الأربعاء 18 يناير 2017 م - ١٩ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / في افتتاح الجولة الثالثة لدوري عمانتل للمحترفين..النهضة والسويق جاهزان لكسب أهم رهان في أصعب امتحان
في افتتاح الجولة الثالثة لدوري عمانتل للمحترفين..النهضة والسويق جاهزان لكسب أهم رهان في أصعب امتحان

في افتتاح الجولة الثالثة لدوري عمانتل للمحترفين..النهضة والسويق جاهزان لكسب أهم رهان في أصعب امتحان

الشباب يبحث عن نفسه وصحم لتدارك الابتعاد عن ركب أهل القمة
النصر وفنجاء لاستعادة نغمة الانتصار ومواصلة المشوار

متابعة ـ يونس المعشرى وعبدالعزيز الزدجالي وحمدان العلوي ويحيى المعمرى :
هل علينا هلال العيد ، وكالعادة دورينا يأتينا بالجديد ، فإذا كانت الجولتان الأولى والثانية وبعد ضغط المباريات لم تأت بشيء يذكر سوى المستوى المتواضع وكأن انديتنا لم تدخل في فورمه الدوري بعدها إلى الحين ، ليأتي الخبر بأن نادي الشباب يستغنى عن مدربه الوطني خلفان اليحيائي بعد جولتين ، والحال يقول بعدنا نقول ياهادي الدوري ما بدأت سخونته ، وعندما تسمع عن تلك الإقالات تشعر وكأن انديتنا أساساً تبدأ بخوض معسكرات طويلة خلال فترة الصيف في الدول الأوروبية قبل الدوري.
وبالعودة إلى انطلاقة الجولة الثالثة لدوري عمانتل للمحترفين الكروي بإقامة ثلاث مباريات وتستكمل البقية غداً لتدخل بعدها أنديتنا في إجازة عيد الأضحى المبارك والكل يترقب ماذا ستقدم لجماهيرها في مباريات اليوم والغد ، وهل بدأنا نشعر بأن الدوري ستكون انطلاقته وبدايته من جولة اليوم المثيرة في مستواها قبل النتائج التي شاهدناها في الجولة الأولى والتى شهدت تسجيل 21 هدفاً وتراجعت في الجولة الثانية إلى تسجيل 12 هدفا ، ولهذا نجد بأن بعض الفرق حققت نتائج إيجابية ولكن المستوى إلى الآن لا يزال متواضع مقارنة بمسمى الدوري (المحترفين) لتكون بداية الجولة الثالثة اليوم قبل إجازة العيد بإقامة ثلاث مباريات عندما يستضيف الشباب فريق صحم على ملعب استاد السيب في الساعة الخامسة والنصف مساء فيما يحل السويق ضيفاً على النهضة في الساعة 8.45 مساء على ملعب مجمع البريمي وفي نفس التوقيت تقام مباراة النصر وفنجاء على ملعب مجمع السعادة.
• الشباب والمصير المجهول
أصبح مصير فريق نادي الشباب بالفعل مجهول بعد تلك التعاقدات التي بدأ بها في الموسم الماضي وبعد رحيل بعض العناصر التي كان يعتمد عليها ويعول عليها شيء من التغيير هذا الموسم إلا أن البداية التي بدأ بها الشباب هذا الموسم بقيادة المدرب الوطني خلفان اليحيائي لم تكن موفقة بعد الخسارة في الجولة الاولى من ظفار بهدفين نظيفين ، وتوقع الكل بأن تلك الخسارة شيء طبيعي مع بداية الموسم ، ودائما أنديتنا ما تبدأ مع الدوري وليس قبل الدوري ، وفي الجولة الثانية دخل الشباب مباراته مع المصنعة المتصدر حالياً من أجل التعويض والتصحيح ورسم خارطة الطريق للفريق إلا أنه تعرض للخسارة الثانية وبنفس النتيجة التي مني بها من ظفار في الجولة الاولى ، وربما هذا ما أثار حفيظة ادارة الشباب لتقيل المدرب وكأن السبب هو المدرب في عدم قدرته على جعل الفريق يفوز من أول مباراتين لتكون الإطاحة السريعة بالمدرب في الدوري من جولتين .
وإذا كان الشباب قد اطاح بمدربه قبل الدخول في الجولة الثالثة والتي أساساً لا تفضله في شيء بين الجولتين الثانية والثالثة سوى ثلاثة أيام فهل يستطيع الشباب أن يغير شيء في الجولة الثالثة اليوم أمام صحم والتي تعتبر مباراة الشباب أساساً ولا أتوقع صحم سيكون الضيف السهل لدى الشباب فهو الآخر يبحث عن الفوز بعد حصوله على ثلاث نقاط في الجولة الأولى من فوزه على الخابورة 2/1 ولكنه جاء في الجولة الثانية وتعرض للخسارة بهدف نظيف امام النهضة ، ولهذا سوف يبذل الجهاز الفني لصحم لتصحيح مسار الفريق والبحث عن المزيد من النقاط بالأخص خلال منافسات الدور الأول قبل الدخول في معمعة الدوري الذي يحتاج إلى نفس طويل وكان صحم يأمل أن تكون له بصمة في منافسات الدوري في الموسم الماضي ولكنه لم يوفق ، فهل المواجهة بين الفريقين تعيد الشباب إلى خارطة الطريق أم يبقى مصيره مجهول وينتظر الاجازة ليعيد ترتيب أوراقه أو صحم ستكون فرصته في مضاعفة نقاطه الثلاث من خلال مباراة اليوم.
شعار الفوز

