الجمعة 21 يوليو 2017 م - ٢٦ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / المخرج عماد الشنفري يقترح الغاء تصاريح الفرق المسرحية والمسرحيون يبادلونه الأفكار

المخرج عماد الشنفري يقترح الغاء تصاريح الفرق المسرحية والمسرحيون يبادلونه الأفكار

قبل الاجتماع المرتقب مع اللجنة الرئيسية لمهرجان المسرح العماني
رفض فكرة تحويل “الفرق” إلى “شركات فنية”

الاتفاق على “الفرق الوطنية المسرحية” بشرط الدعم وتصنيف الفرق الحالية !!

متابعة ـ فيصل بن سعيد العلوي :
قبل الاجتماع المرتقب مع اللجنة الرئيسية لمهرجان المسرح العماني في دورته المقبلة المؤمل إقامتها في نزوى احتفاء بالعاصمة الإسلامية 2015م طرح المخرج المسرحي عماد الشنفري على الفنانين والفرق المسرحية بالسلطنة مقترح الغاء تصاريح الفرق المسرحية بالسلطنة واستبدالها بتصاريح لشركات فنية ، وفي متابعة للوطن مع المخرج عماد الشنفري أورد الردود التالية لعدد من المسرحيين والمعنيين حيث نقدم هذه المتابعة بردود المهتمين بشأن المسرح ..

وقد عزى “الشنفري” مقترحه السابق لعدة أسباب وهي أولا : ارتفاع العدد للفرق بالسلطنة أكثر من 40 فرقة والعدد قابل للزيادة ليصل الى خمسين فرقة ، وثانيا : عدم وجود أي آليات لغربلة هذه الفرق او تنظيمها وهناك قوانين وضعت للتنظيم لم تطبق ، وثالثا : عدم وجود أي دعم يقدم لهذه الفرق واختلاط الحابل بالنابل فيما تقدمه بعض الفرق أشبه بفعاليات فنية تقدمها شركات متخصصة ، ورابعا : عدم وجود موازنة جيدة للمهرجانات المسرحية تستطيع الفرق أن تقدم ابداعات أكثر تطور من الناحية الفنية ، وخامسا : تأثر المهرجانات المسرحية السابقة بقلة الموازنة وضعفها مما شكل ضعفا في العروض المقدمة ، وبالتالي الغاء هذه الفرق في حالة استمرار هذه الاشكاليات هو الحل المثالي وفتح المجال للشركات وكذلك الغاء المهرجان المسرحي ويمكن ان تشكل فرق مسرحية وطنية بالمحافظات بعدد المحافظات تحت مظلة وزارة التراث والثقافة ويتم دعمها والاهتمام بها وتشكل مسابقات مسرحية تشارك فيها هذه الفرق الوطنية باسم محافظاتها ويتم الاهتمام بحلقات العمل التدريبية ومسرح الشباب.

الفرق صمام الأمان
وحول الموضوع قال المخرج محمد المهندس : بخصوص هذا المقترح فأنا لا اتفق مع المخرج عماد الشنفري إطلاقا وإلغاء الفرق المسرحية يعني إلغاء المسرح في السلطنة لأن الفرق المسرحية رغم كل الظروف التي ذكرت هي السبب الدافع لهذا المقترح إلا أنها هي صمام الأمان لاستمرارية الحراك المسرحي في السلطنة وهناك فرق تعمل متجاوزة كل الظروف والأمر الثاني تحويل الفرق المسرحية إلى شركات إنتاج أمر غير مقبول فشركات الإنتاج الفني أمر مختلف تماما وهي شركات تجارية وان كانت فنية ويعني أن همها سيكون الربح والخسارة وثالثا موضوع الفرق الوطنية في كل محافظة موضوع جيد في حال توافرت الموازنات بشرط عدم إلغاء الفرق المسرحية بل تكون الفرق المسرحية رافدا لهذه الفرق الوطنية بالكوادر الفنية .

لا توجد رؤية
اما الفنان والمخرج محمد خميس المعمري فقال معلقا على المقترح : لا يوجد من يسمع كل هذه المقترحات فالوزارة المعنية ليست لديها اي رؤية ولا حتى أي رسالة لتطوير المسرح وكأن المسرح لديها نشاط ثانوي من ضمن فعالياتها العديدة (شعر وأغنية ومعرض وسينما وفنون شعبية ومكتبات اهلية).

