الجمعة 26 مايو 2017 م - ٢٩ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا: هدنة بإشراف دولي في 3 بلدات وروسيا تضع دعم الأسد وسيلة وحيدة لإنهاء الحرب
سوريا: هدنة بإشراف دولي في 3 بلدات وروسيا تضع دعم الأسد وسيلة وحيدة لإنهاء الحرب

سوريا: هدنة بإشراف دولي في 3 بلدات وروسيا تضع دعم الأسد وسيلة وحيدة لإنهاء الحرب

واشنطن ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
تم التوصل مساء أمس الاول الى اتفاق بإشراف الأمم المتحدة يشمل وقف إطلاق النار في ثلاث بلدات سورية لمدة ستة أشهر. في حين اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الوسيلة الوحيدة لانهاء الحرب في سوريا هي دعم الرئيس بشار الأسد في معركته ضد الإرهاب، حسب مقتطفات لمقابلة مع محطة تليفزيون أميركية بثتها أمس الأول.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن جيسي شاهين المتحدثة باسم موفد الأمم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا حصول “تطورات إيجابية في المحادثات التي يسرتها الأمم المتحدة”، ممتنعة عن التعليق حول إبرام اتفاق نهائي، إذ قالت “يعود للأطراف الإعلان عما إذا توصلوا الى اتفاق”. كما نقلت الوكالة عن ما اسمتهم بالمعارضة السورية المعتدلة التوصل برعاية تركية إيرانية وبإشراف من الأمم المتحدة إلى اتفاق بين القوات السورية والمقاومة من جهة ومسلحي المعارضة من جهة أخرى، الذي يقضي بوقف إطلاق النار لمدة ستة أشهر في مدينة الزبداني بريف دمشق وبلدتي الفوعة وكفريا في محافظة إدلب.
وحسب مصدر أمني سوري “تم الاتفاق حول كافة البنود المتعلقة بالهدنة في كفريا والفوعة في ريف إدلب الشمالي وفي الزبداني في ريف دمشق بين مختلف الجهات المفاوضة”. جرى التوصل الى هذا الاتفاق بعد بدء العمل بوقف لإطلاق النار ظهر الأحد شمل البلدات الثلاث واستمر طيلة الأيام الماضية، دون تحديد مدته الزمنية.
من جانب اخر، أجاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في رده على سؤال صحفي في برنامج 60 دقيقة الذي تبثه المحطة حول ما اذا كان الهدف هو “انقاذ” الأسد: “بالتأكيد أنت على حق”. وأضاف بوتين “اعتقد أن كل الأعمال تصب في هذا الاتجاه ـ الذين يهدفون الى تدمير الحكومة الشرعية (السورية) ـ سوف يخلقون وضعا رأيناه في دول أخرى في المنطقة او في مناطق أخرى مثلا في ليبيا حيث كل المؤسسات الرسمية قد دمرت”.وأوضح “لقد شاهدنا وضعا مماثلا في العراق”. وأكد الرئيس الروسي أنه “لا حل آخر للأزمة السورية سوى بتعزيز الهيكليات الحكومية ومساعدتها في المعركة ضد الارهاب” في إشارة إلى الحرب ضد داعش.
على صعيد آخر، أعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن الحكومة الألمانية الفيدرالية ستقدم مساعدات ضخمة للولايات والبلديات لإعانتها على تجاوز أزمة تمويل احتياجات اللاجئين. وقالت ميركل بعد لقاء جمعها برؤساء وزراء الولايات بمقر المستشارية في العاصمة برلين إن الحكومة ستقدم للولايات مبلغا إجماليا عن كل لاجئ قدره 670 يورو شهريا. أضافت ميركل أن الحكومة الاتحادية ستخصص 500 مليون يورو لتجهيز المساكن و350 مليون أخرى للإشراف على اللاجئين القاصرين الذين جاءوا من دون من يشرف عليهم. وأوضحت ميركل أن الولايات ستحصل على وسائل أخرى لدعم توسيع رياض الأطفال ودعم سياسة الأسرة، بحيث توزع نفقات الإشراف الاجتماعي الفائضة على الولايات أيضا.

إلى الأعلى