يحتاج صحم في مباراة اليوم عندما يواجه الشباب إلى كسب ثلاث نقاط جديدة تضاف إلى رصيده للحاق بفرق الصدارة قبل فترة التوقف ، بالإضافة إلى تغيير الصورة التي ظهر عليها في مباراة الجولة الثانية والتي خسرها أمام النهضة بهدف وحيد رغم المحاولات الكثيرة التي قام بها لاعبوه لإدراك التعادل ولكن الظروف في تلك المواجهة لم تسعفه وافتقد إلى مجموعته القوية التي تستطيع العودة في المباراة وقلب النتيجة مثل ما فعل في الجولة الأولى ، وكان صحم قد افتقد إلى جهود قائده محسن جوهر وحارسه الأساسي سليمان البريكي وظهيره المتميز عبدالمعين المرزوقي مع غياب آخرين لارتباطهم بجهات عملهم . وأغلق صحم ملف الخسارة وفتح صفحة جديدة للاستعداد لمواجهة الشباب وواصل تدريباته على ملعبه تحت إشراف مدربه الروماني أرستيكا سيوبا ومتابعة مساعديه ، أبو سلمان ومحمد السعيدي ، واجتمع أرستيكا باللاعبين وطالبهم بنسيان خسارة النهضة وحثهم على بذل المزيد من الجهد والتركيز وبناء الهجمات واستغلال الفرص ، واشتملت تدريباته على تمارين بدنية وتقسيمات مع بعض الجمل التكتيكية والتسديد على المرمى وبحضور رئيس النادي عادل الفارسي وأعضاء مجلس الإدارة وبعض الجماهير والمتابعين .
غياب !!!
واصل الثلاثي الأساسي المتمثل في الحارس سليمان البريكي ولاعب خط الوسط محسن جوهر والظهير الأيمن عبدالمعين المرزوقي غيابهم عن التدريبات بعد مباراة النهضة بسبب تواجدهم في جهات عملهم ويتوقع غيابهم اليوم عن مباراة الشباب بالإضافة إلى ارتباط بعض اللاعبين بالمشاركة في نهائي دوري الجيش السلطاني العماني والذي يجمع فريقا الهندسة والنقليات والتحاق مجموعة من اللاعبين الصاعدين بالتدريب في شرطة عمان السلطانية ، ويتوقع غياب المهاجم مصعب الشرقي ويبدو أن هناك مساعي حثيثة تبذلها ادارة النادي لتذليل الصعوبات وربما يظهر الشرقي الليلة في تشكيلة أرستيكا .
إضافة قوية
من المتوقع ان يشارك في مباراة اليوم المحترف المالي فونكي سي الذي تعاقد معه الفريق لتدعيم الخطوط الهجومية للأزرق في حالة وصول شهادة الاستغناء الدولية ، وفي حالة مشاركة فونكي فإن صحم سيدخل المواجهة بشكل مغاير مما يعطيه الدافع لكسب العلامة الكاملة .
فرصة أخيرة
تشير التوقعات إلى أن الجهاز الفني لصحم بقيادة الروماني أرستيكا سيوبا قد وضع البرازيليان ، فيكتور هوفس لاعب خط الوسط والمهاجم اسكندر متاو ، تحت الملاحظة في مباراة اليوم بسبب المستوى الغير مقبول حتى الآن ، وربما تكون مباراة الشباب بمثابة الفرصة الأخيرة لهما مع الفريق قبل غلق فترة الانتقالات والتسجيلات الأولى التي تنتهي في الـ 27 من الشهر الجاري ، مما يضاعف المهمة على البرازيليين لإظهار كل الإمكانيات ونيل ثقة الجهاز الفني للبقاء ضمن الكتيبة الزرقاء .

