الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 م - ٤ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / “معرض مستنسخات وكنوز السينما المصرية” يعكس التاريخ الفني والمسيرة الفريدة
“معرض مستنسخات وكنوز السينما المصرية” يعكس التاريخ الفني والمسيرة الفريدة

“معرض مستنسخات وكنوز السينما المصرية” يعكس التاريخ الفني والمسيرة الفريدة

أقيم بجمعية السينما العمانية بمسقط

مسقط ـ الوطن:
أقيم مؤخرا بمقر الجمعية العمانية للسينما بمسقط افتتاح المعرض الفني المصري (مستنسخات وكنوز السينما المصرية)، وتحت رعاية صاحب السمو السيد محمد بن سالم آل سعيد رئيس دائرة المراسم بوزارة الخارجية العمانية وبحضور السفير المصرى صبرى مجدى صبرى. وقام راعي المناسبة بقص شريط وافتتاح المعرض بمرافقة السفير المصرى صبرى مجدى صبرى والدكتور خالد بن عبدالرحيم الزدجالي رئيس جمعية السينما العمانية. بعدها قام محمد الكومى مدير دائرة المطبوعات بالمركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية بشرح للوحات المعرض والتى تناولت تاريخ السينما المصرية منذ القدم، بدايتها ونشأتها وأهم إنجازاتها ومراحلها المختلفة من خلال الوثائق والمكاتبات والصور المختلفة. وقد أشاد صاحب السمو السيد محمد آل سعيد بالمعرض المصرى والذى ينتاول تاريخ السينما المصرية أعرق وأقدم سينما عربية، ولما لها من تأثيرات مباشرة على مختلف الأصعدة العربية وأشاد بتنظيم المعرض والقائمين على الجمعية العمانية للسينما على احتضانها للمعرض المصرى مطلعا لمزيد من التعاون بين الجمعية العمانية للسينما ووزارة الثقافة المصرية فى النواحى الفنية والثقافية من خلال مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية بالسفارة المصرية بمسقط.
وأكد راعي الحفل على أهمية تلك المعارض الفنية والثقافية المختلفة والتى من خلالها يستطيع المواطن العمانى والعربى التعرف عن قرب عن انجازات وتاريخ السينما المصرية وأهم مراحلها التاريخية وما قدمته للعالم من فنون وكنوز كانت اللبنة الأولى التى اعتمد عليها الكثير من صناع السينما فى مختلف البلدان.
بعدها توجه الحضور لقاعة العرض لمشاهدة الفيلم المصرى (نوارة) والحائز على جائزة النمر العربى الذهبى بملتقى ظفار للسينما العربية الشهر الماضي .وبدأ الحفل بكلمة ترحيب من الدكتور خالد الزدجالى رئيس الجمعية العمانية للسينما الذي رحب فيها براعي المناسبة والضيوف الكرام، وأكد رئيس الجمعية العمانية للسينما من خلال كلمته أن العلاقات العمانية المصرية لها تاريخ قديم جدا منذ زمن الملك فاروق وسلطان زنجبار وياتى استضافة الجمعية العمانية للسينما لهذا الحدث المصرى الكبير لتوثيق العلاقات فى مختلف المجالات الفنية ومنها مجال السينما والمسرح من خلال العديد من المعارض والندوات وورش العمل المشتركة بين الجانبين المصرى والعمانى والفعاليات التى تشارك فيها كلا البلدين.
وأضاف الزدجالي : من خلال هذا المعرض والحفل ندعوا الى ضرورة المحافظة على المقتيات الفنية والثقافية مع التعريف بها للجميع لما لها من اثر ايجابى وملحوظ فى بناء جيل واعى بتاريخ الفن المصرى العريق والراقى .. متطلعا لمزيد من التعاون الثقافى والفنى مع السفارة المصرية . وأعقبه الدكتور شعبان الأمير المستشار الثقافى المصرى بكلمة نيابة عن السفير المصرى صبرى مجدى صبرى قال فيها : إن ما يربط جمهورية مصر العربية وسلطنة عمان حكومة وشعبا انما هى روابط تاريخية وثقافية وأثارية وفنية وسياسية قوية ومتينة تضرب بجذورها الى العصور الفرعونية وكانت ومازلت تجمع بين الشقيقتين الروابط والعلاقات القوية فى ظل قيادة