الثلاثاء 17 يناير 2017 م - ١٨ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / أشرعة / وَجعٌ وطِين

وَجعٌ وطِين

ها أنت… تتبعني كظلي
تشرق بالسؤال المر مثلي ..
وتسألني سؤال الأبرياء …
عن الغياب
هبني ..أجبتك أو ..
وقفت على عيون الشوق بي ضمأ الحنين الى الحنين …
هبني … مزجت الحزن بالفرح المزجى في الضياء
وكنت قيظا في الفؤاد
ألم يأن
والحال تدفعـــه الجداول للرياح
أن نفكر بالرحيل

***

الشمس .. تسألني .. أعندك من يسر
اذا سررت
أخلف قلبك … قصة حرى؟
فيأخذني السؤال الى البعيد فلا أجيب ..
كل العيون السابحات
وأدن حظي
كلما نضجت جلود محبتي بدلت أخرى
والعيون هي العيون اذا حكت همسا
وطاب لها المقام ..
وأنا وأنت …
كمن يسير على حداء… وارف الاضداد …
يمنعه المقيل
والصيف …
والقمران
يشتجران ضدي
بعدما …
عطفا على الزمن الجميل

***
يا صاحبي ..
أثقل علي ولا تـهـبـني …. فلست أدرى …
من سيصبح في الغد الموعود
قاتلنا
ومن منا القتيل

**
يا أيها المنشق من وجع وطين
كلما يممت شطر أحبتي
هبني …
من الذكرى محاسنها
فما في الشوق من ظل ضليل

محمد الكندي

إلى الأعلى