الأربعاء 18 أكتوبر 2017 م - ٢٧ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / بمشاعر الفرحة والغبطة والسرور محافظات وولايات السلطنة تحتفل بأول أيام عيد الاضحى المبارك
بمشاعر الفرحة والغبطة والسرور محافظات وولايات السلطنة تحتفل بأول أيام عيد الاضحى المبارك

بمشاعر الفرحة والغبطة والسرور محافظات وولايات السلطنة تحتفل بأول أيام عيد الاضحى المبارك

ـ الخطباء في خطبة العيد: كَـلأَنَا اللهُ من فضـله ببلدٍ كريمٍ مُعـتدلٍ في نهجهِ مُصـلحٍ في مساعيهِ قَويمٍ في تعاونهِ

ـ جُعِلَت الأعيادُ توسعةً للنفوسِ وإسعادًا للمُجتمعاتِ وفُسحَةً يُطِلُّ من خلالها الفردُ على شُعورٍ جميلٍ وملبسٍ كريم

ـ أهازيج شعبية تخللتها فنون الرزحة والعازي والمبارزة بالسيف واقامة العيود

ـ تبادل الزيارات بين الأسر والاقارب والجيران ونحر الأضاحي وتناول وجبات العيد
قريات ـ من عبدالله البطاشي:
ضنك ـ من ناعمة الفارسية:
المصنعة ـ من خليفة الفارسي:
الرستاق ـ من سيف الغافري:
نخل ـ من سيف الكندي:
العوابي ـ من حمود الخروصي:
هيماء ـ من مبارك الحرسوسي:
منح ـ من سالم البوسعيدي:
أدم ـ من سعيد الوائلي:
الكامل والوافي ـ من سعيد الهاشمي:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
احتفلت امس محافظات وولايات السلطنة بأول ايام عيد الاضحى المبارك، حيث أدى المواطنون والمقيمون صلاة عيد الاضحى في مصليات العيد .
* قريات
وقد احتفلت ولاية قريات مع سائر ولايات السلطنة بأول أيام عيد الأضحى المبارك ، حيث خرج جموع المصلين إلى مصليات العيد بمختلف القرى والبلدات، ففي جامع السلطان قابوس بوسط الولاية أُقيمت صلاة العيد بحضور سعادة الشيخ يحيى بن ناصر الحراصي والي قريات ، بحضور عدد من الشيوخ والرشداء والأعيان والمسئولين بالمؤسسات الحكومية والخاصة وجمع غفير من المواطنين والمُقيمين.
حيث أمَّ المصلين حمود بن حمد العامري إمام وخطيب جامع السلطان قابوس بالولاية، الذي استهل خطبته بالتكبير والحمد والتسبيح لله سبحانه وتعالى والتهنئة بمناسبة عيد الأضحى السعيد وقال :التَّقْوَى سَبِيلُ الحُصُولِ عَلَى نَصِيبَيْنِ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ: نَصِيبِ الدُنيَا بِالأَمْنِ وَالاطْمِئْنَانِ، وَالبَرَكَةِ وَالانْشِرَاحِ، وَنَصِيبِ الآخِرَةِ بِالأَمَانِ الأَبَدِيِّ فِي الجِنَانِ ، وَتَحْـقِيقُ ثَمَرَاتِ التَّقْوَى هَذِهِ مُرتَبِطٌ بِعَلاقَةِ الإِنْسَانِ بِأَخيهِ الإِنْسَانِ، فِي أَدَاءِ حُقُوقِهِ، وَحِفْظِ نَفْسِهِ، وَتَكْرِيمِ شَأْنِهِ، مُضِيفًا إِلَيْهَا كَرَائِمَ الأَخْلاقِ وَمَحَاسِنَ القِيَمِ، فَالمُسلِمُ مَنْ سَلِمَ المُسلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَظُلْمُ النُّفُوسِ فِي ابتِعَادِهَا عَنْ طَرِيقِ التَّقْوَى، وَالأَنْفُسُ البَشَرِيَّةُ مَهْمَا كَانَتْ، أَمَانَاتٌ يَجِبُ الحِفَاظُ عَلَيْهَا، وَلَوْ حَاوَلَ الشَّيْطَانُ الإِيقَاعَ بَيْنَ بَنِي البَشَرِ، فَإِنَّ التَّقْوَى تَصُدُّهُ،وَالطَّبِيعَةُ الحَقِيقِـيَّةُ فِي النَّفْسِرَغْبَتُهَا فِي الصَّـفَاءِ، وَمَيْـلُهَا نَحْوَ سَمَاحَةِ الأَخْلاقِ، وَالإِعْرَاضِ عَنِ الأَذَى.