حكيمة من حكيم العرب حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظة الله ورعاه – وفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس جمهورية مصر العربية. وأشار الأمير أنهم سعداء باحتضان الجمعية العمانية للسينما بأرض السلطنة الشقيقة للمعرض المصرى والأمسية الطيبة كأحد أهم روافد الثقافة المصرية والتى تتشابه الى حد كبير مع التراث والثقافة العمانية وكأنهما وجهان لعملة ذهبية واحدة فمنذ القدم وتتميز مصر بتنوع ثقافى وتراثى كبير ومثلها السلطنة وللتقارب الكبير بين الثقافة فى كلا البلدين ينتج هذا التعاون بين وزارة الثقافة المصرية والجمعية العمانية للسينما بالسلطنة.وأكد الأمير أن المركز القومى للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية المصرى صاحب انجازات وفعاليات كبيرة فى مصر وفى مختلف البلدان العربية والأجنبية وأخباره منتشرة بكثافة فى وسائل الاعلام المتعددة بفضل الادارة الحكيمة بالمركز وبفضل فريق العمل والعاملين بالمركز من الشباب المصرى الواعى الذين نالوا شرف تمثيل بلدهم ثقافياً وفنياً على أرض سلطنة عمان، ومن هنا ظهرت فكرة استنساخ الوثائق واظهارها في صورة معارض وهذا لم يحدث من قبل حيث ان الموظفين كانوا يتعاملون معها علي انها عهدة تخزن وتوضع بالمخازن حتى يبليها الزمن دون أن يراها أو يسمع عنها أحد.. ونالوا أرفع الجوائز فى ملتقى ظفار للفنون والسينما فى شهر اغسطس الماضى .ونوه الأمير الى ان هذا المعرض يعد وبكل فخر وسعادة رابطاً وثيقاً فنياً وثقافياً بين الشعبين العمانى والمصرى وهدفة هو اطلاع الشعب العمانى الحبيب على بدايات السينما المصرية ونشأتها وإنجازاتها وتجاربها لتقارب وجهات النظر فى هذا المجال ولتبادل الخبرات واكتساب المهارات بين العاملين فى هذا المجال السينما والمسرح المصرى والعمانى.. متطلعين الى المزيد من أوجه التعاون الثقافى بين الهئيات والجهات العمانية المختلفة وبين المكتب الثقافى المصرى بالسفارة المصرية ممثل وزارة الثقافة بارض سلطنة عمان. وفى نهاية كلمتة اقترح الملحق الثقافى المصرى الدكتور شعبان الامير انشاء متحف للسينما والمسرح يعرض فيه الكنوز والوثائق الفنية والتراثية وتقدم بخالص التقدير الى الجمعية العمانية للسينما والقائمين عليها والعاملين بها على احتضانهم للفعاليات المصرية الفنية والثقافية داعين المولى عز وجل دوام النجاح ودوام واستمرار التعاون البناء بين الجمعية والمكتب الثقافى المصرى ممثل السفارة المصرية بارض السلطنة وخالص الاعزاز والتقدير للأفاضل الاخوة المصريين ممثلى وزارة الثقافة المصرية والمركز القومى للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية والأفاضل القائمين والمنظمين للمعرض والفاعلية ووجه التحية للكوكبة الكبيرة من المثقفين والاعلاميين وأصحاب الفكر والرؤى والبصيرة الضيوف الكرام بالحفل المصرى .وقال محمد الكومى ممثل وزارة الثقافة المصرية والقائم على المعرض ان السينما فى سلطنة عمان تجربة مختلفة وطموح كبير .. وأشار فى كلمتة عن تاريخ السينما العمانية وأهم إنجازاتها وما تحفل به من روائع سينمائية تعبر عن الهوية العمانية وما تزخر به السينما العمانية من تنوع فنى وثقافى وما تتميز به من فن راق ووعي لمتطلبات المجتمع والبيئة المحلية حيث أشاد بأهم المخرجين العمانيين والسينمائيين الذين كان لهم الدور الأول والبارز فى صناعة السينما العمانية وتطورها خلال الفترات المتلاحقة. اعقب ذلك عرض للفيلم المصرى الحائز على جائزة النمر العربى الذهبى بملتقى ظفار للسينما العربية (نواره ) حيث استمتع الحضور بالعرض الشيق وفكرة الفيلم.

إلى الأعلى