السبت 22 يوليو 2017 م - ٢٧ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / أشرعة / الأدب الشعبي

الأدب الشعبي

جــرح دامــي … وطبطبـه

مــمحــلة أيــام عــمري قـد مـاهـي مـجدبـه
قــد مــا فــينــي سـنيـني تـلعـن الـوقـت وظـروفـه
قـد مـافـينـي تـمركـز حـزن وجـرحـي يندبه
قـد مـا اسـتصـرخ فـقلـبي طـفل يـستـنزف حروفه
قـد مـا تـحوي الـعواصف من شظايا واتربه
قــد مــا يـكفـخ جـناح الـطيـر وتـتصـافـق كـفوفـه
قـد ويـا كـم قـد ويـا كـم بـينـها يـكمـن شـبه
بــس أنــا يــا ويـح قـلبـي مـن لـهب جـرحٍ يـلوفـه
قـد نـزفـت بـلور شـعري نـزف دمي وأكتبه
حــارت الاحــزان تــبكــي روح مـجروحٍ شـغوفـه
قـد سـريـت فـي ظـل دمعة تستخيل الكوكبه
كــوكـبة حـزن ومـآسـي والـزمـن هـذي صـروفـه
وقـد نـثرت الشعر روعه وهذا حكم التجربه
شــعر يــتفــرد جــمالــه ثــم يــستـنجـد وصـوفـه
عـاجـز إيـقاع الـسعـادة يـزف قـلبـي يـطربه
حــتى لــو تــعزف قــياثــير الــولـه نـغمة دفـوفـه
لاحـتوانـي جـرح دامـي ولاحـتوتـني طبطبه
كــنْ مــغول الـحزن فـينـي يـلمـع الـغدر بْسـيوفـه
داخــلي طــير الـسعـادة خـر واسـع مـنكـبه
بــربــرية هــا الــمواجـع تـوجـع الـقلـب وتـطوفـه
هـو جـدل بـيزنطة فيني كل ما ارخي يجذبه
وكــل مـا ألـثم هـالـسعـادة الـحزن يـوفـي حـلوفـه
هو حزن مسهل حضوره بس بعده مصعبه
عـدت أنـا بـخفـيّ حـنيـن وخـاطـري أعـلن عزوفه
قـفره أيـام الـمواجـع وأعـذب الـحب أصعبه
مـبهـم الـصبـح بـعيـونـي ولا أشرق النور برفوفه
دب فـينـي الـحب خلسة وقمت حزني أسكبه
وكل ما أسكب كاس منه فاض وأرعب من يشوفه
أحـمد الله قـد وهبني بعد احزاني ” هبه”
جـيتـي قـطرة وسـط قـلبـي اذعـرت حـزنه وخوفه
مـمطـره ايـام عـمري بـعد مـا هـي مـجدبـه
بــعد مــا فـينـي سـنيـني تـلعـن الـوقـت وظـروفـه

علي عبدالله الراسبي

جفاف
وحـيد.. وسكة عيونك تنام فْ مهجة المحظور
ذبـل فـينـي الأمـل حـتَّى ذوى زيـتونـي وتـينـي
رحـيق الـزهـر مـا يروي ظما قنديلي المكسور
أخـاف مـن الـجفـاف وغـيمتك ما جت تواسيني
لأنــك كــنت مــيلاد الـحيـاة وعـطري الـمنـثور
وأجــمل دعــوة كــانــت تـرفـرف بـين كـفيـني
عـقيـمة أسئلة هـالـجرح وأطراف الإجابة زور
زرعـت الـياس مـا بـين الـشفاه ورعشة ايديني
سـألـتك، كـانـه غـيابك عتيم وشوق قلبي سور
مـتى شـوفـك يـبدد هـالـمسـاحة الـمعـتمة فيني
سـألـتك، والـذي خلاّ عـيونـك مـا تشوف النور
علام الــنور مــا يـقدر يـحط اعـيونـه ابـعيـني؟
سـألـت الـرمـل ويـديـنه غليظة والأراضي بور
متى حضنك يصير أرحم وتحضن بعدها طيني!
هـنا يـبسـت بـساتـينك وصار الشارع المهجور
يــودّي لــلضــياع وغــربة أيـلولـي وتـشريـني
هـنا وانـت الـقريـب الـمبـتعـد والغايب المعذور
وضـحكة فـجر يـغريـه الـغيـاب بخسف تكويني
ألا يـا أوّل خـيوط الـوضـوح وذنـبي الـمستور
ألا يـا آخـر فـصول الـحصـاد.. الـريـح تـحنيني
تـعبـت أتـسوّلـك خـبز الـحقـيقة والسّنين تدور
ورا قـمحـك، رغـم كـل الـمحـل، ما عاد يغريني
مدامك صرتي أقفاص الحياة وحلمي العصفور
يـموت الـحلـم مـن كـثر الجفاف، وتذبل اسنيني
حمد البدواوي