وأضاف: مِنْ نَعِيمِ الحَيَاةِ الإِحْسَاسُ بِالأَمَانِ، وَكَرَمُ الدُّنيَا فِي سَلامَةِ الأَنْفُسِ، وَإِذَا كَانَتِ الأَشْهُرُ الحُرُمُ عُنْوَانَ الأَمَانِ فَإِنَّ الإِنْسَانَ هُوَ مِحْوَرُ الأَمَانِ فِي كُلِّ الأَزْمَانِ، وَمَا تَقُومُ الحَضَارَاتُ أَوْ تَنْهَضُ إِلاَّ بِالإِنْسَانِ، فَهُوَ مِحْوَرُ التَّنْمِيَةِ وَغَايَتُهَا وَالإِصْلاحُ بَيْنَ النَّاسِ وَالقِيَامُ بِوَاجِبِ التَّقْرِيبِ بَينَهُمْ، وَحِفْظُ المُرُوءَاتِ مِنْ أَسْبَابِ تَحَـقُّقِ الأَمْنِ،وَأَيَّمَا فَرْدٍ أَوْ أُمَّـةٍ سَعَى فِي السِّـلْمِ وَالإِصْلاحِ، وَتَجَنَّبَ الفِتَنَ، فَقَدْ حَقَّقَ فِي نَفْسِهِ صِفَةَ الإِيمَانِ، الدَّاعِيَةِ إِلَى كُلِّ رَحْمَةٍ، وَيَرفَعُ ذَلِكَ وَيُزَكِّيهِ الدُّعَاءُ وَالنِّيَّاتُ الحَسَنَةُ، اقتِدَاءً بِأَبِي الأَنْبِيَاءِ عندما جَعَلَ الأَمْنَ مُقَدَّمًا عَلَى الاقتِصَادِ، وَرَبَطَ الأَمْنَ بِالبِلادِ عَامَّةً وَالرِّزقَ بِأَهْلِ البَلَدِ خَاصَّةً، إِجْلالاً لِمَبْدَأِ كَرَامَةِ النَّفْسِ، وَرَفْعًا لِقَدْرِهَا، وَطَلَبًا لأَسْبَابِ رَحْمَةِ اللهِ، مِنْ طَهَارَةٍ لِلقُلُوبِ، وَتَزْكِيَةِ الأَنْفُسِ مِنَ الشُّحِّ وَالهَوَى، وَالتَّعَلُّقِ بِمَكَارِمِ الأَخْلاقِ، فَلَيْسَ أَهَمُّ فِي المُجتَمَعَاتِ مِنْ ذَلِكَ، مَعَ التَّأْكِيدِ عَلَى صَفَاءِ النِّيَّاتِ، وَتَقْدِيمِ المَصَالِحِ العَامَّةِ، وَزَرْعِ بُذُورِ التَّعَاوُنِ عَلَى البِرِّ وَالتَّقْوَى، فِي كُـلِّ كَلِمَةٍ نَقُولُهَا أَوْ خِطَابٍ نَكْتُبُهُ أَوْ رِسَالَةٍ نَبْعَثُهَا، مُستَحْضِرِينَ رِقَابَةَ اللهِ وَحِسَابَهُ، وَقَدْ كَـلأَنَا اللهُ تَعَالَى مِنْ فَضْـلِهِ بِبَلَدٍ كَرِيمٍ مُعْـتَدِلٍ فِي نَهْجِهِ مُصْـلِحٍ فِي مَسَاعِيهِ، قَوِيمٍ فِي تَعَاوُنِهِ، أَلاَ فَلْنَحْمَدِ اللهَ تَعَالَى عَلَى ذَلِكَ، وَلْنَعْمَلْ عَلَى وَاجِبِنَا تِجَاهَهُ، فَلَيْسَ مَعَ الإِحْسَانِ إِلاَّ الإِحْسَانُ .
