الثلاثاء 25 يوليو 2017 م - ١ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / إيران: عينات من (بارشين) في حوزة (الذرية) وامانو يتفقد الموقع
إيران: عينات من (بارشين) في حوزة (الذرية) وامانو يتفقد الموقع

إيران: عينات من (بارشين) في حوزة (الذرية) وامانو يتفقد الموقع

روحاني يؤكد الإجماع الإيراني على تمرير الاتفاق

طهران ـ عواصم ـ وكالات: سلمت ايران المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو عينات اخذت من موقع بارشين العسكري بدون وجود مفتشي الوكالة كما نقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية امس عن مسؤول ايراني في الملف النووي.
ويشتبه بان ايران اجرت تجارب على انفجارات تقليدية يمكن تطبيقها في المجال النووي في هذا الموقع شرق طهران وهو ما نفته ايران على الدوام. وتمكن امانو من زيارة هذا الموقع.
وقال بهروز كمال وند المتحدث باسم المنظمة الايرانية للطاقة الذرية “قام خبراء ايرانيون الاسبوع الماضي باخذ عينات من عدد من المواقع المحددة في بارشين بدون وجود مفتشين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بما يراعي القواعد والمعايير المطلوبة، وسلموها اليهم”.
وكان كمال وند افاد ان امانو توجه الى موقع بارشين حيث “زار بعض المشاغل التي انتشرت معلومات خاطئة في شأنها”.
وفي الاونة الاخيرة، اوردت الصحافة الاميركية ايضا ان محيط موقع بارشين شهد انشطة مشبوهة، لكن المتحدث باسم الوكالة الايرانية للطاقة الذرية اوضح انها كانت اشغالا لـ”اصلاح طريق” غمرتها المياه وتمكن امانو من سلوكها.
ورفضت ايران على الدوام السماح بزيارة هذا الموقع بحجة ان الوكالة الاممية سبق ان قامت بعمليات تفتيش فيه العام 2005 لم تسفر عن نتيجة.
وقام امانو بزيارة لطهران استمرت يوما بهدف الحصول على “توضيحات” حول برنامج ايران النووي.
وتمكن امانو من الحصول على “توضيحات” حول البرنامج النووي الايراني، من زيارة الموقع الذي يشتبه بانه شهد انشطة مشبوهة.
ويشتبه بان موقع بارشين الواقع شرق طهران شهد اختبارات على انفجارات تقليدية يمكن تطبيقها في المجال النووي، الامر الذي نفته طهران.
وفي الاونة الاخيرة، اوردت الصحافة الاميركية ايضا ان محيط موقع بارشين شهد انشطة مشبوهة، لكن المتحدث باسم الوكالة الايرانية للطاقة الذرية اوضح انها كانت اشغالا ل”اصلاح طريق” غمرتها المياه وتمكن امانو من سلوكها.
ورفضت ايران على الدوام السماح بزيارة هذا الموقع بحجة ان الوكالة الاممية سبق ان قامت بعمليات تفتيش فيه العام 2005 لم تسفر عن نتيجة.
وفي مطلع سبتمبر طلبت الوكالة من ايران تبديد “بعض نقاط الغموض” المتعلقة بانشطتها النووية السابقة في اطار عملية تحقق تسبق رفع العقوبات الدولية المفروضة على هذه الدولة منذ 2006.
وقال امانو اثر لقائه الرئيس الايراني حسن روحاني ان “الوكالة تريد توضيحات حول بعض المسائل وهكذا تقوم باداء واجباتها، ما قد يشكل اساسا جيدا لتعاون على المدى الطويل” كما اوردت وكالة الانباء الايرانية الرسمية.
وبدون تحديد النقاط التي يريد توضيحها، قال امانو ان الوكالة تتحرك “خطوة بعد خطوة … في درس البرامج” النووية لايران وتحاول نقل نتيجة عملها “بطريقة غير منحازة”.