وليد السعدى :
الشباب يمتلك لاعبين مجيدين
وسيلعب للفوز

قال وليد السعدي مساعد مدرب الشباب بالرغم من الظروف التى مر بها الفريق في الجولتين الماضيتين الا اننا على يقين اننا نمتلك لاعبين مجيدين وقادرين على اللعب في دوري المحترفين ومعهم القدرة كذلك على كسب أي فريق بشرط أن يتحلوا بالروح القتالية ومباراة صحم ستكون قوية لما يملكه الفريقين من عناصر مميزة من خلالها سنجد مباراة ممتعه هجومية اعرف مدرب صحم لاني تواجهت معه سابقا وعليه ليس لدينا أوراق غامضة نحن نلعب للفوز وهم كذلك سنعتمد على الأسلوب الدفاعي الذي سيكون سر نجاحنا وتفوقنا في هذه المواجهة مع اخوانا ف نادي صحم وأضاف السعدي إن تلعب وانت خسران جولتيين ذلك يعني انك مطالب بالفوز رغم أن الدوري لازال في البداية إلا أن المركز الذي نحن فيه الآن لا يليق بنادي بحجم نادي الشباب وعلمت مع الكابتن القدير خلفان اليحياىي وعليه انا خلال يوم او يومين أكمل العمل الذي قام به هنا أود أن اثني على الفترة الماضية التي جمعتني به وان شاء الله نستطيع الفوز لنقول له هذا ناتج العمل وبخصوص الإصابات لا توجد لدينا إصابات بل أمور فنية تجعل كل لاعب غير جهاز يكون في خارج القاءمة فهنالك منافسة بين اللاعبين لحجز مقعد أساسي
الفارسي :
صحم سيظهر بوجه مغاير أمام الشباب
• قال أيمن الفارسي المدير الكروي بنادي صحم إن فريقه سيظهر بصورة مختلفة عما كان عليه الوضع في مباراة النهضة والتي انتهت لصالح العنيد بهدف وحيد ، وقال الفارسي : صحم تأثر بالغيابات في تلك المباراة ، فغياب محسن جوهر وعبدالمعين وسليمان أربك الحسابات بسبب غياب لاعبين آخرين مما سبب مشكلة في دكة البدلاء ، ورأينا في الجولة الأولى كيف استطاع الفريق العودة إلى المباراة من جديد وقلب النتيجة بدخول مصعب الشرقي وفيصل البريكي وأحمد جوهر ، وبسبب الغيابات أجبر الجهاز الفني على الزج بمصعب وفيصل كأساسيين من بداية المباراة ، وأضاف أيمن : نحن متفائلين بتقديم مستوى يرضي الجماهير الليلة ، واللاعب المالي سيكون إضافة هجومية قوية في حالة مشاركته والفريق نسي الخسارة ويفكر في نقاط الشباب الذي خسر مباراتين متتاليتين .