وقال: لقد جُعِلَتِ الأَعْيَادُ تَوْسِعَةً لِلنُّفُوسِ، وَإِسْعَادًا لِلْمُجتَمَعَاتِ، وَفُسْحَةً يُطِلُّ مِنْ خِلالِهَا الفَرْدُ عَلَى شُعُورٍ جَمِيلٍ، وَمَلْبَسٍ كَرِيمٍ، فَيَفْرَحُ بِنِعَمِ اللهِ فِي نَفْسِهِ، وَيُشْرِكُ مَعَهُ إِخْوَانَهُ المُؤْمِنِينَ، يَزُورُهُمْ وَيُهَنِّـئُهُمْ، وَيَدْعُو لَهُمْ، فَكَمْ فِي كَلِمَةٍ طَيِّـبَةٍ مِنْ أَجْرٍ، وَكَمْ فِي رَسْمِ ابتِسَامَةٍ عَلَى وَجْهِ طِفْلٍ مِنْ خَيْرٍ، لِتَكُونَ أَعْيَادُنَا مَظْهَرًا لِلتَّلاحُمِ وَشِعَارًا عَلَى رَوَابِطِنَا المَتِينَةِ، وَتَأْكِيدًا عَلَى خُلُقِ التَّوَاصُلِ وَالتَّرَاحُمِ وَالإِخَاءِ، وَلِيَظَلَّ العِيدُ إِبْرَازًا لِرُوحِ المُجتَمَعِ فِي نَفْسِهِ، وَالتِقَاءِ الأَفْرَادِ لِتَوْجِيهِ الحَيَاةِ نَحْوَ الإِيجَابِيَّةِ وَالعَطَاءِ، وَالتَّطْوِيرِ وَالبِنَاءِ.
وعقب الصلاة أُقيمت الأهازيج الشعبية التي تخلها فن الرزحة والعازي والمبارزة بالسيف، بعدها استقبل سعادة الشيخ يحيى بن ناصر الحراصي والي قريات بقاعة الندوات والمحاضرات ، بمكتب سعادته المهنئين من المشايخ والرشداء والأعيان والمسئولين والمواطنين وبادلهم التهاني والتبريكات بمناسبة العيد السعيد ، كما استقبلت المجالس والسبل العامة والمساجد المصلين بقرى الولاية لتبادل التهاني وتناول الحلوى العمانية وأنواع الفاكهة مع القهوة.
* ضنك
وفي ولاية ضنك أدى سعادة الشيخ سيف بن حميّر آل مالك الشحي محافظ الظاهرة صلاة عيد الأضحى المبارك بمصلى العيد بالولاية بحضور سعادة الشيخ حمد بن حمود المحروقي والي ضنك وعضو مجلس الشورى وعضو المجلس البلدي وشيوخ وأعيان الولاية وجمع غفير من المواطنين مبتهلين في صلاتهم بالرجاء والدعاء إلى الله عزوجل أن يعيد هذه المناسبة على جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – والشعب العماني ـ أعاد الله هذه المناسبة أعواماً عديدة وأزمنة مديدة وجلالته ينعم بموفور الصحة والعافية، كما استقبل سعادة الوالي بمكتبه بعد ذلك جموع المهنئين وتبادل معهم التهاني بهذه المناسبة السعيدة.
ويحرص الأهالي في ولاية ضنك ومنذ اليوم الأول ـ خلال أيام عيد الأضحى المبارك ـ على الخروج إلى مصليات العيد منطلقين بالتكبير والتهليل فتبدأ مظاهر اليوم الأول لتأدية هذه الشعيرة المباركة ثم تبادل التهاني والتبريكات بين أفراد المجتمع ومن ثم يتم اجتماع أفراد كل قرية في مجلس عام (السبلة) حيث يتم اجتماع الناس مع بعضهم البعض وتناول وجبات العيد الشعبية المتعارف عليها كوجبة الهريس المعروفة والحلوى العمانية وتناول القهوة العربية في أجواء اجتماعية تنم عن الترابط والتكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع، كما يتم كذلك تناول الوجبات الأخرى وسط أجواء اجتماعية مليئة بالفرح والانشراح وتبادل الزيارات بين الأسر والعائلات ويتم نحر الأضاحي إحياء لسنة خليل الرحمن إبراهيم ـ عليه السلام ـ وتوزع لحومها على المستحقين كالأقارب والمعسرين وعامة أفراد المجتمع واقتداء بالسنة النبوية الشريفة المتمثلة في مبدأ التراحم والتكافل وزيادة الترابط الأسري والاجتماعي.
