الثلاثاء 30 مايو 2017 م - ٤ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / ـ فاطمة الحارثية المترشحة عن ولاية بوشر لمجلس الشورى للفترة الثامنة : ـ أنافس لأول مرة ولدي قناعة بكفاءتي وأطمح بنقل تجربتي التي خضتها في المجلس البلدي البريطاني
ـ فاطمة الحارثية المترشحة عن ولاية بوشر لمجلس الشورى للفترة الثامنة : ـ أنافس لأول مرة ولدي قناعة بكفاءتي وأطمح بنقل تجربتي التي خضتها في المجلس البلدي البريطاني

ـ فاطمة الحارثية المترشحة عن ولاية بوشر لمجلس الشورى للفترة الثامنة : ـ أنافس لأول مرة ولدي قناعة بكفاءتي وأطمح بنقل تجربتي التي خضتها في المجلس البلدي البريطاني

- المرأة أدركت دورها ولن تتنازل عن حقها في الوصول لمقعد المجلس
- الخلط بين أدوار المجالس البلدية والشورى للأسف شائع وملموس وأعتقد أن المهام من الأساس غير واضحة
- أتمنى من الجميع عدم العزوف عن الإدلاء بأصواتهم وبالوجوه الجديدة سيكون هناك تغيير إيجابي وملحوظ

