عن كيفية تعامل المديرية مع ملاحظات أولياء أمور الطلبة فيما يتعلق بأسعار ورسوم الدراسة في هذه المدارس أو مستوى التدريس ، أم أن اختصاصاتها تقتصر على متابعة العملية التعليمية فقط أكدت فاطمة نوراني بأن جميع المدارس الخاصة تقع تحت اشراف وزارة التربية والتعليم وهذا الإشراف يكون إشرافا عاما في جميع الجوانب المختلفة بالمدارس الخاصة وهذا يشمل الرسوم الدراسية ، ومستوى التدريس والعملية التعليمية ، وجوانب أخرى ، وبالتالي فإن جميع ملاحظات أولياء الأمور تكون موضع ترحيب واهتمام ، ويتم التعامل معها بكل جدية ، التزاما برسالة الوزارة نحو تجويد العملية التعليمية.
وعن ملاحظات أولياء الأمور فيما يتعلق بمباني المدارس الخاصة والتي قد لا ترقى بمواصفات السلامة والدور الذي تقوم به المديرية للتأكد من هذه النواحي وغيرها من الاشتراطات المطلوبة قالت فاطمة نوراني : قطاع المدارس الخاصة في السلطنة قطاع متطور ومع عجلة التطور السريعة ، نجد أن الخدمات في المدارس الخاصة تتفاوت في مستواها كما نجد أن لكل مستوى عملاء يرغبون في الحصول عليه ، وعلى الرغم من هذا ، فإن المديرية العامة للمدارس الخاصة تعمل بشكل مكثف من خلال اللجان المختصة والموظفين المعنيين بها للتأكد من المدارس الخاصة آمنة وصحية بالتعاون مع الهيئة العامة للدفاع المدني ، والبلديات المختصة ، ووزارة الصحة ، حيث إن التنسيق بين المديرية وهذه الجهات مستمر ودائم للتأكد من صحة وسلامة أبنائنا في مدارسهم .
وعن أبرز التحديات التي تواجه المدارس الخاصة في السلطنة لأداء واجبها بالشكل المطلوب قالت : تعمل وزارة التربية والتعليم ، يدا بيد مع مالكي المدارس الخاصة لقيادة سفينة التعليم الخاص نحو مرسى المستقبل الناجح لأبنائنا الطلبة ، ولا يوجد عمل ناجح يسير بلا تحديات وعقبات وقد تعاني المدارس الخاصة من بعض التحديات وقد تكون هذه التحديات مؤثرة إلى حد ما ولكنها ليست معيقة لأداء الواجب بأي حال من الأحوال ، وفي الحقيقة فإننا نرى التحديات عوامل مثيرة للإبداع ومحفزة له.

إلى الأعلى