* المصنعة
كما أدّى صباح أمس سعادة الشيخ هلال بن سعيد بن حمدان الحجري محافظ جنوب الباطنة صلاة عيد الاضحى المبارك بحضور مشايخ وأهالي ولاية المصنعة وعدد كبير من المواطنين والمقيمين بمصلى العيد العام بالقرب من دوار المصنعة وأم المصلين فضيلة الشيخ محمد بن سيف الفرعي حيث قال في خطبته من نعيم الحياة الاحساس بالأمان وكرم الدنيا في سلامة الانفس فاذا كانت الاشهر الحرم عنوان “الامان فان الانسان هو محور الامان في كل الازمنة وما تقوم الحضارات او تنهض الا بالإنسان فهو محور التنمية وغايتها والاصلاح بين الناس والقيام بواجب التقريب بينهم وحفظ المروات من اسباب تحقق الامن.
واضاف: القناعة دليل الامانة والامانة دليل الشكر والشكر دليل الزيادة والزيادة دليل بقاء النعم وظل ذلك جميعه التقوى لله عزوجل.
كما اشتملت الخطبة على الكثير من الحكم والمواعظ والاستشهاد بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة والأقوال المأثورة واختتمت بالدعاء لله سبحانه وتعالى بأن يحفظ عمان وان يديم الصحة والعافية على حضرة صاحب الجلالة المعظم – حفظه الله ورعاه.
بعدها تبادل الأهالي التهاني والتبريكات واستقبل سعادة الشيخ المحافظ المهنئين بمكتب سعادة والي الولاية.
وقال سعادة الشيخ سلطان بن محمد الفارسي والي المصنعة في هذه المناسبة: انها لحظات سعيدة تعيشها الأمة الإسلامية جمعاء ويشارك العمانيون إخوانهم الفرحة والاحتفال بعيد الاضحى المبارك.
الجدير بالذكر بأن الفنون الشعبية والأهازيج والأفراح والأكلات الشعبية تتواصل بمختلف قرى الولاية.
* الرستاق
كما احتفلت صباح أمس ولاية الرستاق بأول أيام عيد الأضحى المبارك كسائر ولايات السلطنة حيث خرج الأهالي في تمام الساعة السادسة وخمس وأربعين دقيقة إلى مصلى العيد بمنطقة العراقي وسط بهجة وفرحة قدوم العيد السعيد، وقد أدى سعادة الشيخ الدكتور هلال بن علي بن سعود الحبسي والي الرستاق صلاة عيد الأضحى المبارك بمصلى العيد بالولاية بحضور عدد من شيوخ ورشداء الولاية.
وقد أمَّ المصلين الشيخ سيف بن محمد اللمكي الذي استهل خطبته بالتكبير والتهليل والحمد والثناء لله سبحانه وتعالى، كما هنأ جموع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بحلول عيد الأضحى المبارك، وقال: شرع الله لكم عيدا تفرحون بقدومه كل عام، تزامنا مع حج بيت الله الحرام لتشاركوا وفود الرحمن فرحة أداء مناسكهم فتعيشوا مثلهم أجواء الطهر والنقاء، فاحمدوا الله تعالى على نعمة الإسلام فإنها النعمة العظمى ، كما تحدث الخطيب عن فضائل هذا اليوم العظيم ، وحث المصلين على نبذ الاحقاد ومشاركة الناس فرحتهم في العيد كونه فرحا تبقى معه المعاني الفاضلة التي اكتسبها المسلم من العبادة، كما حث المصلين الى الوئام والتماسك التحلي بالأخلاق الإسلامية منوها إلى تكاتف المواطنين لخدمة هذا الوطن بإخلاص وتفاني، وتطرق إلى التعاون والتكاتف والتكافل الاجتماعي وبر الوالدين وان يعيد علينا هذه الأعياد أعواما عديدة وأزمنة مديدة .
وعقب الصلاة استقبل سعادة الشيخ والي الرستاق بمكتبه جموع المهنئين من المشايخ والرشداء والمسئولين في الدوائر الحكومية والأهلية والمواطنين بالولاية والقرى التابعة لها، وقد تم تبادل التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الأضحى.