تتمتع بروح التحدي والسعي الحثيث نحو تحقيق طموحاتها العلمية والعملية ، حيث تنوّعت تجاربها وخبراتها في مجالات شتّى من بينها الصحة والسياحة والقوانين التجارية والسكرتارية وتوحيد الاستراتيجيات المالية واتحاذ القرارات وإدارة الموارد البشرية وتوحيد المسؤوليات الاجتماعية ، إلى جانب مهارتها في بناء علاقات ممتازة مع الموردين والعملاء وإدارة تخطيط السوق وبحوثه سعيًا نحو توفير أفضل المنتجات لشؤون البلاط السلطاني ، آمنت بمؤهلاتها العلمية والعملية وبحقها في المشاركة السياسية لتنافس هذا العام في انتخابات الشورى للفترة الثامنة .. إلى تفاصيل الحوار مع فاطمة بنت محمد بن سعيد الحارثية المترشحة عن ولاية بوشر لمجلس الشورى للفترة الثامنة .
* من فاطمة الحارثية وما إمكانياتها التي تؤهلها لخوض المنافسة ؟
** أعمل مديرة بشؤون البلاط السلطاني وحاصلة على ماجستير في حوكمة الشركات في بريطانيا وحاليا أخوض غمار تجربة جديدة لمنافسات انتخابات مجلس الشورى انطلاقا من مؤهلاتي وتجربتي في المجلس البلدي البريطاني لمدة عامين ، كما قمت بالكثير من الدراسات والأبحاث عن المجتمع ، وعملت في مجال ضمان الجودة وبناء المسؤوليات وتطبيق أفضل الممارسات ، فضلا عن الدراسة في مجال حوكمة الشركات والتي كان من أهمها قانون الشركات ودراسة العقبات المرتبطة بالحوكمة وإيجاد الحلول المناسبة لها مستفيدةً من سنوات خبرتي العملية التي قضيتها في المملكة المتحدة ، كما أنني عضوة بجمعية المرأة العمانية وقمت بعدة مساهمات في برامج تثقيفية ، وغيرها من الأعمال التي شاركت بها وبشكل فردي مع المجتمع وبعض الأهالي والأسر المحتاجة.
* هل هذه المنافسة الأولى لك في الترشح لانتخابات مجلس الشورى ؟ وما الذي دفعك لخوض التجربة ؟
** نعم أول مرة أنافس في هذه الانتخابات ولدي الأمل الكبير كوني مقتنعة بقدراتي كما أنني أطمح لنقل تجربتي التي خضتها في دول الغرب ، وأكثر إيماناً بدور المرأة الفعال في كل المجالات لا سيما دورها في إغناء تجربة الشورى في البلاد ، وأتمنى أن تحظى المرأة العمانية بأكثر من مقعد في هذ الدورة .
* على ماذا تركز الحارثية في برنامجها الانتخابي ؟
** أركز على ثقافة المجتمع وتعزيز الوعي الفكري وخاصة لدى الشباب والأطفال بأن نفتح لهم مراكز ثقافية كمكتبات يتم من خلالها تنفيذ أعمال ترفيهية ثقافية توعوية إرشادية وغيرها ، وأيضا أركز على المسنين والمتقاعدين لتكون لهم برامج معينة على حسب الفئات العمرية.
* ما الهاجس الذي يشغلك في المجتمع وخدمته ؟
** الهاجس الذي يساورني هو الخوف من تفكك الأسر، فكم من أسرة متفككة والسبب الأكبر هو فقدان الوعي في اتخاذ القرارات الصحيحة ، لا أقول بأنه لا توجد هناك ثقافة بل على العكس، وإنما التحدي في الوعي ، فنحن وللأسف لا نفكر بعمق ، لذلك أدعو الجميع أن يعيدوا فتح ملفاتهم ويرجعوا خطوات للوراء ليبدأوا التفكير بعمق ليروا بأن ما فقدوه من القرارات الصحيحة التي كانت موجودة في داخلهم ولكنهم لم يدركوا ذلك وقتها.
* في اعتقادك ما التحديات التي تواجه المرأة في المشاركة السياسية لانتخابات الشورى ، وهل لا زال الرجل أحد تلك التحديات ؟
** التحديات كبيرة وتتمثل أولا في عدم ثقة الرجل بقدرة المرأة ومواجهتها في المجلس وفي أن يكون لها دور سياسي في البلد وهناك الكثير من التحديات ولكن أرى بأن المرأة الآن أدركت تماما دورها ولن تتنازل عن حقها في أن تصل لمقعد المجلس.
* هل لا زلنا نعاني من التكتلات القبلية وأزمة الوعي بالعضو المنتخب والناخب ؟
** نعم لدينا أزمة التكتلات القبلية وأعتقد أن هذا لن ينتهي الآن ونحتاج إلى سنوات حتى يعي الناس بأن القبلية لن تقف عائقا للمنافسة وهناك ما هو أهم مثل الثقافة والمؤهلات والتجارب والخبرات وغيرها .
* يشير بعض القانونيين إلى إشكالية الخلط بين فهم أدوار عضو المجلس البلدي وعضو مجلس الشورى بين مختلف أفراد المجتمع والمترشحين ذاتهم ؟
** الخلط بين أدوار المجالس موجود وملموس للأسف ، وأعتقد بأن المهام في الأساس غير واضحة كما أن الكثير منا لا يثقف نفسه لاستكشاف ما هي مهام كل عضو في كل مجلس وما الاختصاصات ، فدور المجلس البلدي خدمي ولا يدخل في موضوع التشريعات ووضع القانون.
* ما الذي يحدد إمكانيات المرأة وقدرتها على الفوز في انتخابات الشورى ؟
** نحمد الله ألف مرة ونشكره على وجود قائدنا المفدى الذي رأى بأن المرأة من حقها أن تشارك في مسيرة النهضة العمانية وأن تشارك بفكرها وتسهم برأيها في شؤون وطنها ، نعم أرى أهمية المشاركة الانتخابية للمرأة العمانية ودورها في تعزيز تجربة الشورى في عمان وإثرائها انطلاقًا من مبدأ المسؤولية الوطنية والنهوض بالمجتمع العماني فالمرأة تتحمل مسؤوليات كبيرة ويمكنها أن تتحمل مسؤولية الوطن أيضا.
* هل من كلمة للمرأة ؟
** كلمتي الأخيرة أن المرأة تمثل نصف المجتمع إن لم يكن أكثر، وأن لها الحق بأن يكون لها مقعد في البرلمان وأن تشارك الرجل في كل المهام ، فما المانع أن يكون لها صوت في الشورى ، كما أطمح إلى إيصال صوتي وصوت كل مواطن من ولاية بوشر وتصوراتنا وأفكارنا التي سوف تخدم المجتمع بشكل خاص والسلطنة بشكل عام إلى المجلس ، وأتمنى من الجميع عدم العزوف عن الإدلاء بأصواتهم وأن يعيدوا الثقة للمجلس وإن شاء الله وبعونه وتوفيقه وبدماء جديدة سيكون هناك تغيير إيجابي ملحوظ ، وسيتحقّق الهدف الأسمى الذي ينشده العمل الانتخابي في إيصال صوت المواطن والتعبير عن تطلعاته وطموحاته لرفعة هذا الوطن تحت القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه- .

إلى الأعلى