الإثنين 24 يوليو 2017 م - ٢٩ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الاحتلال يصعد اعتداءاته في (الضفة)
الاحتلال يصعد اعتداءاته في (الضفة)

الاحتلال يصعد اعتداءاته في (الضفة)

• إصابات بالرصاص في (بيت فوريك)
• حاجز عسكري على طريق (واد دعوق)
• تسليم 4 جنود إسرائيليين دخلوا حلحول
• اعتقال 4 فلسطينيين بزعم التسبب في وفاة مستوطن

القدس المحتلة ـ الوطن:
واصل جيش الاحتلال الاسرائيلي اعتداءاته على قرى وبلدات الضفة الغربية المحتلة حيث اصيب فلسطينيان بالرصاص باقتحام رتل عسكري اسرائيلي لبلدة بيت فوريك، في وقت نصبت قوة عسكرية اسرائيلية حاجزا عسكريا على طريق واد دعوق جنوب جنين وتم منع المرور من خلاله، كما اعتقل جيش الاحتلال 4 فلسطينيين بمزاعم تسبب في وفاة مستوطن بحادث سيارة، على وقع تسليم الشرطة الفلسطينية لاربعة جنود اسرائيليين دخلوا بلدة حلحول بالخطأ.
أصيب شاب فلسطيني أمس خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة بيت فوريك شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر محلية في بيت فوريك أن الشاب محمد مجاهد حنني أصيب بعيارين ناريين في الفخذ وتم نقله إلى عيادة أحد الاطباء في البلدة ومن ثم نقل إلى مستشفى رفيديا بمدينة نابلس لتلقي العلاج.
وأوضحت المصادر أن المواجهات اندلعت لدى اقتحام قوات الاحتلال لمنطقة القنيطرة وجبل العقدة، حيث تصدى لها عشرات الشبان ورشقوها بالحجارة، فيما أطلق جنود الاحتلال الأعيرة النارية وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.
كما نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء السبت، حاجزا عسكريا بالقرب من واد دعوق على الشارع الرئيسي جنوب جنين. وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال احتجزت عشرات المركبات الداخلة والخارجة من وإلى جنين، وعلى طول شارع جنين – نابلس، وأعاقت تحركات الفلسطينيين، وشرعت بتفتيشها، والتدقيق في هويات راكبيها لأكثر من ساعة؛ بحجة البحث عن مطلوبين.
في وقت أفادت الإذاعة العبرية العامة بأن الشرطة الفلسطينية أعادت إلى سلطات الاحتلال أربعة من الجنود الاسرائيليين بعد دخولهم مدينة حلحول بمحافظة الخليل.
وقالت الإذاعة العبرية إن الجنود ضلو طريقهم وهم في إجازة وكان الأربعة مع سلاحهم الشخصي
وفي سياق آخر اعتقلت الشرطة الاسرائيلية اربعة شبان فلسطينيين بشبهة القاء الحجارة على سيارة اسرائيلي مما تسبب بحادث سير ادى الى مقتله هذا الشهر، بحسب ما اعلنت الشرطة الاسرائيلية.
وقالت الشرطة انه تم اعتقال لاشبان الاربعة الذين تتراوح اعمارهم بين 16 و19 عاما وهم سكان في حي صور باهر في القدس الشرقية المحتلة، قرب الموقع الذي وقع فيه الحادث في راس السنة العبرية في 13 من سبتمبر الماضي.
وقتل الكسندر ليفلوفيتش (64 عاما) بعد ان انحرفت سيارته عندما عبر بمحاذاة منطقة صور باهر الفلسطينية وضرب بعمود كهرباء، بينما اصيبت راكبتان كانتا معه في السيارة.
بعد الحادث، تعهد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بشن “حرب” على ملقي الحجارة.
وقامت حكومة نتنياهو الاسبوع الماضي بتوسيع الصلاحيات الممنوحة لقوى الشرطة والامن لاطلاق الرصاص الحي على راشقي الحجارة بالاضافة الى فرض عقوبات بالسجن لاربع سنوات على الاقل وفرض غرامات على القاصرين وآبائهم.
وانتقد امين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات هذه الاجراءات قائلا ان الحكومة الاسرائيلية ستتحمل” المسؤولية الكاملة عن الجرائم الجديدة التي سترتكبها بحق أبناء شعبنا في ظل هذا النظام المشوه الجديد”.
وفي إطار الفعاليات المتواصلة ضد قرار الاحتلال بناء الجدار العنصري في مدينة بيت جالا، وتحديدا منطقة بير عونة، خرجت اليوم عقب صلاة وقداس امس مسيرة جماهيرية منددة بممارسات الاحتلال الاسرائيلي في المدينة.
وشارك في المسيرة ممثلين عن فصائل العمل الوطني، وممثلين عن المؤسسات الاهلية والشعبية ولجان مقاومة الجدار والاستيطان، وعدد من رجال الدين المسيحي ورجال دين من وفود دولية قادمة من عدة دول بينها المانيا ورومانيا من المشاركين في فعاليات مهرجان السلام لمدينة بيت جالا.
وانطلقت المسيرة من محيط منطقة بير عونة باتجاه الاراضي المهددة، وردد المشاركون الهتافات الوطنية ورفعوا الاعلام الفلسطينية، مطالبين المجتمع الدولي بالوقوف عند مسؤولياته تجاه شعبنا من خلال الضغط على اسرائيل ومحاسبتها كونها تنتهك القانون الدولي.
وقال رئيس اللجنة التنسيقية العليا لمقاومة الجدار والاستيطان منذر عميرة، ان هذه الفعالية تأتي بتنظيم من فصائل العمل الوطني واللجان الشعبية لمقاومة الجدار العنصري وممثلي الكنائس المختلفة بالإضافة الى ممثلي المؤسسات الاهلية والخاصة بالمدينة ومواطني بيت جالا.
واشار عميرة إلى ان الاحتلال يواصل جرائمه بحق شعبنا في خرق واضح للقوانين الدولية، ضاربا بعرض الحائط كل الدعوات الدولية الصادرة عن مرجعيات اممية وقانونية وحقوقية ودينية، سيما ان الجدار العنصري يلتهم يوميا الالاف من الدونمات من اراضي فلسطين عموما وبيت جالا خصوصا.
وشدد عميرة على ان هذه الفعاليات تمثل رسالة احتجاج على هذه الجرائم العنصرية التي ترتكبها اسرائيل موضحا ان الفعاليات الاحتجاجية ستتواصل.
بدوره اكد احد رجال الدين من الكنيسة في المانيا ان وجودهم يهدف إلى الصلاة من اجل تحقيق العدل والسلام في ارض السلام مدينة بيت جالا، وهي جزء من بيت لحم مهد السيد المسيح عليه السلام، موضحا انه سيقوم بتوجيه رسائل للكنيسة في المانيا فور عودته من اجل الضغط على الحكومة الالمانية لحثها على الضغط على اسرائيل لوقف بناء الجدار العنصري .
فيما قال رئيس احدى البلديات الرومانية ‘إن ممارسات اسرائيل مخالفة للقانون الدولي، وان هناك تعاطفا كبيرا في مدينته وبلاده مع الشعب الفلسطيني، وان حضوره للمشاركة في هذه المسيرة والفعاليات تأكيد على تضامن بلاده مع الحقوق الفلسطينية’.

إلى الأعلى