كما أقيمت صلاة عيد الأضحى المبارك في جميع قرى ونيابات الولاية، ففي نيابة الحوقين أدى شيوخ ورشداء وأهالي النيابة صلاة العيد، حيث أمَّ المصلين حميد بن سالم اللمكي، وفي وادي بني هني خرج الأهالي منذ الصباح الباكر إلى مصلى العيد، وقد أمَّ المصلين إبراهيم بن نصير الصلتي ، وقد أكد الخطباء بأن الأضحية هي طهرة لنفوس المسلمين وتزكية لقلوبهم ورمز لجريان دماء الأخوة الإيمانية الصادقة في أفئدتهم، وتأكيداً للتقوى وتعظيما لشعائر الله، وتطرقوا إلى مظاهر العيد كصلة الأرحام وزيارة الجيران ورعاية الأصحاب والتعاون والتكاتف والتكافل الاجتماعي وبر الوالدين وحب الوطن الذي نرفل فيه بنعمة الأمان والوحدة والاستقرار والرزق الوافر والرخاء والصحة والتعليم والنظام والنظافة إلى غير ذلك من النعم التي نتقلب فيها فلنكن لهذه النعم من الشاكرين ولفضل الله من الذاكرين، كما توجه الخطباء بالدعاء إلى الله سبحانه وتعالى بأن يحفظ لعمان الغالية سلطانها المعظم وان يعيد عليه الأعياد أعواما عديدة وأزمنة مديدة وان يحفظ عمان ويحيطها بعين رعايته وهي ترفل على الدوام بنعمة الأمن والأمان والرخاء.
من جانبه آخر فقد تواصلت الأفراح بمختلف قرى ومناطق ولاية الرستاق من خلال الزيارات وتبادل التهاني بين الأهل والأقارب والأصحاب والجيران ، كما شهدت ساحة (المخرج) العيود الذي أقيم أمام قلعة الرستاق وتوافد عليه أعداد كبيرة من قبل الأهالي صغارا وكبارا رجالا ونساء حيث تعتبر هذه المناسبة فرصة لالتقاء الكثير من الأصحاب كما أقبل الأطفال على شراء الهدايا والألعاب والحلويات من مقر العيود، وفي معظم مناطق الولاية قام الأهالي بذبح أضاحي العيد فيما يقوم البعض منهم بذبح الأضاحي صباح اليوم وإعداد وجبة الشواء في التنور وفي صبيحة الغد ثالث أيام العيد يقوم الأهالي بعمل وجبة المشاكيك والتي تعد من أشهى الوجبات لدى الأسر وتختتم عادات وتقاليد الأهالي بتقديم وجبة الشواء بعد استخراجها من التنور وتتواصل الأفراح في قرى ومناطق الولاية بإقامة الرقصات والأهازيج الشعبية.
* نخل
كما ادى سعادة الشيخ حارث بن سيف الدغيشي والي نخل صلاة عيد الاضحى المبارك بحضور عدد من شيوخ واعيان الولاية وجموع من المواطنين والمقيمين، وقد أمّ الناس في الصلاة احمد بن ناصر السلامي وبعد الصلاة ألقى خطبة عيد الاضحى التي بدأها بالتكبير والتهليل.
واوضح فيها اهمية الاشهر الحرم وحرمتها والتي نهى فيها الله الانسان عن ظلم النفس واشار الى ان التقوى والامر بالمعروف هما الطريق الامثل لمنع الشيطان من الايقاع بالبشر في الفتن ومن يسعى للاصلاح بين الناس يحقق الامن والامان في المجتمع وبذلك تتحقق صفة من صفات الايمان.
كما دعا الخطيب المصلين الى تزكية النفس من الشح والهوى والتعلق بمكارم الاخلاق وتقديم المصالح العامة على المصالح الشخصية.
وبعد الصلاة قام الاهالي والمقيمين بالسلام على والي الولاية وتبادل التهاني والتبريكات
فيما تواصلت فعاليات سوق العيد بالقرب من مصلى الولاية.
كما أدى عدد من اهالي القرى البعيدة التابعة للولاية في مختلف مصليات العيد بتلك القرى.
وتتواصل الافراح بالعيد في مختلف القرى حيث اقيمت عزوة العيد بالقرب من مصلى العيد بمركز الولاية فيما ستتواصل بالقرب من قلعة نخل عزوة العيد لمدة يومين احتفالا بالمناسبة السعيدة.