حلم العمر
يا عمري وان بخل فيك العطا والحلم والمقصود
دفـنت بـسيـرتـك حـلو الـكلام وجيت لك شارد
يـسابـقنـي عـليـك مـن الـظمـأ مـا يشبه المجلود
وعشق ساقته عسر السنين وعشت به جاحد
أنــا لـولاك مـا تـصدق عـيونـي والـسراب يـقود
تــباشــير الأمــانــي لــلجـفاف ومـرهـا حـاقـد
يـا عـمري والـسنـين الـلي رمـتني للضياع تعود
عــثر بــأيــامــها طــفل تـربى راكـع وسـاجـد
مـن الـضيقه كلامي لو رخى في حلقي المشدود
سـترتـه لـين مـا صـار الـحكـي مـتثـاقل وبارد
يـا عـمري بـس لـو كـان اللقا من حجة الموعود
بـنيـت بـحجـتك سـور الـغيـاب واعـبره عـافـد
تــجيــن وذمــتك بــابٍ تــركـته مـن يـدك مـدود
حـدتـه الـريـح وابلاه الـمطر وف ذمتك صامد
لـجرح الـعمـر مـا جـف الـهزل واتـراكم المنقود
لـسيـرة خـوف أتـعبها البكى من حظها الخامد
تـجي نـخل الـضواحى والفلج غير العطا محدود
وأجـي فيض الشراج اللى جرف توليمةالعامد
يـا رب الـكون والـحزن الندي ما فارق المحمود
وأنـا الـمحتاج من طيش السنين اغناية الزاهد
أنـا الـمسـكوب فـي شـق الغياب بلا سما وحدود
فـركـت الـصبر /يممت الجهات وخانني المارد
يـا عـمري لـو كرم فيك العطا والحلم والمقصود
تــركــت لــسيـرتـك كـل الـكلام وقـلهـم شـارد
مختار السلامي

كل ما هوّد الوسمي
نـاحـل العود ارمي ف راكد الماء حجر
عـل يـكسـر رتـابة حـب..ويـفيض سيل
طـال فـصل الـخريـف وحـتّ كل الشجر
عـرّت الـريـح غصن كان مشهى مقيل
شـرّعـت لـلغـياب أبواب..وأضحت مفر
للامـانـي وشـاخـت في رجاء المستحيل
يـا سـنيـني وأنا احرث فيك شم الصخر
واتـامـل عـسى طـلعـك نـضيـدة حصيل
وكــل مـا هـوّد الـوسـمي ولاح بـمزر*
قــلت يـا زرع ابـشر جـاك غـيث هـميـل
يـجرح الـبوح صـمت امـتد (حد النظر)
وتفضي السحب سد لين روس النخيل
ويـمضـي الـعمـر كـر فـي خـبايـاه فـر
تـجدب الأرض والـبارق بـوجـه المخيل
نـاحـل الـعود،، مـا ولـيت وجهي شطر
قــبلة الـيأس..وأشـعاري زبـن لـلدخـيل
لــكن الــناس غــير الـناس..هـذا وطـر
بــه يــذل الــعزيــز,, وبـه يـعز الـذلـيل
اطـرق الـنحس.. حظ ما رضى ينكسر
يــنثــني ظـهر سـندانـه ويـشعـل فـتيـل
وأنت وحدك صفيت..ولا ع جرحك أمر
سـله.. يـنطـق ويـخرس كـل قال وقيل
مـا نـقش طـائر غـيابـك ف عذقي تمر
مـــره أيـــام لـــكن مـــا تـــجرا يــعيــل
لـــه مــع كــل مــرواح إشــاعة خــبر
ولــه مــع كــل مــغبــاش لـنفـيه دلـيل
ســيد احــياء روحــي والــحنـايـا مـمر
جــوبــها حــلةٍ حـلة، عـلى جـمح خـيل
دام مــعقــود لــي فـي نـاصـيتـها ظـفر
يـاعـويـدي فـما لـين الـجزع مـن سبيل
انـتشـلنـي مـن الإحـباط .. عـل انـتصر
واروي الـكون شـعر مـنبـعه سـلسبيل
ارمــي ف راكـد الأحـزان أصـغر حـجر
يـنبـثق مـنه حـب ف كـل مـجرى يسيل
خميس الوشاحي

سايق الغيم
البوح اللي على شفاهك ويتعثر
فكي قيوده انا سامحت من ديته
ما قد تعودت دق الباب لمصكر
امّا يجيني ( علم ) ، والا تعديته
واما يجي طيب وبمعروف يتمخطر
والا يسد باب والمحتاج في بيته
انسان واثق خطى مشية ملك واكثر
ما التفت صوب شي ٍ زاد ورميته
نفسي عزيزه تريد الصعب والأخطر
واللي يجي سهل عمري ما تمنيته
في راس مرقاب شفت الغيم يتقهقر
وااانا كما سايق الغيمات … عديته
لنّي رجل يوزن الافعال ويقدَر
احفظ جمايل وراعي ذمّه إن جيته
ولني رجل موقفه تشريف بل اكثر
يفخر بي الفخر لو جيته و سئليته
ما هو مَدح نفس نفسي بالثقة أخبر
تسجد تواضع و شي كفيت وفّيته
وفْري كلامك … أنا قدّرت ومعذّر
باب ٍ فتحتيه جيت اليوم سدّيته
تدري وش اللي يحز بالنفس ويأثر!؟
يغدر بك انسان إنته حيل حبيته

يعقوب بن سعيد الحوسني

إلى الأعلى