• مواجهة قوية
المواجهة المنتظرة بين النهضة والسويق لن تكون سهلة بل ستكون مباراة حصد النقاط قبل الاجازة التي تعتبر نوعاً ما طويلة إلى منتصف شهر أكتوبر وأساساً أنديتنا لم تدخل بعد في منافسات الدوري القوية ، ولكن مباراة النهضة والسويق اليوم ربما تدخل في خضم المنافسة بعد أن عرف السويق طعم الفوز والتعادل وحصوله على 4 نقاط في رصيده ولهذا أصبح لدى المدرب عبدالرزاق خيري معرفة تامة بقدرات وإمكانيات لاعبيه الذي استطاع تهيئتهم منذ الموسم الماضي وعمل معهم بكل جد واجتهاد خاصة بعد المعاناة التي كانت يعانيها الفريق مع بداية الموسم وربما وجود لاعب بنفس قدرات وإمكانيات محمد الشيبه في خط الدفاع سوف تساهم إلى جانب باقي عناصر الفريق وبالأخص اللاعبين الشباب بقيادة يوسف عنبر واللاعب المميز محمد افلاي ومازن السعدي وغيرهم من عناصر السويق الذين تأمل فيهم جماهير السويق أن يكون شأن الفريق مختلف هذا الموسم ، أما النهضة النهضة صاحب النقاط الثلاث التي حصل عليها من فوزه على صحم بعد خسارته في الجولة الاولى من المصنعة يسعى جاهداً بأن ينتفض ويعيد حسابات الموسم هذه المرة حتى لا يقع بنفس المشكلة التي وقع فيها بالموسم الماضي على الرغم من عوة الحق له ولكن ذلك لخبط أمور الفريق حتى من الناحية النفسية ولهذا يأمل مدربه هشام جدران أن يعيد للفريق رونق المنافسة وأن يبقى مستقراً من خلال عناصره الحالية مع وجود اللاعب محمد فرج وباقي اللاعبين محمد الشامسي ومنصور النعيمي وعارف الشيبه والأمل في العودة السريعة للاعب علي موسى الهنائي أحد اللاعبين البارزين الذين ظهروا مع منتخب الشباب مؤخراً.
ومن المتوقع أن تشهد مباراة النهضة والسويق اليوم منافسة قوية بين الطرفين نظراً لتقارب مستويات اللاعبين بالأخص الشباب إلى جانب حرص السويق بأن يعيد أمجاده التي فقدها في الموسم السابق وسعي النهضة هو الآخر بأن يقترب من الصدارة من بداية المشوار وأن ينهي الدور الأول بأكبر عدد من النقاط لتكون رصيد يساعده في الدور الثاني من الدوري.
تحد كبير
برصيد ثلاث نقاط من جولتين بخسارة وفوز النهضة سيدخل هذه الجولة، حيث يمني النفس الفوز على الفريق الند الذي دائما ما تشهد لقاءاتهما حوار مثير وتحد كبير فالنهضة يستضيف اليوم السويق الحاصل من الجولتين على أربع نقاط و المثير هنا هذه المرة حيث سيواجه ابن النهضة فريقه الذي نشأ فيه وترعرع محمد الشيبة وهو تحد خاص هذه المرة فالنهضة و في كل الأحوال يرغب في تحسين مركزه و القفز الى النقطة السادسة والسويق يرغب في التقدم نحو الصدارة منذ البداية و الوصول إلى السابعة و المتوقع المأمول أن تكون المباراة الأكثر إثارة هناك على أرض العنيد الذي و لربما يعتقد البعض أن الفريق لا يكون محظوظا في ملعبه الا أنه في الموسم السابق هز النهضة شباك السويق ودك أسوار قلعته الشامخة بخمسة أهداف ولكن الوضع هذا العام مختلف كليا فمحمد أفلاي حاضر الذي سيواجه مدافعين أشداء استعان بهم النهضة لهذا الموسم بعد أن عانى كثير في خطه الخلفي أفلاي كان من أبرز مهاجمي النهضة ومن أفضل الهدافين في الدوري و الذي فرط فيه النهضة يعود لقيادة هجوم السويق ضد فريقه السابق قبل موسمين ، الا ان النهضة أنهى كافة الاستعدادات والتدابير لهذه المواجهة و كان هشام جدران مدرب النهضة قد وقف على الأخطاء التي وقع فيها الفريق في مباراته السابقة ضد صحم و رغم الفوز بهدف الا ان الأداء لم يكن مرضيا الا انه افضل من مباراة الافتتاح التي خسرها على ملعبه أمام المصنعة و ما يعمل به الان الفريق هو تحسين الوضع والارتقاء بمستوى الأداء والعمل على المزيد من الانسجام فالجماهير النهضاوية متعطشة لعودة الفريق لمستواه و كذلك البطولات التي غابت ملامح البطل في موسمه السابق حيث اعتبره البعض استراحة محارب ليس الا والبعض تخوف كثيرا على الفريق و ان البطولات ليست في الأسباب فقط يريدون البقاء في دوري المحترفين بعد أن تزعزعت الثقة بين الجماهير و إدارة الفريق لتعود الادارة وتصحح المسار من جديد و تعالج الإخفاقات وعدت العدة بتعاقدات جيدة نسبيا و السؤال هل يتمكن الفريق بهذه التوليفة من محو تلك الصورة التي كانت أكثرها ضبابية الرؤية أم أن المزاحمي يثبت فعلا أنه يقود الكتيبة الخضراء الى بر الأمان من جديد ويعيد الهيبة للعنيد بعد أن أصبح النهضة مرعبا في كل استحقاقاته ومشاركاته و أن لا يكون ضيف شرف كما حدث في مشاركته الاسيوية الموسم المنصرم فالشعار هذا الموسم نعمل بصمت
ولا تصريحات نارية نحو التحدي
ومتى ما عمل النهضة بجد أتى بثمار النجاح ووقوف المكرم الشيخ أحمد بن ناصر النعيمي الرئيس الفخري للنهضة لهو أكبر دافع نحو تحقيق الإنجازات والنهضاويين هم الأكثر ثقة بهذا الرجل الذي هو من أسس الفريق و أحد أعمدة النجاح بعد الدمج الذي ولد بعد ذلك اسم كبير هو النهضة في العام ٢٠٠٣ ليعود الموسم الماضي وتنعكس كل التوقعات وتأتي النكبات بعد أن كان الفريق مهددا بالهبوط لولا أن كسب قضية الاتحاد وهي الأولى من نوعها في السلطنة ، خطوة التعاقد مع مدرب كبير وقدير يرى مجلس الادارة انها الأهم والتعاقد مع لاعبين ذوي كفاءة وخبرة هي الاخرى إيجابية الى حد معقول ولكن يرى محبين النهضة عودة الطيور المهاجرة كانت الأولى ولكن هكذا هو الاحتراف لا يوجد فريق يستطيع الاحتفاظ بالتوليفة نفسها واللاعب له حرية الاختيار بحسب العرض و الطلب ننتظر ونترقب ما سيقدمه النهضة وكيف سيكون اللقاء المثير القادم مع أبناء فاتك الأب الروحي للسويق الذي ما ان كان حاضرا ترى السويق يقدم ويتصدر الجميع فهل تكون نقطة انطلاقة النهضة من لقاء السويق ام ان للسويق كلمة يقولها و يذهب بالغنيمة بعد هذا اللقاء