* العوابي
كما احتفلت امس ولاية العوابي بمحافظة جنوب الباطنة كسائر ولايات السلطنة بأول أيام عيد الأضحى المبارك، حيث أدى سعادة الشيخ حمد بن سيف الجساسي والي العوابي الصلاة في مصلى العيد بمركز الولاية بحضور عدد من الشيوخ والرشداء والمواطنين وعدد من المسئولين ومديري الدوائر الحكومية.
وأمَّ المصلين فضيلة الشيخ الدكتور كهلان بن نبهان الخروصي مساعد المفتي العام للسلطنة الذي استهل خطبة العيد بالشكر إلى الله تعالى بأن منَّ على حجاج بيته الحرام بأداء المناسك العظام والوقوف بصعيد عرفات الطاهر الذي يعتبر الركن الأعظم لأركان الحج داعياً الله تعالى أن يوفقهم في إتمام باقي مناسك الحج والعودة إلى بلادهم.
وأشار في خطبته إلى أهمية العشر الأوائل من شهر ذي الحجة التي تعتبر أيامها كلها خير وبركة وعطاء من الله تعالى منحها للإنسانية والتي يجب استغلالها بالإكثار من العبادات والتقرب بالأعمال الصالحة حتى ينال المسلم الثواب العظيم لهذه الأيام.
وأكد في خطبته على أهمية الأضحية في الإسلام وإلى مدلولاتها العظيمة المتجلية في المساواة بين الناس داعيا الجميع إلى القيام بها والتقرب بها إلى الفقراء والمحتاجين، كما حثَّ المسلمين على استغلال أيام عيد الأضحى المبارك في زيادة الترابط الأسري والاجتماعي من خلال صلة الرحم والقيام بالزيارات وتبادل التهاني لما في ذلك من دور كبير في صفاء النفوس.
كما أقيمت صلاة عيد الأضحى المبارك في جميع قرى الولاية حيث أكد الخطباء على أهمية فريضة الحج باعتبارها ركناً من أركان الإسلام التي تجب على المسلم القادر على قيامها وحثوا على ضرورة استغلال هذه الأيام المباركة في القيام بالزيارات وتصفية النفوس والتسامح فيما بينهم.
وعقب الصلاة استقبل سعادة الشيخ حمد بن سيف الجساسي والي العوابي بمكتبه جموع المهنئين بهذه المناسبة من المشايخ والأعيان والرشداء والمسئولين والمواطنين وتبادل سعادته معهم التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الأضحى المبارك سائلا الله تعالى ان يعيد هذه المناسبة على جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وهو ينعم بالخير والصحة وعلى الشعب العماني وجميع المسلمين بالهناء والعافية.
من جهة أخرى خرج النسوة والاطفال الى ساحات العيود والتي اقيمت خصيصاً للاطفال بهذه المناسبة والفرحة والبسمة تغمر وجوههم بالعيد السعيد وقاموا بتبادل التهاني والتبريكات وبشراء الهدايا والالعاب في جو سادته السعادة والفرح.
* هيماء
وبمظاهر تسودها الفرحة والسرور والغبطة والحبور أدت جموع المصلين من أبناء ولاية هيماء والمقيمين بها بمصلى العيد بالولاية صلاة عيد الاضحى المبارك، حيث أدى سعادة الشيخ معضد بن محمد بن عبدالله اليعقوبي محافظ الوسطى صلاة عيد الأضحى المبارك بحضور سعادة الشيخ محمد بن شهاب بن حمد البلوشي والي هيماء وأعضاء مجالس الدولة والشورى والبلدي بالولاية وعدد من مسئولي المؤسسات العسكرية والأمنية والمدنية بالمحافظة وشيوخ ورشداء ولاية هيماء وعدد كبير من المواطنين والمقيمين بالولاية حيث تطرقت الخطبة إلى أهمية شعيرة عيد الأضحى المبارك الذي يؤدي فيه حجاج بيت الله الحرام مناسك الحج الأكبر.
وبعد أداء صلاة عيد الأضحى المبارك استقبل سعادة الشيخ محافظ الوسطى المهنئين من المواطنين كما تبادل سعادته التهاني معهم متمنين أن تعود هذه المناسبة وأمثالها على عمان وقائدها وشعبها بالخير والأمن والبركات وعلى الأمتين العربية والإسلامية بالسؤدد والرخاء والاستقرار.