من جهته اعلن الرئيس روحاني ان بلاده ستطبق “البروتوكول الاضافي (لمعاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية) بشكل طوعي”. واضاف متوجها الى امانو بالقول “نامل في ان تقوموا ايضا انتم بمراقبة منصفة لتطبيق” الاتفاق النووي الذي وقع في 14 يوليو بين ايران والقوى الكبرى.
واعلن روحاني ان اغلبية مواطنيه تدعم الاتفاق النووي وان المؤسسات في بلاده سوف تقره على الارجح.
وفي مقابلة مع برنامج “60 دقيقة” بثتها محطة “سي بي أس” الاميركية قال روحاني ان واشنطن تثير الشك دائما في بلاده ولكن الاتفاق قد يتيح تحسين العلاقات بين البلدين.
واضاف ان “اغلبية مواطنينا وحسب الاستطلاعات، ينظرون الى الاتفاق بطريقة ايجابية”.
واوضح ان “المؤسسات بشكل عام مثل مجلس الشورى والمجلس الاعلى للامن القومي ليست بعيدة عن الرأي العام وهي تسير في هذا الاتجاه”.
واقر روحاني بان “العدائية القائمة بين الولايات المتحدة وايران منذ عقود والمسافة والخلافات وقلة الثقة لن تختفي سريعا”.
وقال ايضا “المهم هو ان نعرف الاتجاه الذي نريد ان نسلكه. هل سنتجه نحو تصعيد العدائية او نحو تخفيف هذه العدائية؟ اعتقد اننا قمنا بالخطوات الاولى نحو تخفيف العدائية”.
والبروتوكول الاضافي لمعاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية يتيح للوكالة الدولية للطاقة الذرية تكثيف مراقبة برامج نووية في العالم بهدف التحقق من انها لا تستخدم لغايات غير سلمية.
والتقى امانو ايضا وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ورئيس منظمة الطاقة الذرية الايراني علي اكبر صالحي.
وتحدث ايضا في جلسة مغلقة امام نواب من لجنة خاصة في مجلس الشورى الايراني شكلت لدرس الاتفاق النووي.
وفي اغسطس الماضي تحدث يوكيا امانو امام الكونجرس الاميركي سعيا لاقناع اعضائها الجمهوريين المعارضين بشدة للاتفاق بصوابيته.
وبعد معركة طويلة مع معارضيه الجمهوريين في الكونجرس، تمكن الرئيس الاميركي باراك اوباما من تجنب تصويت سلبي على الاتفاق الذي بدات واشنطن تطبيقه رسميا.
ومجلس الشورى الايراني الخاضع لهيمنة المحافظين، يرتقب ان يعطي “رأيه” في الاتفاق بحلول نهاية الشهر بحسب ما اعلن رئيسه علي لاريجاني في 5 سبتمبر بدون ان يوضح ما اذا سيجري تصويت ام لا.
وقد توقع لاريجاني، المحافظ المعتدل المؤيد للاتفاق، حصول نقاشات صاخبة بين النواب.
وحتى لو تم تنظيم تصويت، فانه من غير المرجح ان يرفض البرلمان اتفاقا وافق عليه المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي الذي عبر عن رغبته في اشراك النواب في درس الاتفاق.
وينص الاتفاق بين ايران ودول مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، روسيا، الصين والمانيا) على حصر البرنامج النووي الايراني بالاستخدام المدني مقابل رفع العقوبات الدولية المفروض على ايران منذ 2006 بشكل تدريجي لكن يمكن العودة عنه.
وقبل تطبيق الاتفاق، يفترض ان ترفع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في 15 ديسمبر تقريرا يرمي الى تبديد كل ظلال الغموض حول “احتمال وجود بعد عسكري” للبرنامج النووي الايراني، او ما اذا حصل ذلك حتى العام 2003 على الاقل. وقد نفت طهران على الدوام الادعاءات في هذا الصدد مؤكدة ان الشبهات تستند الى وثائق مزورة.

إلى الأعلى