الأربعاء 26 يوليو 2017 م - ٢ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / ليبيا: قائد الجيش يأمر ببدء عملية الحسم في بنغازي

ليبيا: قائد الجيش يأمر ببدء عملية الحسم في بنغازي

برلمان طبرق يرفض اتفاق الصخيرات

بنغازي (ليبيا) ـ وكالات: أصدر الفريق أول “خليفة بالقاسم حفتر”القائد العام للجيش الليبي في الحكومة المعترف بها دوليا أوامره لقادة المحاور بمدينة بنغازي ببدء عملية حسم المعركة ضد الجماعات الارهابية المتطرفة في المدينة.
جاء ذلك في اجتماع عقده ” حفتر” فجرأمس السبت مع كافة قادة المحاور بمدينة بنغازي، حسبما ذكرت مصادر عسكرية لبوابة افريقيا الاخبارية .
وقالت المصادر، التي لم يتم تسميتها، ان الفريق حفتر اجتمع ايضا مع العقيد “ونيس بو خمادة ” وآمر قاعدة بنينا الجوية العقيد ” محمد منفور” وذلك للبدء في عملية الحسم بمدينة بنغازي ضد المليشيات الإرهابية وتنظيم داعش الإرهابي.
إلى ذلك اعلن البرلمان الليبي المعترف به دوليا من مقره في طبرق في شرق ليبيا، قبل يوم من الموعد المعلن لتوقيع اتفاق ينهي النزاع في ليبيا، عن رفضه للاتفاق الذي تم في منتجع الصخيرات المغربي بين نواب في البرلمان واعضاء كانوا يقاطعون جلساته.
وقال بيان صادر عن “اللجنة البرلمانية لمتابعة الاوضاع الطارئة” ونشر على موقع البرلمان انه “في الوقت الذي نرحب فيه باللقاء الذي عقد بين اعضاء مجلس النواب والمقاطعين فإن اللجنة ترى ان ما قام به الوفد المكلف يعد شروعا في تنفيذ المسودة (الامم المتحدة) قبل اعتمادها نهائيا من قبل جميع اطراف الحوار”.
واضاف البيان ان مهمة وفد البرلمان المعترف به دوليا في الصخيرات كانت “مجرد لقاء وليس لتقرير اي التزام، وعليه فان ما جاء في بيانه لا يعتبر ملزما لمجلس النواب”، مجددا دعوة البرلمان الى وفده لمغادرة المحادثات والعودة الى ليبيا، وهو ما يرفضه الوفد منذ يوم الثلاثاء.
وتعيش ليبيا منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011 على وقع فوضى امنية ونزاع على السلطة تسببا بانقسام ليبيا قبل عام بين سلطتين، حكومة وبرلمان معترف بهما دوليا في الشرق، وحكومة وبرلمان موازيان يديران العاصمة بمساندة مجموعات مسلحة بعضها بشعارات اسلامية تحت مسمى “فجر ليبيا”.
وتقود بعثة الامم المتحدة حوارا بين الطرفين تامل ان يؤدي الى التوقيع على اتفاق سلام بحلول ، والبدء في تطبيقه خلال فترة شهر اي بحلول 20 اكتوبر، وهو اتفاق يقوم على تشكيل حكومة وحدة وطنية تقود مرحلة انتقالية تمتد لعامين.
وكان مبعوث الأمم المتحدة الى ليبيا برناردينو ليون اعلن الجمعة انه تم التوصل الى اتفاق بين نواب برلمان طبرق المعترف به دوليا واعضائه الذين كانوا يقاطعون جلساته “من أجل البدء فورا في معالجة المرحلة الانتقالية الجديدة في ليبيا”.
وكان النواب المقاطعون لجلسات برلمان طبرق حضروا الجلسات الأولى لهذا المجلس ثم انقطعوا عن حضور الاجتماعات لأسباب عدة يتعلق اغلبها بأمن عائلاتهم في ظل الانفلات الأمني الذي تشهده ليبيا.
ومنذ بدء المفاوضات بين اطراف النزاع الليبي في منتجع الصخيرات قبل ثمانية أشهر يحضر الجانبان في وفدين منفصلين للمشاركة في الجلسات التي تشرف عليها البعثة الاممية من أجل الدعم في ليبيا.
ويبرز هذا الاتفاق الخلافات التي تعصف بالبرلمان المعترف به، اذ انه بات منقسما بين اعضاء وهيئة رئاسية في طبرق، ووفد يمثله ويرفض العودة الى ليبيا رغم مطالبة رئاسة البرلمان له بمغادرة محادثات الصخيرات، واعضاء يقاطعون جلساته.
ويعيق هذا الانقسام التوصل الى اتفاق بين البرلمان المعترف به والمؤتمر الوطني العام، الهيئة التشريعية للسلطات الحاكمة في العاصمة طرابلس، ينهي النزاع المستمر بين الجانبين منذ عام.
ويرفض البرلمان المسودة الاخيرة التي قدمتها الامم المتحدة على اعتبار انها تشمل تعديلات طالب بها المؤتمر، ويؤكد على تبنيه لمسودة وقعت في يوليو الماضي ولا تشمل هذه التعديلات.

إلى الأعلى