منح
كما احتفلت ولاية منح كسائر ولايات السلطنة بعيد الأضحى المبارك وقد أدى المصلون الصلاة بمصلى العيد بالولاية حيث أم المصلين الخطيب عمر بن سالم اﻷغبري الذي تحدث في خطبته عن مكارم الأخلاق وتقديم المصالح العامة على المصالح الشخصية متبعين هدي سيدنا إبراهيم عليه السلام وهو يناجي ربه رب اجعل هذا البلد آمناً مطمئناً وأرزق أهله من الثمرات وقد من الله علينا بلداً معتدلاً في منهجه وسياسته.
مؤكداً على همية العيد في إبراز الفرح واغتنام الفرصة في هذه الأيام المباركات من شكر الله على نعمة الأمن والأمان وضرورة المحافظة عليها وتجسيد الوحدة بين المسلمين وترك الضغائن والأحقاد وتطهير النفس وزرع بذور التعاون على البر والتقوى، كما هنأ المسلمون بعيد الأضحى المبارك ونبه على أهمية استغلال مناسبة العيد في إظهار الفرح والسرور وإشاعته بين أفراد المجتمع صغيرهم وكبيرهم غنيهم وفقيرهم فقد جعلت الأعياد توسعة للنفوس واسعادا للمجتمعات وفسحة يطل منها الفرد على شعور جميل وملبس كريم فيفرح بنعم الله في نفسه ويشرك معهم اخوته المؤمنين ويزورهم ويهنئهم ويدعو لهم.
ثم تبادل الأهالي التهاني بالعيد السعيد مع سعادة الشيخ محمد بن عبدالله آل مالك الشحي والي منح بعدها شهد الحضور سباق العرضة واستعراضات للخيل والفرسان ومنها حيروب الخيل الذي جسد أصالة متجذرة يحرص العماني على إظهارها في مثل هذه المناسبات وقد كان لفرسان نادي الشموخ وملاك الخيل في ولاية منح الدور الكبير في هذه اﻻستعراضات.
* أدم
كما احتفلت وﻻية أدم بأول أيام عيد اﻷضحى المبارك مع سائر ولايات السلطنة حيث أدى سعادة الدكتور خليفة بن حمد السعدي محافظ الداخلية واهالي الولاية والمقيمين صلاة عيد الاضحى المبارك حيث أم المصلين أحمد بن حمد المحروقي إمام وخطيب جامع السلطان قابوس بأدم وبعد إنتهاء الصلاه قام بالقاء خطبة العيد، حيث بدأها بالتهليل والتكبير ثم الصلاة على النبي ثم تحدث عن العيد وما فيه من فضل من عند الله وعن الحج والوقوف بعرفات وعن زيارات اﻻهل واﻷقارب في صبيحة العيد وعن ذبح اﻷضاحي كما تحدث عن التسامح وتصافي القلوب بين الناس.
* الكامل والوافي
كما أدى سعادة الشيخ سعود بن بدر بن عدي البرواني والي الكامل والوافي صلاة عيد الأضحى المبارك أمس بمصلى العيد بالولاية.
وقد أمَّ المصلين خالد بن عايش الهاشمي من وزارة الأوقاف والشؤون الدينية تحدث في خطبته عن أهمية تقوى الله سبحانه وتعالى وفعل الخيرات والتقرب إليه ودعا الخطيب إلى التراحم والتعاطف بين المسلمين والوحدة والتكاتف وتحدث عن فرحة العيد وقدسيته والأضحية والمحافظة عليها والتقرب بها إلى الله وكيفية تقسيمها وتحدث عن نعمة الأمن والأمان والسلام التي تشهدها السلطنة وأهمية المحافظة عليها وأهمية صلة الأرحام وتحدث الخطيب عن الأخلاق الراقية للعمانيين وأهمية المحافظة عليها والتزود للدار الآخرة بمواصلة الأعمال الصالحة.
وقد شهدت مصليات العيد المعتادة في مركز الولاية والقرى التابعة لها أداء صلاة عيد الأضحى المبارك في الساعة السادسة وست وثلاثين دقيقة وقد خرجوا لصلاة العيد ملبين (لبيك اللهم لبيك لبيك لاشريك لك لبيك) في أجواء روحانية تجمع خلالها المواطنون والمقيمون وتبادلوا التحيات والسلام.

إلى الأعلى