حسين الزدجالي :
ثلاث نقاط مهمة قبل توقف الدوري
قال حسين الزدجالي مدير الفريق أن حصد ثلاث نقاط مهمة جدا بالنسبة للنهضة قبل توقف الدوري والفوز مطلب أساسي كون المباراة علي ملعبنا ووسط جمهورنا والحمدلله لا توجد إصابات والفريق مكتمل الصفوف والفريق جاهز لهذه المباراة وندرك قوة المنافس السويق المدرب تحدث للاعبين عن أهمية المباراة وطالبهم بالتركيز وعدم اضاعة الفرص وأضاف الزدجالي إن الحظوظ متساوية الا ان عامل الارض والجمهور له دور كبير في ترجيح كفتنا وبإذن الله نحقق المراد

سالم الشامسي :
الفريق في رتم تصاعدي

تحدث سالم الشامسي اللاعب المخضرم بصفوف نادي النهضة حيث قال الحمدلله الفريق جاهز لمواجهة اليوم ضد الاشقاء في نادي السويق والفريق في رتم تصاعدي ونأمل في مواصلة الانتصارات وكسب الثلاث نقاط والفريق كامل الصفوف بدون غيابات ونأمل بنتيجة ايجابية قبل توقف الدوري
واللاعبين في أتم استعداد ونحن نعلم بقوة الضيوف وأتمنى من الجماهير الحضور ومؤازرة الفريق لتحقيق الفوز ولا مجال للخسارة في هذه المباراة كما قلت وذلك قبل التوقف
واعادة الحسابات والعمل من جديد

منصور النعيمي :
الثلاث نقاط مهمة للغاية
قال منصور النعيمي لاعب خط وسط النهضة الحمد لله على أول نقاط في هذا الموسم ونحن متفائلون رغم خسارة مباراة الافتتاح والفريق لا ينقصه شي من أجل تحقيق الفوز والثلاث نقاط مهمة جدا لتعزيز الرصيد والفوز على السويق مكسب كبير كون السويق يمتلك لاعبين مجيدين ولديهم مهاجمون يستطيعون ترجمة أنصاف الفرص الى أهداف ولديهم الحلول في أي وقت لذا يجب علينا التركيز جيدا وهدفنا الوصول للنقطة السادسة وعدم التفريط في النقاط