التصنيف هو الحل
من جهته قال المخرج محمد النبهاني رئيس فرقة الدن المسرحية : الحقيقة احيانا تكون مزعجة ، ولكن التصنيف حل لابد من عمله فكل الفرق التي وقفت وكونت نفسها وحققت حضور محلي أو دولي صرف اعضائها من رواتبهم ولم يكن لديهم داعم او ممول ابدا لسنوات طويله تتجاوز العشر وبعضهم العشرين سنة.
وأضاف “النبهاني” : مسألة ان الفرق الجديدة لا تعمل لعدم وجود الدعم فهذا ليس عذرا ، فهناك فرق جديدة وهي تعمل وتقدم اعمال مسرحية وستصل لانها تريد ذلك .. اما اذا كنا ننتظر الدعم من الوزارة فهذا امر في علم الغيب وقد لايأتي !! .. اذا لم تقفوا بأنفسكم فلن يلتفت لكم اي احد ، قف وقل ها انا ذا .. ثم سيراك الجميع.

الاكتفاء بالموجود
اما الفنان والمخرج محمد السيابي رئيس فرقة مسقط الحر على ضوء الفكرة التي طرحها المخرج عماد الشنفري فإنه من الأجدى الرجوع للنقاش القديم .. أرى أن تكتفي الوزارة بالتراخيص الحالية للفرق و توقف إشهار فرق جديدة.. على أن تقوم بمراجعة دورية للفرق العاملة و تقييمها وفق آلية واضحة للجميع سعيا للإبقاء على الفرق النشطة و الغاء الغير نشطة و ذلك بعد اتخاذ خطوات عملية تحفظ حقوق الجميع في إطار مراعاة الحقوق و الواجبات.
و بذلك نضمن حراكا و نشاطا مسرحيا دائما من قبل الفرق بشرط وجود الدعم من الوزارة.. و بالنتيجة سيؤدي هذا الإجراء إلى التقليل من الفرق غير النشطة على انه يمكن لاحقا دمج فرق أو إلغاء فرق.. و مع مرور الوقت يمكن إشهار فرق أخرى أن سمحت الظروف في حينه.

ايقاف التصاريح
اما الإعلامي الفنان هلال الهلالي رئيس فرقة الاهلي المسرحية فقال : رؤية محمد النبهاني رئيس فرقة الدن رؤية جيدة ، ولكن..أرى انه من المهم ايقاف التصاريح ، فهو أفضل ، كما اتمنى ايجاد آلية لهذه الفرق اي ان يسمح بعمل نشاطات اخرى تدر عليها دخلا ، ويمكن منحها أراضي وأن تستثمر في برامج مسرحية كالمهرجانات وغيرها. وأضاف “الهلالي” : انا ضد أن تتحول الفرق المسرحية إلى شركات !!

غربلة اللائحة
اما مخرج السينوغرافيا عبدالعزيز الغريبي : فاتفق مع اقتراح محمد النبهاني وقال إن التصنيف هو الحل الأكيد! ، ويكون الطلب مبني على تغيير وغربلة وتقنين اللائحة التنظيمية للفرق المسرحية واصفا اياها بـ (الهشة جداً) وفقاً لاحتياجات المسرح والمجتمع المعاصرة وللرقي إلى مستويات أسمى وأكثر احترافية ويكون من من ضمنها بند التصنيف و معاييره .. فيما ذهب “الغريبي” إلى مقترح لتشكيل لجنة لها القدرة لتقديم هذا المقترح إلى وزارة التراث والثقافة.

اما الكاتب والمخرج المسرحي حافظ بن صالح البوسعيدي من فرقة الشهباء للفن والإبداع فقال : اشهار فرق جديدة لابد ان يتوقف ، ثم مراجعة وضع الفرق الحالية ونشاطها لابد ان ينظر اليه ومراجعة التزامها باللائحة .. فالبركة في القليل !!
وحول فكرة “تصنيف الفرق” قال “البوسعيدي” : تصنيف الفرق امر غير مقبول ابدا ، لانه يهضم حقوق الفرق الاخرى .. لذلك نطالب بوجود تقيم سنوي للانشطة ، وتكرم الفرق من قبل الوزارة على الاقل بنفس نظام كاس صاحب الجلالة المعمول به في وزارة الشؤون الرياضية ، اما التعذر بعدم وجود الدعم من قبل الوزارة هو نوم المسؤولين .. اين نحن من نشاط وزارة الشؤون الرياضية في الكثير من مسابقات التي تصدرها ومنها “مبادرون” و”شبابي” ، و”ابداعات شبابية” ، و”انجازاتنا” ، و”صيف الرياضة” .. فالسؤال المطروح ماذا قدمت وزارة التراث والثقافة لكي تتنافس الفرق المسرحية غير مهرجان المسرح العماني ؟!!.

إلى الأعلى