الأحد 28 مايو 2017 م - ١ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / فعل فادح يؤكد الحاجة لإنهاء الحرب

فعل فادح يؤكد الحاجة لإنهاء الحرب

لا شك أن استهداف طيران التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية لمنزل سفيرنا في اليمن أمس الأول هو فعل فادح ارتكبته قوات التحالف من الناحية التقنية لكن هذا العمل المخالف لكافة الأعراف الدبلوماسية يؤكد الحاجة الماسة لإنهاء هذه الحرب المستمرة في اليمن منذ ما يزيد عن الـ6 أشهر وهو الأمر الذي أكدت عليه السلطنة في البيان الذي أصدرته وزارة الخارجية أمس عقب استهداف منزل سفيرنا.
فقد قال البيان “إن السلطنة وإذ تندد بأشد العبارات هذا العمل لترجو من الأمم المتحدة اتخاذ كافة الإجراءات التي تكفل إنهاء الحرب الحالية في اليمن قبل أن تشكل تهديداً خطيراً على أمن المنطقة”.
فحصانة البعثات الدبلوماسية ومقرات إقامة السفراء وتأمينها أمر مكفول بموجب قواعد القانون الدولي واتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961 والمتعلقة بالحصانات التي تتمتع بها السفارات الأجنبية وقرار الجمعية العامة المعني بالنظر في اتخاذ تدابير فعالة لتعزيز حماية وأمن وسلامة البعثات الدبلوماسية والقنصلية والممثلين الدبلوماسيين والقنصليين والذي أقر في الجمعية العامة للأمم المتحدة في شهر ديسمبر من العام الماضي.
كما أنه من المعروف أن الغارات الجوية تكون محددة الأهداف ويتم تسليم الطيارين إحداثيات بالمواقع المراد استهدافها والتي بلاشك لا يكون من ضمنها مقرات البعثات الدبلوماسية ومنازل أعضاء هذه البعثات.
ومثلما أكدت السلطنة من قبل وسعت عبر جهود دبلوماسية وإنسانية لإنهاء هذه الحرب والتخفيف من معاناة اليمنيين يأتي البيان المندد باستهداف منزل سفيرنا بصنعاء وكذلك رسالة الاحتجاج التي تم تسليمها عبر وزارة الخارجية إلى السفير السعودي باعتبار أن بلاده تقود قوات التحالف ليعيدا التأكيد على حرص السلطنة على إنهاء الحرب في اليمن وتشجيع الأطراف اليمنية على الحوار وتحقيق استقرار بلادهم.

المحرر

إلى الأعلى