• الخبرة وحماس الشباب
ربما نطلق على مباراة النصر وفنجاء بأنها مزيج بين حماس الشباب لدى النصر وخبرة لاعبي فنجاء في ظل النتائج التي حققها كل فريق الموسم الماضي ، وبعد التطور الذي تميز به فريق النصر بالاعتماد على الأسماء الشابة من اللاعبين وتألق لاعبيه المحترفين كان في مقدمتهم كوفي ميشاك ومحمد افلاي وكلاهما غادرا الفريق هذا الموسم ولكن النصر بالاعتماد على عناصره مع وجود اللاعب محمد جمالو وباقي العناصر سواء انور العلوي في الحراسة ومهيب عزت وغالب السمين وجمعة التوبكي وجمعة درويش وعبدالله نوح والمتألق هذا الموسم احمد السيابي وعلي بيت سعيد وغيرهم من العناصر التي يعتمد عليها النصر كثيراً وربما سيكون لها شأن في مباراة اليوم ، لأن فريق النصر يسعى مع مدربه الحالي التونسي لطفي رحيم أن يغير الصورة التي كان عليها في المواسم الماضية وأن يواصل مسيرته في الموسم المنصرم وطموحه الوصول لمنصة التتويج والبقاء على الصدارة لأن وجوده الحالي في المركز الثامن لن يرضي طموحه بعد ان بدأ الموسم بخسارة من السويق ولكنه عاد في الجولة الثانية واستطاع التفوق على مسقط بنفس النتيجة التي كانت عليها مباراته الأولى 2/1 ولهذا عليه أن يكون حذرا بعد سجل أسرع هدف في الدوري الى الان في مرماه من اول دقيقة في المباراة فهو اليوم في مواجهة صعبة وقوية أمام فنجاء.
فيما يأمل فنجاء تحقيق النتيجة الايجابية في مباراة اليوم وهو مهيأ لذلك إذا جئنا لمقارنة الاسماء التي يضمها الفريق بقيادة المدرب الوطني عبدالرحيم الحجري ومساعده محسن الخروصي ولكن تلك العناصر بحاجة إلى مساندة من اللاعبين الشباب ، وعلى فريق فنجاء أن يكون حذرا في لقاء اليوم من انطلاقات لاعبي النصر ، كما أن لاعبيه وفي مقدمتهم عماد الحوسني وعبدالعزيز المقبالي هما مفتاح التسجيل والتهديف وتفاهمهم الكبير من خلال مسيرتهم مع المنتخب ولا أعتقد ستكون هناك اشكالية في التسجيل إلا أن فنجاء بعد فوزه بالثلاثية في مباراة مسقط جاء في المباراة الثانية أمام العروبة وقدم مستوى متواضع فهل يتمكن الحوسني والمقبالي إلى تغيير تلك الصورة من لقاء اليوم إلى جانب وجود الحارس مازن الكاسبي ومحمد المسلمي وخالد اليعقوبي وعلي الجابري ومحمد المعشري وجاريل ليسون وصلاح السيابي ورائد ابراهيم وخالد الحمداني وهي أسماء بالفعل تمتلك من الخبرة الكافية لتغيير نتيجة أي مباراة ولكن يبقى الاداء داخل أرضية الملعب والمستوى الذي يفترض أن يقدمه الفريق ولن يكون هناك عذر لفنجاء في ظل تلك الاسماء بعدم تقديم مستوى يليق باسمه ومكانته ومنافسته القوية في الموسم الماضي.
• الضحية الأولى
لم يدخل الدوري بعد في مراحله الساخنة واعتقد من الصعب أن تحكم على مدرب من أول مباراة أو مباراتين ولكن هذا ما حدث لمدرب الشباب خلفان اليحيائي الذي خاض مباراتين مع فريقه وتعرض في كليهما للخسارة وكانت الجولة الثالثة التي تبدأ اليوم ربما كفيلة بأن يعطي المدرب الفرصة وبالأخص هناك فترة للتوقف لأكثر من عشرين يوماً ، وهل البديل سيكون قريباً من الدوري العماني أم إنها مفاجئة جديدة ستتواجد خلال المرحلة القادمة.

33 هدفاً في جولتين
سجلت الجولتان الأولى والثانية 33 هدفاً في الدوري وكانت الجولة الاولى هي الأكثر غزارة من الاهداف وصلت إلى 21 هدفاً وكأن انديتنا تفاجئنا بالدوري رغم التأجيل ، فيما أكتفت الجولة الثانية بعدد 12 هدفاً.

إلى الأعلى