السبت 27 مايو 2017 م - ٣٠ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / التوقيع على 21 اتفاقية لتدريب 446 شابا عمانيا
التوقيع على 21 اتفاقية لتدريب 446 شابا عمانيا

التوقيع على 21 اتفاقية لتدريب 446 شابا عمانيا

بتكلفة 1.3 مليون ريال عماني
وكيل العمل: الوزارة توفر فرصا تدريبية بمختلف المجالات وعلى شبابنا الاستفادة من هذه الفرص

مسقط ـ (الوطن):
وقع معالي الشيخ عبدالله بن ناصر البكري وزير القوى العاملة أمس الأحد على (21) اتفاقية لتدريب (446) مواطنا بجهات تدريبية مختلفة بتكلفة وقدرها (1.273.335) ر.ع مليون ومائتان وثلاثة وسبعون ألفا وثلاثمائة وخمسة وثلاثون ريالا عمانيا، بديوان عام الوزارة.
وحول هذه الاتفاقيات قال سعادة حمد بن خميس العامري وكيل وزارة القوى العاملة لشؤون العمل: تم توقيع 21 اتفاقية لتدريب 446 باحثا عن عمل في مختلف التخصصات، حيث بلغ عدد الملتحقين في المجالات الإدارية (132) مواطنا في مهنة أمين صندوق والمبيعات (البيع بالتجزئة) وإدارة أعمال وخدمة العملاء (كاتب استعلامات عامة) والمخازن والمستودعات (خازن)، كما بلغ عدد الملتحقين في المجالات الفنية (273) مواطنا في مهن الكهرباء (كهربائي تمديدات منزلية وقيادة وتشغيل المعدات الثقيلة والميكانيكا (ميكانيكا صيانة معدات صناعية) ومشغل مكائن وحداد أبواب ألمنيوم وأعمال الطباعة وإنتاج المطبوعات والرسم بمساندة الحاسب الآلي (الأوتوكاد) ودهان مبانٍ ومساح طرق وتركيب وتثبيت المعدات الصناعية وضابط السلامة والصحة (منفذ الصحة والسلامة المهنية) و(41) مواطنا التحقوا بالمجالات الحرفية في مهن إعداد الطعام والطهي وتقديم الأطعمة والمشروبات وخدمات السفر والسياحة والاستقبال الفندقي.
وأضاف سعادته: أن مدة التدريب في هذه المهن تتراوح من 6 الى 9 أشهر، حيث سيبدأ التدريب فورا بعد توقيع الاتفاقيات، مشيرا إلى أن الباحثين عن العمل يميلون الى التوظيف المباشر عوضا عن الاستفادة من فرص التدريب المقرون بالتشغيل.
وأضاف: يحتاج القطاع الخاص الى أيد عاملة مهنية وفنية مدربة ذات مهارة قادرة على العطاء وما تقدمه هذه البرامج لأبنائنا الباحثين عن عمل تعتبر فرصة يجب الاستفادة منها لانها تأهل الباحثين عن عمل للحصول على فرص وظيفية أفضل برواتب مجزية، لذلك هناك جهود مستمرة من قبل الوزارة لتوجيه أبنائنا الى ضرورة الاستفادة من هذه الفرص حتى يكونوا أصحاب مهن يمتلكون من المهارة ما يتيح لهم التنقل في الفرص الوظيفية للأفضل، مؤكدا أن الوزارة تقوم بمتابعة وتقييم المعاهد والمتدربين بشكل مستمر، ورغم التحديات التي تواجه البرامج الوطنية، مثل ضعف الاقبال على بعض المهن أو عدم الالمام باللغة الانجليزية الا ان المتدرب يتكيف مع مواد البرنامج مع مرور الوقت.
وعن الفرص التدريبية قال سعود بن مبارك المسكري مدير تطوير الأعمال بالمعهد الوطني للضيافة: يوفر المعهد فرصا تدريبية للباحثين عن عمل تؤهلهم بعد التدريب للعمل في الفنادق الكبيرة أو الشركات المتخصصة في التموين، حيث يعد قطاع السياحة قطاعا واعدا وناميا يمتاز بمجالات خدمية جديدة توفر للباحثين فرص عمل متنوعة لكن رغم ذلك هناك خوف ان صح التعبير من قبل الباحثين للالتحاق بهذا القطاع بسبب غياب مفهوم القطاع السياحي وتنوع وظائفه لذلك نأمل أن تكون هذه الفرص التدريبية حافزا للشباب العماني. ولإيماننا بأهمية تأهيل الباحثين فلقد أوجدنا تعاونا بين المعهد الوطني للضيافة وبعض الجامعات والمعاهد الخارجية. ويضيف المسكري نواجه بعض التحديات مع المتدربين، كما أسلفنا فنحن لا نرى ان قطاع السياحة يستهوي الباحثين بسبب عدم فهم لمجالاته، كما إن اللغة تشكل تحديا للمتدرب لكننا بالعمل الدائم نتغلب مع المتدرب على هذه التحديات.
أما مرهون بن داوود المسروري من معهد العلوم والتقنية الحديثة فيقول: يعمل المعهد بالتعاون مع وزارة القوى العاملة على توفير دورات تدريبية في المجالات الادارية التي يتطلبها القطاع الخاص مع توفير فرص العمل بعد التدريب، حيث نشهد طلبا متزايدا من قبل المراكز التجارية للوظائف الادارية التي يتم التدريب عليها في المعهد، ورغم الطلب المتزايد للقوى العاملة الوطنية نجد عزوفا من قبل بعض الباحثين بسبب التحفظات على بعض الوظائف المعروضة وهذا عائد الى نظرة المجتمع الى هذه الوظائف ونحن ندعو الشباب للاستفادة من هذه الفرص التدريبية فالقطاع الخاص ثري وبحاجة الى القوى العاملة الوطنية.
الجدير بالذكر أن عدد الاتفاقيات التي تم توقيعها خلال هذا العام بلغت (56) اتفاقية تدريب مقرون بالتشغيل في مختلف المجالات الادارية والفنية والمهنية والحرفية.

إلى الأعلى