الثلاثاء 23 مايو 2017 م - ٢٦ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / 15 اكتوبر المقبل .. مهرجان بيروت السينمائي الدولي يقدم العرض الأول لفيلم “سمّاني ملالا” في منطقة الشرق الأوسط
15 اكتوبر المقبل .. مهرجان بيروت السينمائي الدولي يقدم العرض الأول لفيلم “سمّاني ملالا” في منطقة الشرق الأوسط

15 اكتوبر المقبل .. مهرجان بيروت السينمائي الدولي يقدم العرض الأول لفيلم “سمّاني ملالا” في منطقة الشرق الأوسط

حظي بحفاوة في مهرجاني تيلورايد وتورنتو السينمائيين

بيروت ـ “الوطن” :
يشهد مهرجان بيروت السينمائي الدولي تقديم العرض الأول لفيلم “سماني ملالا” في منطقة الشرق الأوسط، حيث يُعرض الفيلم الوثائقي الذي يحكي قصة ملالا يوسف زي الحائزة على جائزة نوبل للسلام، بتاريخ 15 أكتوبر في الأمسية الختامية للمهرجان. ويسلط فيلم المخرج ديفيس جوجنهايم الضوء على حياة الفتاة ملالا، بدءاً من العلاقة الوثيقة التي تربطها بوالدها الذي زرع في قلبها حب العلم، ومروراً بتفاصيل حياتها اليومية مع والديها وإخوتها، وانتهاءً بالكلمة الملهمة التي ألقتها في اجتماع الأمم المتحدة.
وكانت شركة فوكس سيرتشلايت بيكتشرز قد تولت إطلاق الفيلم بالتعاون مع إيمج نيشن أبوظبي، وبارتيسيبانت ميديا، وقناة ناشيونال جيوغرافيك. وقد عمل على إنتاج الفيلم الوثائقي والتر باركس ولوري ماكدونالدز، ضمن شراكتهما الطويلة مع إيمج نيشن، كما شارك في الإنتاج أيضاً مخرج الفيلم ديفيس جوجنهايم.
وفي تصريح له قال مايكل غارين، الرئيس التنفيذي في إيمج نيشن: “لقد حاز الفيلم على قدر كبير من الإعجاب والتقدير خلال العروض العالمية التي أقيمت في مهرجاني تيلورايد وتورنتو السينمائيين. نحن فخورون بمشاركتنا في تقديم هذه القصة المؤثرة والمذهلة وعرضها أمام جمهور المشاهدين حول العالم، كما نشعر بالحماس بانتظار ردود الأفعال تجاهه في منطقة الشرق الأوسط”.
وكانت ملالا قد تعرضت للإصابة بطلق ناري عندما كان عمرها 15 سنة خلال هجوم نفذته جماعة طالبان على الحافلة المدرسية التي كانت فيها أثناء عودتها من المدرسة، وقد تسببت هذه الحادثة بغضب هائل على مستوى العالم. وتابعت الفتاة التي بلغ عمرها الآن 18 سنة العمل كناشطة تدير حملات الدفاع عن حقوق الأطفال حول العالم، وساهمت في إطلاق صندوق ملالا، المؤسسة غير الربحية التي تهدف إلى دعم حقوق تعليم الفتيات حول العالم. وفي ديسمبر 2014، أضحت ملالا أصغر شخص في العالم ينال جائزة نوبل للسلام.
كما أكد غارين أن الفيلم يقدم رسالة بالغة الأهمية للجميع في المنطقة: “تلتزم بالمشاركة في إنتاج أفلام وثائقية تحفز على توسيع آفاق الفكر، وتسلط الضوء على القضايا الاجتماعية الشائكة.
كما رافق الفيلم إطلاق حملة عالمية على وسائل التواصل الاجتماعي للوقوف مع ملالا ودعم مساعيها. وستعمل الحملة على توجيه دعوة للجميع في كل مكان للمشاركة في مجموعة من الأنشطة المتنوعة التي تشمل تقديم الدعم على الإنترنت، واستضافة العروض السينمائية، وتوقيع العرائض التي تطالب بتقديم الدعم المالي، وتوفير الحماية والوسائل اللازمة لتعليم الفتيات. وكجزء من هذه الحملة، ستتوفر أسعار مخفضة للمدارس الراغبة بإحضار الطلاب لمشاهدة الفيلم، وسيتم تزويدها بالوسائل والأدوات التعليمية اللازمة لمزيد من الشروحات والنقاشات في الصفوف الدراسية.
بدوره قال ماريو حداد، نائب رئيس شركة إمباير إنترناشيونال: “يشكل هذا الفيلم إلهاماً لجيل المستقبل، ويحمل رسالة بالغة الأهمية حول حقوق التعليم على مستوى العالم بأكمله، وليس في منطقة الشرق الأوسط فقط”.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، عُرض الفيلم ضمن فعاليات مهرجاني تيلورايد وتورنتو السينمائيين، حيث لقي حفاوة كبيرة، وفي الأسبوع الماضي، تم تقديم العرض السينمائي الأول للفيلم في الولايات المتحدة في نيويورك، حيث حاز على إعجاب الجميع. وسيبدأ العرض السينمائي للفيلم في صالات الولايات المتحدة بتاريخ 2 أكتوبر، على أن يبدأ عرضه في منطقة الشرق الأوسط بتاريخ 5 نوفمبر للجمهور.

إلى الأعلى