الإثنين 16 يناير 2017 م - ١٧ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / الحكومة الأسبانية تنتقد جوارديولا وتتهمه بالتلاعب السياسي

الحكومة الأسبانية تنتقد جوارديولا وتتهمه بالتلاعب السياسي

مدريد ـ د.ب.أ: انتقدت الحكومة الأسبانية المدير الفني لبايرن ميونيخ الألماني جوزيب جوارديولا بسبب مشاركته في ما أسمته عملية تلاعب سياسي خطير لحث بعض الرياضيين، على غير رغبتهم، على دعم استقلال إقليم كتالونية. وقال وزير الرياضة في الحكومة الأسبانية ميجيل كاردينال في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): “قضية جوارديولا تشرح الكثير من الأشياء التي تحدث في كتالونيا .. إنها عملية تلاعب كبرى”. ووجه المسؤول الأول عن المجلس الأعلى للرياضة اتهاماته لحملة “جاناريموس” أو “سنفوز” التي انضم إليها بعض الرياضيين من كتالونيا مطالبين بإنشاء لجنة أولمبية ومنتخبات مستقلة للإقليم. وشارك جوارديولا44 عاما في الحملة عن طريق مقطع مصور شرح من خلاله دوافعه لمساندة الإجراءات التي يتخذها بعض الانفصالين في الإقليم الأسباني. وبالإضافة إلى ذلك، سجل المدير الفني لبايرن ميونيخ اسمه في القائمة الرمزية (معا من أجل نعم) والتي سيخوض عناصرها غدا الأحد الانتخابات البرلمانية من أجل الإعلان عن استقلال كتالونيا إذا ما حققوا الفوز فيها. وكانت الحكومة الأسبانية قد اتهمت الصحفي تشابير توريس مفجر الحملة بخداع بعض المشاركين بعد أن أكد لهم أنه ليست هناك دوافع سياسية وراء هذه الحملة مطالبا جوارديولا بدعمه في هذا الصدد. وأضاف كاردينال47 عاما: “هذا أكبر تلاعب رأيته في حياتي .. جوارديولا شارك في هذا ولا أعلم إذا كان هذا عن عمد أو لا ولكن جوارديولا شارك منذ بزوغ اسمه في القائمة الانتخابية وقام بنشر هذا المقطع المصور ليقول أن جميع من وقعوا يفكرون مثله”. وتابع: “أرغب في أن أطلب من جوارديولا الذي أعتقد أنه أحد أفضل المدربين في العالم وأن اسهاماته في الكرة الأسبانية لا غنى عنها وهذا واضح في ما قام به المنتخب الأسباني، أن يدرك التلاعب الذي أقحموه فيه وأن يخرج للدفاع عن حرية زملائه الرياضيين الذين تم استخدامهم على غير إرادتهم”. ونفى الصحفي توريس الاتهامات الصادرة من الحكومة وقال في تصريحات
لـ (د.ب.أ): “لم نقم بالتلاعب بأحد .. العالم أجمع يعرف جوارديولا .. الادعاء بأنني تلاعبت به أو بأي رياضي أخر هو بمثابة امتهان لهؤلاء الأشخاص .. بصفتي أحد العاملين في المجال الرياضي أرفض اتهام الرياضيين بالسذاجة أو أنهم ليسوا أصحاب أدوار اجتماعية”.

إلى الأعلى