الأحد 23 يوليو 2017 م - ٢٨ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / اليوم.. السلطنة تشارك دول العالم الاحتفال باليوم العالمي للسياحة
اليوم.. السلطنة تشارك دول العالم الاحتفال باليوم العالمي للسياحة

اليوم.. السلطنة تشارك دول العالم الاحتفال باليوم العالمي للسياحة

تحت شعار “مليار سائح .. مليار فرصة”

ـ 7.4% نموا في أعداد السياح القادمين للسلطنة خلال الـ 10 سنوات الماضية .. والسياح تجاوز عددهم المليونين العام الماضي

ـ عدد المنشآت الفندقية والمشروعات السياحية في نمو وانعكس إيجابا في توفير فرص
العمل وتطوير المجتمعات الحاضنة للسياحة وازدياد عدد المؤسسات الصغيرة والمتوسطة

مسقط ـ “الوطن”:
تشارك السلطنة اليوم الأحد بقية دول العالم احتفالها السنوي بمناسبة اليوم العالمي للسياحة والذي يصادف تاريخ السابع والعشرين من سبتمبر من كل عام حيث قررت منظمة السياحة العالمية أن تكون احتفالية هذا العام تحت شعار “مليار سائح.. مليار فرصة”، في إشارة الى تجاوز عدد السائحين في العالم لأكثر من مليار سائح والاثار الايجابية المترتبة على ذلك على مستوى تنمية الاقتصاد والفرد والمجتمع.
السلطنة التي تشارك نظراءها من مختلف دول العالم الاحتفال باليوم العالمي للسياحة وفي نظرة على أبرز الأرقام والاحصاءات التي سجلتها السياحة القادمة إليها خلال العشرية الأخيرة فقد شهدت نموا سنويا متصاعدا في عدد السياح، حيث تشير المؤشرات الإحصائية الى أن عدد السياح الذين قدموا للسلطنة تجاوز المليوني سائح خلال العام الماضي فيما لو عقدنا مقارنة في الاحصاءات المسجلة قبل عشر سنوات ـ عقب انشاء وزارة السياحة في العام 2004 ـ نجد أن عدد السياح القادمين للسلطنة في العام 2005 كان مليونا ومائة الف سائح، حيث بلغت نسبة النمو السنوي خلال السنوات العشر الماضية من العام 2005 الى العام 2014 ما نسبته 7.4%.
كما بلغ عدد الليالي السياحية المسجلة في العام الماضي 11 مليونا و286 ألف ليلة مقابل 4 ملايين و413 الف ليلة في العام 2005م، حيث بلغت نسبة النمو السنوي لعدد الليالي السياحية خلال السنوات العشر الاخيرة 11%. كذلك تشير الإحصاءات الى أن إنفاق السياحة الوافدة بلغ 250 مليونا و913 الف ريال عماني في العام 2014 مقابل 127 مليون و663 الف ريال عماني قبل عشر سنوات، حيث بلغت نسبة النمو خلال العقد الماضي 7.8%.
فيما سجل النمو السنوي لعدد المنشآت الفندقية والغرف والأسّرة أيضا في عملية التنمية السياحية التي تشهدها السلطنة، حيث كان عدد هذه المنشآت 161 منشأة قبل عشر سنوات لتصل إلى 297 منشأة العام الماضي بنسبة نمو سنوي بلغت 7% فيما ارتفع عدد الغرف والأسرة من 8 آلاف غرفة و12 ألف سرير في العام 2005 إلى ضعف هذا العدد في العام 2014.
وهذا النمو في القطاع السياحي العماني ينعكس بطبيعة الحال بالإيجاب على المجتمع والأفراد في العديد من الجوانب من حيث تطوير البنى الأساسية والقدرة على توليد فرص العمل وإنشاء المشروعات الخاصة وازدياد عدد المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وغير ذلك من الفرص الكثيرة والمتنوعة التي يوفرها القطاع السياحي في شتى بلدان العالم.

إلى الأعلى