الخميس 27 يوليو 2017 م - ٣ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / بوركينا فاسو: الإنقلابيون يتفاوضون على خطة الاستسلام

بوركينا فاسو: الإنقلابيون يتفاوضون على خطة الاستسلام

كافاندو يبدي تحفظه رغم تأكيد الوساطة على عودته للسلطة

واجادوجو ـ وكالات: أعلن مسؤول امني كبير في بوركينا فاسو ان الجيش دخل أمس العاصمة واجادوجو من دون ان يواجه اي مقاومة وهو حاليا يتفاوض مع قادة الحرس الرئاسي على شروط استسلامهم بعد الانقلاب الذي نفذوه الاسبوع الماضي.
وقال الكولونيل سيرج آلان اويدراوغو ان “كل الوحدات العسكرية (التي ارسلت الى العاصمة) دخلت الى واجادوجو”.
واضاف “يجب الان التوصل الى استسلام لواء الحرس الرئاسي من دون اطلاق نار ودون اراقة دماء”.
ويأتي هذا التطور بعيد اعلان السفير الفرنسي في واجادوجو جيل تيبو ان الانقلابيين في بوركينا فاسو أفرجوا عن الرئيس الانتقالي ميشال كافاندو الذي بات في مقر السفارة الفرنسية.
وكان الحرس الرئاسي الذي نفذ الانقلاب اعتقل الاربعاء كافاندو اثناء ترؤسه مجلس الوزراء، لكن زعيم الانقلابيين عاد واعلن اثر وساطة غرب- افريقية الافراج عن الرئيس الانتقالي الذي وضع مذاك تحت الاقامة الجبرية.
وكان كافاندو قال في وقت سابق لاذاعة فرنسا الدولية انه “متحفظ جدا” على مشروع الاتفاق الرامي لانهاء الازمة الناجمة عن الانقلاب الذي نفذه الحرس الرئاسي.
وقد حددت الوساطة التي تقوم بها المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا لتقديم مشروعها للاتفاق، بعدما أجرت منذ اكثر من 48 ساعة، مفاوضات طويلة مع اقطاب الحياة السياسية والمدنية في بوركينا فاسو.
وكانت الرئاسة السنغالية التي تقوم في بوركينا فاسو بوساطة المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا، اعلنت انها تعد خطة “يمكن الى حد كبير ان تؤدي الى عودة” الرئيس ميشال كافاندو.
وأعلن السفير الفرنسي في واجادوجو جيل تيبو في تغريدة عبر تويتر ان كافاندو الآن في مقر السفارة الفرنسية”.
وكتب السفير الفرنسي على حسابه في تويتر “اؤكد، بموافقة الرئيس كافاندو، انه بخير في مقر سفارة فرنسا”.
فيما دعت الولايات المتحدة رعاياها لمغادرة بوركينا فاسو واعلنت اجلاء قسم من موظفي سفارتها في واجادوجو وعائلاتهم، وذلك بسبب الازمة الراهنة في هذا البلد.
وقالت الخارجية الاميركية في مذكرة قنصلية انها “تحذر الرعايا الاميركيين من مخاطر الذهاب الى بوركينا فاسو وتوصي الرعايا الموجودين حاليا (في هذا البلد) بمغادرته طالما ان ذلك متاح”.
واضافت الوزارة انها سمحت ايضا لقسم من موظفي السفارة الاميركية في واجادوجو وبعض افراد عائلات طاقم السفارة بـ”المغادرة الطوعية”.
ودانت الولايات المتحدة “باشد العبارات” الانقلاب الذي نفذه الحرس الرئاسي في بوركينا فاسو ولكنها تجنبت في الوقت نفسه استخدام كلمة “انقلاب” لان هذا الامر يستتبع مفاعيل واجراءات قانونية تصبح معها الادارة الاميركية ملزمة بان تعلق فورا مساعدتها لهذا البلد.

إلى الأعلى